ابـ الزعيــم ـن
7/2/2007, 01:34 AM
S36):
S37):
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
رواية "صخور الشاطئ" الصادرة حديثا عن "مؤسسة الانتشار العربي" هي الرواية الثانية للكاتبة سلوى الجراح، وهي بمثابة صرخة حنين إلى الجذور وتأكيد على عمقها ورسخوها.
إنها محاولة لتحويل شيء من الذاكرة المحكية إلى ذاكرة مدونة من خلال أحاديث الأهل مع شيء من البحث في الحقائق التاريخية المرتبطة بها.
ويقربنا إهداء الكاتبة للرواية إلى والدها (الذي تصدرت صورته الغلاف) من روح الرواية وأجوائها؛ إذ تقول فيه: إلى روح أبي الذي ولد في عكا وعاش فيها سني شبابه، وظل عاشقا لها طوال سني عمره الطويل يُحمّل موج البحر الأبيض المتوسط أينما حلّ على شطآنه التحايا لسورها وصخورها.
وسلوى الجراح من مواليد فلسطين، ونشأت وتلقت تعليمها في العراق. وقد انتقلت للعيش في بريطانيا في أواسط السبعينيات لتعمل في هيئة الإذاعة البريطانية على مدى أكثر من عشرين عاما قدمت خلالها عشرات البرامج الإذاعية الناجحة.
۩¯−ـ‗ابـ الزعيــم ـن‗ـ−¯۩
S37):
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
رواية "صخور الشاطئ" الصادرة حديثا عن "مؤسسة الانتشار العربي" هي الرواية الثانية للكاتبة سلوى الجراح، وهي بمثابة صرخة حنين إلى الجذور وتأكيد على عمقها ورسخوها.
إنها محاولة لتحويل شيء من الذاكرة المحكية إلى ذاكرة مدونة من خلال أحاديث الأهل مع شيء من البحث في الحقائق التاريخية المرتبطة بها.
ويقربنا إهداء الكاتبة للرواية إلى والدها (الذي تصدرت صورته الغلاف) من روح الرواية وأجوائها؛ إذ تقول فيه: إلى روح أبي الذي ولد في عكا وعاش فيها سني شبابه، وظل عاشقا لها طوال سني عمره الطويل يُحمّل موج البحر الأبيض المتوسط أينما حلّ على شطآنه التحايا لسورها وصخورها.
وسلوى الجراح من مواليد فلسطين، ونشأت وتلقت تعليمها في العراق. وقد انتقلت للعيش في بريطانيا في أواسط السبعينيات لتعمل في هيئة الإذاعة البريطانية على مدى أكثر من عشرين عاما قدمت خلالها عشرات البرامج الإذاعية الناجحة.
۩¯−ـ‗ابـ الزعيــم ـن‗ـ−¯۩