بوابة الشمس
6/2/2007, 09:43 PM
S37):
ليسـت حياتنــا الدنيـــا فحســـب
سعادة الآخرة مرهونة بسعادة الدنيا ، وحق على العاقل أن يعلم أن
هذه الحياة متصلة بتلك ، وأنها حياة واحدة ، الغيب والشهادة ، والدنيا
والآخرة ، واليوم وغد . وظن بعضُهم أن حياته هنــا فحَسْب ، فجمع
فأوعى ، وتشبثَ بالبقـــاء ، وتعلق بحياة الفنـــاء ، ثم مـــات ومآربه
وطموحاته ومشاغله في صدره.
نروح ونغـــدوا لحـــاجاتنا ** وحاجة مَنْ عاشَ لا تنقضي
تموت مع المرء حاجاتــُهُ ** وتَبْــقى لــه حــاجــة ما بَقِـي
أشابَ الصغير وأفْنى الكـ ** بيــرَ كـرُ الغداة ومَـر العَـشي
إذا ليـلة أهــرمت يومهــا ** أتــى بعــــــد ذلك يـــوم فــَــتي
::
وعجـــبتُ لنفسي والناس من حـــولي: آمـــال بعـــيدة ، وأحـــلام
مديدة
وطموحـات عــارِمة ، ونوايــا في البقاء ، وتطلعــات مُـــذهلة ، ثم يذهب
الـواحد منــا ولا يُشــاور أو يُـــخبر أو يخــــير ..
{وَمــَا تَـدْري نَـفْس مـاذَا تَـكْسِـبُ غـَدا وَمــَا تـَدْرِي نـَفْس بـِأيِ أَرْض تَمُوتُ }
وهنـــاك ثــلاث حقــائق أعرضـــها عليكـــم:
الأولـــى: مــتى تظنُ أنك سوف تــهدأ وترتاح وتطمئن ، إذا لــم ترضَ عن ربك
وعن أحكامــه وأفعالــه وقضــاءه وقــدره ، ولــم ترضَ عن رزقــك ومواهبــك
ومــــــــا عــندك؟
الثــانية: هــل شكــرتَ عـلى مـا عندك من النعــم والأيــادي والخيــرات حتــى
تطلــب غيرهــا ، وتســأل ســواهــا ؟! إن مَـنْ عجــزَ عن القلــيل ، أوْلــى أن
يعجـــز عن الكثيـــر.
الثــالثة: لمـــاذا لا نستفيــد مـن مواهــب الله التــي وهبــنا وأعطــانا ، فنثمرهاونـنميــها ، ونـوظـفهـــا توظيفـــا حسنــا ، ونـنميهـــا مـن المثـالــب والشــوائب
وننطلــق بهـــا في هذه الحيــاة نفعــا وعطــاء وتأثيرا.
..
إن الصفــات الحميــدة والمواهــب الجـليلـة كامنـة في عــقولنا وأجســـامنـا
ولكنهــا عند الكثيــر منـــا كالمعــادن في التــراب ، مدفونـــة مغمــورة مطمــورة
لــم تــَجـِدْ حـــاذقـا يُــخْرجهـــا من الطيــن ، فيغسلهـــا وينقيهـــا ، لتلمــع وتشــع
وتُعــرَفَ مكــانتُــــها
مــــــــــ ن ـــــــــــقولـ لــــــــ غ ـــــــــلأاكم
تــــــــــ ق ـــــــــبلوا ســــــــ ل ـــــــــــامي
ليسـت حياتنــا الدنيـــا فحســـب
سعادة الآخرة مرهونة بسعادة الدنيا ، وحق على العاقل أن يعلم أن
هذه الحياة متصلة بتلك ، وأنها حياة واحدة ، الغيب والشهادة ، والدنيا
والآخرة ، واليوم وغد . وظن بعضُهم أن حياته هنــا فحَسْب ، فجمع
فأوعى ، وتشبثَ بالبقـــاء ، وتعلق بحياة الفنـــاء ، ثم مـــات ومآربه
وطموحاته ومشاغله في صدره.
نروح ونغـــدوا لحـــاجاتنا ** وحاجة مَنْ عاشَ لا تنقضي
تموت مع المرء حاجاتــُهُ ** وتَبْــقى لــه حــاجــة ما بَقِـي
أشابَ الصغير وأفْنى الكـ ** بيــرَ كـرُ الغداة ومَـر العَـشي
إذا ليـلة أهــرمت يومهــا ** أتــى بعــــــد ذلك يـــوم فــَــتي
::
وعجـــبتُ لنفسي والناس من حـــولي: آمـــال بعـــيدة ، وأحـــلام
مديدة
وطموحـات عــارِمة ، ونوايــا في البقاء ، وتطلعــات مُـــذهلة ، ثم يذهب
الـواحد منــا ولا يُشــاور أو يُـــخبر أو يخــــير ..
{وَمــَا تَـدْري نَـفْس مـاذَا تَـكْسِـبُ غـَدا وَمــَا تـَدْرِي نـَفْس بـِأيِ أَرْض تَمُوتُ }
وهنـــاك ثــلاث حقــائق أعرضـــها عليكـــم:
الأولـــى: مــتى تظنُ أنك سوف تــهدأ وترتاح وتطمئن ، إذا لــم ترضَ عن ربك
وعن أحكامــه وأفعالــه وقضــاءه وقــدره ، ولــم ترضَ عن رزقــك ومواهبــك
ومــــــــا عــندك؟
الثــانية: هــل شكــرتَ عـلى مـا عندك من النعــم والأيــادي والخيــرات حتــى
تطلــب غيرهــا ، وتســأل ســواهــا ؟! إن مَـنْ عجــزَ عن القلــيل ، أوْلــى أن
يعجـــز عن الكثيـــر.
الثــالثة: لمـــاذا لا نستفيــد مـن مواهــب الله التــي وهبــنا وأعطــانا ، فنثمرهاونـنميــها ، ونـوظـفهـــا توظيفـــا حسنــا ، ونـنميهـــا مـن المثـالــب والشــوائب
وننطلــق بهـــا في هذه الحيــاة نفعــا وعطــاء وتأثيرا.
..
إن الصفــات الحميــدة والمواهــب الجـليلـة كامنـة في عــقولنا وأجســـامنـا
ولكنهــا عند الكثيــر منـــا كالمعــادن في التــراب ، مدفونـــة مغمــورة مطمــورة
لــم تــَجـِدْ حـــاذقـا يُــخْرجهـــا من الطيــن ، فيغسلهـــا وينقيهـــا ، لتلمــع وتشــع
وتُعــرَفَ مكــانتُــــها
مــــــــــ ن ـــــــــــقولـ لــــــــ غ ـــــــــلأاكم
تــــــــــ ق ـــــــــبلوا ســــــــ ل ـــــــــــامي