الملكـ نـوف ـه
6/9/2008, 07:18 AM
السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أحبتي.. أنا بحاجة ماسة لنصحكم وتوجيهكم سـأبدأ بطرح مشكلتي.. منتظرة ردكم بـلهفة.
أحبتي.. أنا فتاة أبلغ من العمر 23 عاماً تزوجت قبل ستة أشهر من ابن عمي علما بأنني لم أكن مقتنعـة بهِ.. لا يصلي ومدخن ولا يبر بأبيه متوظف ومرتبه قليل جداً.. ليست هنا المشكلـة, أصيب بالعين ليلة زواجنا.. من ثاني يوم لا يطيقني.. ولا يتحدث معي.. ولو بأبسط الأمور علاقتي فيه رسمية حتى يومنا هذا.. كل كلامه لي أسئلة (تغديتي.. ناقص شيء على البيت..) كلمات بسيطة وسطحية وقليلة.. و"مكررة".
عرض علي فكرة الطلاق من ثالث أسبوع وأعترف لي بأنه مصاب بالعين ولا يطيق رؤيتي.. أجبته بأني سـأصبر عليه حتى تفرج مع العلم أنه لا يسعى للعلاج، وحياتنا كـالأغراب وأغلب أوقاته خارج البيت يسهر مع أصحابه وبالنهار نوم..
و الله إنني في حالة لا يعلم فيها غير الله تعبت من الصبر.. وتحملته كثيرا، ستة أشهر وأنا أعاني.. طلبت من والدي أن يطلقني منه.. وأخبرته أنني كما كنت لم يمسني.. فنصحني بالصبر.
أخوتي في الله أريد رأيكم ونصحكم، هل أطلب الطلاق أم أصبر عليه؟
الاجابة :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
قرأت رسالتك وقد آلمني كثيراً ما أنت عليه من حيرة وموقف، ولعل القضية بدأت مع بداية تقدم ابن عمك، حيث لم تكوني مقتنعة به كما تذكرين، ولعل هذه هي بداية المشكلة والتي كانت يومها صغيرة وكبرت مع مرور أيام الزواج لا شعوريا.. ومع تقديري لأسباب عدم قناعته، وهي أسباب مقبولة حيث أنه تارك للصلاة، ومدخن، غير بار بوالدين...إلخ، وكلها أسباب كان من الأجدر أن تكون من دواعي إصرارك على الرفض لأنها أسباب شرعية لا يجادل فيها عاقل إذا كانت فعلاً هذه هي صفاته.. ولا أعتقد أن سلوكه هذا نتيجة حسد (إصابة بعين)، لأنّ من يكون على هذه الصفات التي ذكرتِها لا يحتاج إلى عين تصيبه، فإن ابتعاده عن ربه كفيل بأن يكون سبباً في شقائه ـ هداه الله ـ ومع ذلك فإن للعين ـ إن صحّت مقولته ـ رقية شرعية تعالجها بإذن الله إذا صدقت النوايا، ونظراً لأنه لم يقربك حتى الآن، فهذا أمر يعطيك الحق في الابتعاد عنه، وعلى الرغم من أنني أتحفظ كثيراً في أمور المفاصلة بين الزوجين ـ ولكني أمام ما ذكرتيه فإن المفاصلة واردة وواقعة، وعليك إقناع أهلك ووالدتك ولو عن طريق أقربائك المقربين للخلاص من هذا الوضع، لعل الله أن يكتب لك خيراً من ذلك، لاسيما وأنت والحمد لله ما زلت في مقتبل العمر، ولم يمسّك زوجك حتى الآن، يقول الحق سبحانه: "وإن يتفرقا يغن الله كلاً من سعته وكان الله واسعاً حكيماً "(النساء/130).
أسأل الله لك الخير وراحة النفس والتوفيق لحياة أفضل.
أحبتي.. أنا بحاجة ماسة لنصحكم وتوجيهكم سـأبدأ بطرح مشكلتي.. منتظرة ردكم بـلهفة.
أحبتي.. أنا فتاة أبلغ من العمر 23 عاماً تزوجت قبل ستة أشهر من ابن عمي علما بأنني لم أكن مقتنعـة بهِ.. لا يصلي ومدخن ولا يبر بأبيه متوظف ومرتبه قليل جداً.. ليست هنا المشكلـة, أصيب بالعين ليلة زواجنا.. من ثاني يوم لا يطيقني.. ولا يتحدث معي.. ولو بأبسط الأمور علاقتي فيه رسمية حتى يومنا هذا.. كل كلامه لي أسئلة (تغديتي.. ناقص شيء على البيت..) كلمات بسيطة وسطحية وقليلة.. و"مكررة".
عرض علي فكرة الطلاق من ثالث أسبوع وأعترف لي بأنه مصاب بالعين ولا يطيق رؤيتي.. أجبته بأني سـأصبر عليه حتى تفرج مع العلم أنه لا يسعى للعلاج، وحياتنا كـالأغراب وأغلب أوقاته خارج البيت يسهر مع أصحابه وبالنهار نوم..
و الله إنني في حالة لا يعلم فيها غير الله تعبت من الصبر.. وتحملته كثيرا، ستة أشهر وأنا أعاني.. طلبت من والدي أن يطلقني منه.. وأخبرته أنني كما كنت لم يمسني.. فنصحني بالصبر.
أخوتي في الله أريد رأيكم ونصحكم، هل أطلب الطلاق أم أصبر عليه؟
الاجابة :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
قرأت رسالتك وقد آلمني كثيراً ما أنت عليه من حيرة وموقف، ولعل القضية بدأت مع بداية تقدم ابن عمك، حيث لم تكوني مقتنعة به كما تذكرين، ولعل هذه هي بداية المشكلة والتي كانت يومها صغيرة وكبرت مع مرور أيام الزواج لا شعوريا.. ومع تقديري لأسباب عدم قناعته، وهي أسباب مقبولة حيث أنه تارك للصلاة، ومدخن، غير بار بوالدين...إلخ، وكلها أسباب كان من الأجدر أن تكون من دواعي إصرارك على الرفض لأنها أسباب شرعية لا يجادل فيها عاقل إذا كانت فعلاً هذه هي صفاته.. ولا أعتقد أن سلوكه هذا نتيجة حسد (إصابة بعين)، لأنّ من يكون على هذه الصفات التي ذكرتِها لا يحتاج إلى عين تصيبه، فإن ابتعاده عن ربه كفيل بأن يكون سبباً في شقائه ـ هداه الله ـ ومع ذلك فإن للعين ـ إن صحّت مقولته ـ رقية شرعية تعالجها بإذن الله إذا صدقت النوايا، ونظراً لأنه لم يقربك حتى الآن، فهذا أمر يعطيك الحق في الابتعاد عنه، وعلى الرغم من أنني أتحفظ كثيراً في أمور المفاصلة بين الزوجين ـ ولكني أمام ما ذكرتيه فإن المفاصلة واردة وواقعة، وعليك إقناع أهلك ووالدتك ولو عن طريق أقربائك المقربين للخلاص من هذا الوضع، لعل الله أن يكتب لك خيراً من ذلك، لاسيما وأنت والحمد لله ما زلت في مقتبل العمر، ولم يمسّك زوجك حتى الآن، يقول الحق سبحانه: "وإن يتفرقا يغن الله كلاً من سعته وكان الله واسعاً حكيماً "(النساء/130).
أسأل الله لك الخير وراحة النفس والتوفيق لحياة أفضل.