أنا و العشق
29/6/2008, 01:02 AM
صفات يحبها الرجل في زوجتة
طاعة الله سبحانه وتعالى في السر والعلن وطاعة رسوله صلى الله علية وسلم وأن تكون صالحة
أن تحفظه في نفسها وماله في حالة غيابه
أن تسره إذا نظر إليها وذلك بجمالها الجسماني والروحي والعقلي فكلما كانت المرأة أنيقة جميلة في مظهرها كلما إزدادت جاذبيتها لزوجها و زاد تعلقه بها
أن لا تخرج من البيت إلا بإذنه
الرجل يحب زوجته مبتسمة دائماً
أن تكون المرأة شاكرة لزوجها فهي تشكر الله على نعمة الزواج الذي أعانها على إحصان نفسها
أن تختار الوقت المناسب والطريقة المناسبة عند طلبها أمر تريده وتخشى أن يرفضه الزوج بأسلوب حسن و أن تختار الكلمات المناسبة التي لها وقع في النفس
أن تكون ذات خلق حسن
أن لا تخرج من المنزل متبرجة
أن لا ترفع صوتها على زوجها إذا جادلته
أن تكون صابرة على فقر زوجها إن كان فقيراً و شاكرة لغنى زوجها إن كان غنياً
أن تحث الزوج على صلة والديه وأصدقائه وأرحامه
أن تحب الخير وتسعى جاهدة إلى نشره
أن تتحلى بالصدق و أن تبتعد عن الكذب
أن تربي أبنائها على محبة الله و رسوله صلى الله عليه وسلم و أن تربيهم كذلك على إحترام والدهم وطاعته و أن لا تساعدهم على أمر يكرهه الزوج و على الإستمرار في الأخطاء
أن تبتعد عن الغضب و الإنفعالات
أن لا تسخر من الآخرين و أن لا تستهزئ بهم
أن تكون متواضعة بعيدة عن الكبر والفخر والخيلاء
أن تغض بصرها إذا خرجت من المنزل
أن تكون زاهدة في الدنيا مقبلة على الآخرة ترجوا لقاء الله
أن تكون متوكلة على الله في السر و العلن غير ساخطة ولا يائسة
أن تحافظ على ما فرضه الله عليها من العبادات
أن تعلم بأن حق الزوج عليها عظيم أعظم من حقها على زوجها
أن لا تتردد في الاعتراف بالخطأ بل تسرع بالاعتراف وتوضح الأسباب التي دعت إلى ذلك
أن تكون ذاكرة لله يلهج لسانها دائماً بذكر الله
أن تكون مطالبها في حدود طاقة زوجها فلا تثقل عليه وأن ترضى بالقليل
أن لا تكون مغرورة بشبابها وجمالها وعلمها وعملها فكل ذلك زائل
أن تكون من المتطهرات نظيفة في بدنها وملابسها ومظهرها وأناقتها
أن تطيعه إذا أمرها بأمر ليس فيه معصية لله ولا لرسوله صلى الله عليه وسلم
إذا أعطته شئ لا تمنه عليه
أن لا تصوم صوم التطوع إلا بإذنه
أن لا تسمح لأحد بالدخول بمنزله في حالة غيابه إلا بإذنه إذا كان من غير محارمها لان ذلك موطن شبهه
أن لا تصف غيرها لزوجها لان ذلك خطر عظيم على كيان الأسرة
أن تتصف بالحياء
أن لا تمانع إذا دعاها لفراشه
أن لا تسأل زوجها الطلاق فإن ذلك محرم عليها
أن تقدم مطالب زوجها و أوامره على غيره حتى على والديّها
أن لا تضع ثيابها في غير بيت زوجها
أن تبتعد عن التشبه بالرجال
يرغب الرجل في زوجته أن تلاعبه - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجابر رضي الله عنه: هلا جارية تلاعبها وتلاعبك
أن لا تنفق من ماله إلا بإذنه
إذا كرهت خلقاً في زوجها فعليها بالصبر فقد تجد فيه خلق آخر أحسن و أجمل قد لا تجده عند غيره إذا طلقها
أن تحفظ عورتها إلا من زوجها
أن تعرف ما يريد و يشتهيه زوجها من الطعام وما هي أكلته المفضلة
أن تكون ذات دين قائمة بأمر الله حافظة لحقوق زوجها و فراشه و أولاده و ماله معينة له على طاعة الله إن نسي ذكرته و إن تثاقل نشطته و إن غضب أرضته
أن تشعر الرجل بأنه مهم لديها و إنها في حاجة إلية و إن مكانته عندها توازي الماء و الطعام فمتى شعر الرجل بأن زوجته محتاجة إليه زاد قرباً منها و متى شعر بأنها تتجاهله و إنها في غنى عنه سواء الغنى المالي أو الفكري فإن نفسه تملها
أن تبتعد عن تذكير الزوج بأخطائه و هفواته بل تسعى دائماً إلى استرجاع الذكريات الجميلة التي مرت بهما و التي لها وقع حسن في نفسيهما
أن تظهر حبها و مدى إحترامها و تقديرها لأهل زوجها و تشعره بذلك وتدعوا لهم أمامه و في غيابه و تشعر زوجها كم هي سعيدة بمعرفتها لأهله لأن جفائها لأهله يولد بينها و بين زوجها
العديد من المشاكل التي تهدد الحياة الزوجية
أن تسعى إلى تلمس ما يحبه زوجها من ملبس و مأكل و سلوك و أن تحاول ممارسة ذلك لأن فيه زيادة لحب الزوج لزوجته و تعلقه بها
أن تودعه إذا خرج خارج المنزل بالعبارات المحببة إلى نفسه و توصله إلى باب الدار و هذا يبين
مدى اهتمامها بزوجها و مدى تعلقه به
إذا عاد من خارج المنزل تستقبله بالترحاب و البشاشة و الطاعة و أن تحاول تخفيف متاعب العمل عنه
أن تظهر حبها لزوجها سواء في سلوكها أو قولها و بأي طريقة مناسبة تراها
أن تؤثر زوجها على أقرب الناس إليها حتى لو كان ذلك والدها
إذا أراد الكلام تسكت و تعطيه الفرصة للكلام و أن تصغي إليه و هذا يشعر الرجل بأن زوجته مهتمه به
أن تبتعد عن تكرار الخطأ لأنها إذا كررت الخطأ سوف يقل إحترامها عند زوجها
أن لا تمدح رجلاً أجنبياً أمام زوجها إلا لصفة دينية في ذلك الرجل لأن ذلك يثير غيرة الرجل و يولد العديد من المشاكل الأسرية وقد يصرف نظر الزوج عن زوجته
أن تحتفظ بسره ولا تفشي به وهذا من باب الأمانة
أن لا تنشغل بشيء في حالة وجود زوجها معها كأن تقرأ مجلة أو تستمع الى المذياع بل تشعر الزوج بأنها معه قلباً وقالباً وروحاً
أن تكون قليلة الكلام و أن لا تكون ثرثارة و قديماً قالوا إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب
أن تستغل وقتها بما ينفعها في الدنيا والآخرة بحيث تقضي على وقت الفراغ بما هو نافع و مندوب و أن تبتعد عن إستغلال وقتها بالقيل و القال و الثرثرة و النميمة و الغيبة
أن لا تتباها بما ليس عندها
أن تكون ملازمة لقراءة القرآن الكريم و الكتب العلمية النافعة كأن يكون لها وردٌ يوميٌ
أن تجتنب الزينة و الطيب إذا خرجت خارج المنزل
أن تكون داعية إلى الله سبحانه وتعالى و إلى رسوله صلى الله عليه وسلم تدعوا زوجها أولاً ثم أسرتها ثم مجتمعها المحيط بها من جاراتها و صديقاتها و أقاربها
أن تحترم الزوجة رأي زوجها و هذا من باب اللياقة و الإحترام
أن تهتم بملابس زوجها و مظهره الخارجي إذا خرج من المنزل لمقابلة أصدقائه لأنهم ينظرون إلى ملابسه فإذا رأوها نظيفة ردوا ذلك لزوجته و إعتبروها مصدر نظافته
و العكس
أن تعطي زوجها جميع حقوق القوامة التي أوجبها الله سبحانه وتعالى عليها بنفس راضية وهمة واضحة بدون كسل أو مماطلة و بالمعروف
أن تقدم كل شي في البيت بيدها و تحت رعايتها كالطعام مثلاً و أن لا تجعل الخادمة تطبخ و كذلك التي تقدم الطعام لأن الإتكال المرأة على الخادمة يدمر الحياة الزوجية
و يقضي عليها و يشتت الأسرة
أن تجتنب الموضة التي تخرج المرأة عن حشمتها و آدابها الإسلامية الحميدة
أن ترضي زوجها إذا غضب عليها بأسرع وقت ممكن حتى لا تتسع المشاكل و يتعود عليها الطرفين و تألفها الأسرة
أن تجيد التعامل مع زوجها أولا و مع الناس الآخرين ثانياً
أن تكون الزوجة قدوة حسنة عند زميلاتها وصديقاتها يضرب بها المثل في هندامها و كلامها و رزانتها و أدبها و أخلاقها
أن تلتزم بالحجاب الإسلامي الشرعي و تتجنب لبس البرقع و النقاب و غير ذلك مما انتشر في الوقت الحاضر
أن تكون بسيطة غير متكلفة في لبسها و مظهرها و زينتها
أن لاتسمح للآخرين بالتدخل في حياتها الزوجية و إذا حدثت مشاكل في حياتها الزوجية تسعى
إلى حلها بدون تدخل الأهل أو الأقارب أو الأصدقاء
إذا سافر زوجها لأي سبب من الأسباب تدعوا له بالخير و السلامة و أن تحفظه في غيابه و إذا قام بالاتصال معها عبر الهاتف لاتنكد عليه بما يقلق باله كأن تقول له خبراًسيئاً إنما المطلوب منها أن تسرع إلى طمأنته و مداعبته و بث السرور على مسامعه و أن تختار الكلمات الجميلة التي تحثه على سرعة اللقاء
أن تستشير زوجها في أمورها الخاصة و العامة و أن تزرع الثقة في زوجها و ذلك باستشارتها له في أمورها التجارية إذا كانت صاحبة مال خاص بها لأن ذلك يزيد من ثقة و إحترام زوجها لها
أن تراعي شعور زوجها و أن تبتعد عما يؤذيه من قول أو فعل أو خلق سيئ
أن تحبب لزوجها و تظهر صدق مودتها له و الحياة الزوجية التي بدون كلمات طيبة جميلة و عبارات دافئة تعتبر حياة قد فارقتها السعادة الزوجية
أن تشارك زوجها في التفكير في صلاح الحياة الزوجية و بذل الحلول لعمران البيت
إذا قدم لها هدية تشكره و تظهر حبها و فرحها لهذه الهدية حتى و أن كانت ليست بالهدية الثمينة أو المناسبة لميولها و رغبتها لأن ذلك الفرح يثبت محبتها لدى الزوج و إذا ردت الهدية أو تذمرت منها فإن ذلك يسرع بالفرقة و الحقد و البغض بين الزوجين
أن تكون ذات جمال حسي و هو كمال الخلقة و ذات جمال معنوي و هو كمال الدين و الخلق فكلما كانت المرأة أدين و أكمل خلقاً كلما أحب إلى النفس و أسلم عاقبة
أن تجتهد في معرفة نفسية زوجها و مزاجيته متى يفرح و متى يحزن و متى يغضب و متى يضحك و متى يبكي لأن ذلك يجنبها الكثير و الكثير من المشاكل الزوجية
أن تقدم النصح و الإرشاد لزوجها و أن يأخذ الزوج برأيها و رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوتنا فقد كان يأخذ برأي زوجاته في مواقف عديدة
أن تتودد لزوجها و تحترمه و لا تتأخر عن شيء يجب أن تتقدم فيه و لا تتقدم في شيء يحب أن تتأخر فيه
أن تعرف عيوبها و أن تحاول إصلاحها و أن تقبل من الزوج إيضاح عيوبها قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: رحم الله إمراً أهدا إلي عيوبي و في ذلك صلاح للأسرة
أن تبادل زوجها الاحترام و التقدير بكل معانيه
أن تكون شخصيتها متميزة بعيدة عن تقليد الآخرين سواء في لبسها أو قولها أو سلوكها بوجه عام
أن تكون واقعية في كل أمورها
أن تخرج مع زوجها للنزهة في حدود الضابط الشرعية و أن تحاول إدخال الفرح و السرور على أسرتها
الكلمة الحلوة هي مفتاح القلب و الزوج يزيد حباً لزوجته كلما قالت له كلمة حلوه ذات معنى و مغزى عاطفي خاصة عندما يعلم الزوج بأن هذه الكلمة الجميلة منبعثة بصدق من قلب محبة
طاعة الله سبحانه وتعالى في السر والعلن وطاعة رسوله صلى الله علية وسلم وأن تكون صالحة
أن تحفظه في نفسها وماله في حالة غيابه
أن تسره إذا نظر إليها وذلك بجمالها الجسماني والروحي والعقلي فكلما كانت المرأة أنيقة جميلة في مظهرها كلما إزدادت جاذبيتها لزوجها و زاد تعلقه بها
أن لا تخرج من البيت إلا بإذنه
الرجل يحب زوجته مبتسمة دائماً
أن تكون المرأة شاكرة لزوجها فهي تشكر الله على نعمة الزواج الذي أعانها على إحصان نفسها
أن تختار الوقت المناسب والطريقة المناسبة عند طلبها أمر تريده وتخشى أن يرفضه الزوج بأسلوب حسن و أن تختار الكلمات المناسبة التي لها وقع في النفس
أن تكون ذات خلق حسن
أن لا تخرج من المنزل متبرجة
أن لا ترفع صوتها على زوجها إذا جادلته
أن تكون صابرة على فقر زوجها إن كان فقيراً و شاكرة لغنى زوجها إن كان غنياً
أن تحث الزوج على صلة والديه وأصدقائه وأرحامه
أن تحب الخير وتسعى جاهدة إلى نشره
أن تتحلى بالصدق و أن تبتعد عن الكذب
أن تربي أبنائها على محبة الله و رسوله صلى الله عليه وسلم و أن تربيهم كذلك على إحترام والدهم وطاعته و أن لا تساعدهم على أمر يكرهه الزوج و على الإستمرار في الأخطاء
أن تبتعد عن الغضب و الإنفعالات
أن لا تسخر من الآخرين و أن لا تستهزئ بهم
أن تكون متواضعة بعيدة عن الكبر والفخر والخيلاء
أن تغض بصرها إذا خرجت من المنزل
أن تكون زاهدة في الدنيا مقبلة على الآخرة ترجوا لقاء الله
أن تكون متوكلة على الله في السر و العلن غير ساخطة ولا يائسة
أن تحافظ على ما فرضه الله عليها من العبادات
أن تعلم بأن حق الزوج عليها عظيم أعظم من حقها على زوجها
أن لا تتردد في الاعتراف بالخطأ بل تسرع بالاعتراف وتوضح الأسباب التي دعت إلى ذلك
أن تكون ذاكرة لله يلهج لسانها دائماً بذكر الله
أن تكون مطالبها في حدود طاقة زوجها فلا تثقل عليه وأن ترضى بالقليل
أن لا تكون مغرورة بشبابها وجمالها وعلمها وعملها فكل ذلك زائل
أن تكون من المتطهرات نظيفة في بدنها وملابسها ومظهرها وأناقتها
أن تطيعه إذا أمرها بأمر ليس فيه معصية لله ولا لرسوله صلى الله عليه وسلم
إذا أعطته شئ لا تمنه عليه
أن لا تصوم صوم التطوع إلا بإذنه
أن لا تسمح لأحد بالدخول بمنزله في حالة غيابه إلا بإذنه إذا كان من غير محارمها لان ذلك موطن شبهه
أن لا تصف غيرها لزوجها لان ذلك خطر عظيم على كيان الأسرة
أن تتصف بالحياء
أن لا تمانع إذا دعاها لفراشه
أن لا تسأل زوجها الطلاق فإن ذلك محرم عليها
أن تقدم مطالب زوجها و أوامره على غيره حتى على والديّها
أن لا تضع ثيابها في غير بيت زوجها
أن تبتعد عن التشبه بالرجال
يرغب الرجل في زوجته أن تلاعبه - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجابر رضي الله عنه: هلا جارية تلاعبها وتلاعبك
أن لا تنفق من ماله إلا بإذنه
إذا كرهت خلقاً في زوجها فعليها بالصبر فقد تجد فيه خلق آخر أحسن و أجمل قد لا تجده عند غيره إذا طلقها
أن تحفظ عورتها إلا من زوجها
أن تعرف ما يريد و يشتهيه زوجها من الطعام وما هي أكلته المفضلة
أن تكون ذات دين قائمة بأمر الله حافظة لحقوق زوجها و فراشه و أولاده و ماله معينة له على طاعة الله إن نسي ذكرته و إن تثاقل نشطته و إن غضب أرضته
أن تشعر الرجل بأنه مهم لديها و إنها في حاجة إلية و إن مكانته عندها توازي الماء و الطعام فمتى شعر الرجل بأن زوجته محتاجة إليه زاد قرباً منها و متى شعر بأنها تتجاهله و إنها في غنى عنه سواء الغنى المالي أو الفكري فإن نفسه تملها
أن تبتعد عن تذكير الزوج بأخطائه و هفواته بل تسعى دائماً إلى استرجاع الذكريات الجميلة التي مرت بهما و التي لها وقع حسن في نفسيهما
أن تظهر حبها و مدى إحترامها و تقديرها لأهل زوجها و تشعره بذلك وتدعوا لهم أمامه و في غيابه و تشعر زوجها كم هي سعيدة بمعرفتها لأهله لأن جفائها لأهله يولد بينها و بين زوجها
العديد من المشاكل التي تهدد الحياة الزوجية
أن تسعى إلى تلمس ما يحبه زوجها من ملبس و مأكل و سلوك و أن تحاول ممارسة ذلك لأن فيه زيادة لحب الزوج لزوجته و تعلقه بها
أن تودعه إذا خرج خارج المنزل بالعبارات المحببة إلى نفسه و توصله إلى باب الدار و هذا يبين
مدى اهتمامها بزوجها و مدى تعلقه به
إذا عاد من خارج المنزل تستقبله بالترحاب و البشاشة و الطاعة و أن تحاول تخفيف متاعب العمل عنه
أن تظهر حبها لزوجها سواء في سلوكها أو قولها و بأي طريقة مناسبة تراها
أن تؤثر زوجها على أقرب الناس إليها حتى لو كان ذلك والدها
إذا أراد الكلام تسكت و تعطيه الفرصة للكلام و أن تصغي إليه و هذا يشعر الرجل بأن زوجته مهتمه به
أن تبتعد عن تكرار الخطأ لأنها إذا كررت الخطأ سوف يقل إحترامها عند زوجها
أن لا تمدح رجلاً أجنبياً أمام زوجها إلا لصفة دينية في ذلك الرجل لأن ذلك يثير غيرة الرجل و يولد العديد من المشاكل الأسرية وقد يصرف نظر الزوج عن زوجته
أن تحتفظ بسره ولا تفشي به وهذا من باب الأمانة
أن لا تنشغل بشيء في حالة وجود زوجها معها كأن تقرأ مجلة أو تستمع الى المذياع بل تشعر الزوج بأنها معه قلباً وقالباً وروحاً
أن تكون قليلة الكلام و أن لا تكون ثرثارة و قديماً قالوا إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب
أن تستغل وقتها بما ينفعها في الدنيا والآخرة بحيث تقضي على وقت الفراغ بما هو نافع و مندوب و أن تبتعد عن إستغلال وقتها بالقيل و القال و الثرثرة و النميمة و الغيبة
أن لا تتباها بما ليس عندها
أن تكون ملازمة لقراءة القرآن الكريم و الكتب العلمية النافعة كأن يكون لها وردٌ يوميٌ
أن تجتنب الزينة و الطيب إذا خرجت خارج المنزل
أن تكون داعية إلى الله سبحانه وتعالى و إلى رسوله صلى الله عليه وسلم تدعوا زوجها أولاً ثم أسرتها ثم مجتمعها المحيط بها من جاراتها و صديقاتها و أقاربها
أن تحترم الزوجة رأي زوجها و هذا من باب اللياقة و الإحترام
أن تهتم بملابس زوجها و مظهره الخارجي إذا خرج من المنزل لمقابلة أصدقائه لأنهم ينظرون إلى ملابسه فإذا رأوها نظيفة ردوا ذلك لزوجته و إعتبروها مصدر نظافته
و العكس
أن تعطي زوجها جميع حقوق القوامة التي أوجبها الله سبحانه وتعالى عليها بنفس راضية وهمة واضحة بدون كسل أو مماطلة و بالمعروف
أن تقدم كل شي في البيت بيدها و تحت رعايتها كالطعام مثلاً و أن لا تجعل الخادمة تطبخ و كذلك التي تقدم الطعام لأن الإتكال المرأة على الخادمة يدمر الحياة الزوجية
و يقضي عليها و يشتت الأسرة
أن تجتنب الموضة التي تخرج المرأة عن حشمتها و آدابها الإسلامية الحميدة
أن ترضي زوجها إذا غضب عليها بأسرع وقت ممكن حتى لا تتسع المشاكل و يتعود عليها الطرفين و تألفها الأسرة
أن تجيد التعامل مع زوجها أولا و مع الناس الآخرين ثانياً
أن تكون الزوجة قدوة حسنة عند زميلاتها وصديقاتها يضرب بها المثل في هندامها و كلامها و رزانتها و أدبها و أخلاقها
أن تلتزم بالحجاب الإسلامي الشرعي و تتجنب لبس البرقع و النقاب و غير ذلك مما انتشر في الوقت الحاضر
أن تكون بسيطة غير متكلفة في لبسها و مظهرها و زينتها
أن لاتسمح للآخرين بالتدخل في حياتها الزوجية و إذا حدثت مشاكل في حياتها الزوجية تسعى
إلى حلها بدون تدخل الأهل أو الأقارب أو الأصدقاء
إذا سافر زوجها لأي سبب من الأسباب تدعوا له بالخير و السلامة و أن تحفظه في غيابه و إذا قام بالاتصال معها عبر الهاتف لاتنكد عليه بما يقلق باله كأن تقول له خبراًسيئاً إنما المطلوب منها أن تسرع إلى طمأنته و مداعبته و بث السرور على مسامعه و أن تختار الكلمات الجميلة التي تحثه على سرعة اللقاء
أن تستشير زوجها في أمورها الخاصة و العامة و أن تزرع الثقة في زوجها و ذلك باستشارتها له في أمورها التجارية إذا كانت صاحبة مال خاص بها لأن ذلك يزيد من ثقة و إحترام زوجها لها
أن تراعي شعور زوجها و أن تبتعد عما يؤذيه من قول أو فعل أو خلق سيئ
أن تحبب لزوجها و تظهر صدق مودتها له و الحياة الزوجية التي بدون كلمات طيبة جميلة و عبارات دافئة تعتبر حياة قد فارقتها السعادة الزوجية
أن تشارك زوجها في التفكير في صلاح الحياة الزوجية و بذل الحلول لعمران البيت
إذا قدم لها هدية تشكره و تظهر حبها و فرحها لهذه الهدية حتى و أن كانت ليست بالهدية الثمينة أو المناسبة لميولها و رغبتها لأن ذلك الفرح يثبت محبتها لدى الزوج و إذا ردت الهدية أو تذمرت منها فإن ذلك يسرع بالفرقة و الحقد و البغض بين الزوجين
أن تكون ذات جمال حسي و هو كمال الخلقة و ذات جمال معنوي و هو كمال الدين و الخلق فكلما كانت المرأة أدين و أكمل خلقاً كلما أحب إلى النفس و أسلم عاقبة
أن تجتهد في معرفة نفسية زوجها و مزاجيته متى يفرح و متى يحزن و متى يغضب و متى يضحك و متى يبكي لأن ذلك يجنبها الكثير و الكثير من المشاكل الزوجية
أن تقدم النصح و الإرشاد لزوجها و أن يأخذ الزوج برأيها و رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوتنا فقد كان يأخذ برأي زوجاته في مواقف عديدة
أن تتودد لزوجها و تحترمه و لا تتأخر عن شيء يجب أن تتقدم فيه و لا تتقدم في شيء يحب أن تتأخر فيه
أن تعرف عيوبها و أن تحاول إصلاحها و أن تقبل من الزوج إيضاح عيوبها قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: رحم الله إمراً أهدا إلي عيوبي و في ذلك صلاح للأسرة
أن تبادل زوجها الاحترام و التقدير بكل معانيه
أن تكون شخصيتها متميزة بعيدة عن تقليد الآخرين سواء في لبسها أو قولها أو سلوكها بوجه عام
أن تكون واقعية في كل أمورها
أن تخرج مع زوجها للنزهة في حدود الضابط الشرعية و أن تحاول إدخال الفرح و السرور على أسرتها
الكلمة الحلوة هي مفتاح القلب و الزوج يزيد حباً لزوجته كلما قالت له كلمة حلوه ذات معنى و مغزى عاطفي خاصة عندما يعلم الزوج بأن هذه الكلمة الجميلة منبعثة بصدق من قلب محبة