أنا و العشق
25/6/2008, 09:47 PM
وسائل تنمية الحب بين الزوجين
تبادل الهدايا
تبادل الهدايا حتى و إن كانت رمزية ... فوردة توضع على مخدة الفراش قبل النوم ... لها سحرها العجيب وبطاقة صغيرة ملونة كتب عليها كلمة جميلة لها أثرها الفعال والزوج حين يدفع ثمن الهدية ... فإنه يسترد هذا الثمن إشراقًا في وجه زوجته ... و إبتسامة حلوة على شفتيها ... وكلمة ثناء على حسن إختاره ... ورقة وبهجة تشيع في أرجاء البيت ... وعلى الزوجة أن تحرص على إهداء زوجها أيضًا
نظرات الحب
النظرات التي تنم عن الحب و الإعجاب ... فالمشاعر بين الزوجين لا يتم تبادلها عن طريق أداء الواجبات الرسمية أو حتى عن طريق تبادل كلمات المودة فقط بل كثير منها يتم عبر إشارات غير لفظية من خلال تعبيرات الوجه ونبرة الصوت ونظرات العيون فكل هذه من وسائل الإشباع العاطفي والنفسي ... فهل يتعلّم الزوجان فن لغة العيون ؟ وفن لغة نبرات الصوت وفن تعبيرات الوجه ... فكم للغة العيون مثلاً من سحر على القلوب
التحية الحارة و الوداع
التحية الحارة والوداع عند الدخول والخروج ... وعند السفر والقدوم وعبر الهاتف
الثناء على الزوجة
الثناء على الزوجة ... و إشعارها بالغيرة المعتدلة عليها وعدم مقارنتها بغيرها
الإشتراك معًا في عمل ما
الإشتراك معًا في عمل بعض الأشياء الخفيفة كالتخطيط للمستقبل ... أو ترتيب المكتبة أو المساعدة في طبخة معينة سريعة أو الترتيب لشيء يخص الأولاد أو كتابة طلبات المنزل وغيرها من الأعمال الخفيفة والتي تكون سببًا للملاطفة والمضاحكة وبناء المودة
الكلمة الطيبة
الكلمة الطيبة والتعبير العاطفي بالكلمات الدافئة والرقيقة كإعلان الحب للزوجة مثلاً و إشعارها بأنها نعمة من نعم الله عليه
الجلسات الهادئة
الجلسات الهادئة ... وجعل وقت للحوار والحديث يتخلله بعض المرح والضحك بعيدًا عن المشاكل وعن الأولاد وعن صراخهم وشجارهم وهذا له أثر كبير في الأُلفة والمحبة بين الزوجين
التوازن في الإقبال و التمنع
التوازن في الإقبال والتمنع ... وهذه وسيلة مهمة فلا يُقبل على الآخر بدرجة مفرطة ولا يتمنع وينصرف عن صاحبه كليًا وقد نُهِيَ عن الميل الشديد في المودة وكثرة الإفراط في المحبة ويحتاج التمنع إلى فطنة وذكاء فلا إفراط ولا تفريط وفي الإفراط في الأمرين إعدام للشوق والمحبة وقد ينشأ عن هذا الكثير من المشاكل في الحياة الزوجية
التفاعل وقت الأزمات
التفاعل من الطرفين في وقت الأزمات بالذات ... كأن تمرض الزوجة أو تحمل فتحتاج إلى عناية حسية ومعنوية أو يتضايق الزوج لسبب ما فيحتاج إلى عطف معنوي و إلى من يقف بجانبه فالتألم لألم الآخر له أكبر الأثر في بناء المودة بين الزوجين وجعلهما أكثر قربًا ومحبة أحدهما للآخر
تبادل الهدايا
تبادل الهدايا حتى و إن كانت رمزية ... فوردة توضع على مخدة الفراش قبل النوم ... لها سحرها العجيب وبطاقة صغيرة ملونة كتب عليها كلمة جميلة لها أثرها الفعال والزوج حين يدفع ثمن الهدية ... فإنه يسترد هذا الثمن إشراقًا في وجه زوجته ... و إبتسامة حلوة على شفتيها ... وكلمة ثناء على حسن إختاره ... ورقة وبهجة تشيع في أرجاء البيت ... وعلى الزوجة أن تحرص على إهداء زوجها أيضًا
نظرات الحب
النظرات التي تنم عن الحب و الإعجاب ... فالمشاعر بين الزوجين لا يتم تبادلها عن طريق أداء الواجبات الرسمية أو حتى عن طريق تبادل كلمات المودة فقط بل كثير منها يتم عبر إشارات غير لفظية من خلال تعبيرات الوجه ونبرة الصوت ونظرات العيون فكل هذه من وسائل الإشباع العاطفي والنفسي ... فهل يتعلّم الزوجان فن لغة العيون ؟ وفن لغة نبرات الصوت وفن تعبيرات الوجه ... فكم للغة العيون مثلاً من سحر على القلوب
التحية الحارة و الوداع
التحية الحارة والوداع عند الدخول والخروج ... وعند السفر والقدوم وعبر الهاتف
الثناء على الزوجة
الثناء على الزوجة ... و إشعارها بالغيرة المعتدلة عليها وعدم مقارنتها بغيرها
الإشتراك معًا في عمل ما
الإشتراك معًا في عمل بعض الأشياء الخفيفة كالتخطيط للمستقبل ... أو ترتيب المكتبة أو المساعدة في طبخة معينة سريعة أو الترتيب لشيء يخص الأولاد أو كتابة طلبات المنزل وغيرها من الأعمال الخفيفة والتي تكون سببًا للملاطفة والمضاحكة وبناء المودة
الكلمة الطيبة
الكلمة الطيبة والتعبير العاطفي بالكلمات الدافئة والرقيقة كإعلان الحب للزوجة مثلاً و إشعارها بأنها نعمة من نعم الله عليه
الجلسات الهادئة
الجلسات الهادئة ... وجعل وقت للحوار والحديث يتخلله بعض المرح والضحك بعيدًا عن المشاكل وعن الأولاد وعن صراخهم وشجارهم وهذا له أثر كبير في الأُلفة والمحبة بين الزوجين
التوازن في الإقبال و التمنع
التوازن في الإقبال والتمنع ... وهذه وسيلة مهمة فلا يُقبل على الآخر بدرجة مفرطة ولا يتمنع وينصرف عن صاحبه كليًا وقد نُهِيَ عن الميل الشديد في المودة وكثرة الإفراط في المحبة ويحتاج التمنع إلى فطنة وذكاء فلا إفراط ولا تفريط وفي الإفراط في الأمرين إعدام للشوق والمحبة وقد ينشأ عن هذا الكثير من المشاكل في الحياة الزوجية
التفاعل وقت الأزمات
التفاعل من الطرفين في وقت الأزمات بالذات ... كأن تمرض الزوجة أو تحمل فتحتاج إلى عناية حسية ومعنوية أو يتضايق الزوج لسبب ما فيحتاج إلى عطف معنوي و إلى من يقف بجانبه فالتألم لألم الآخر له أكبر الأثر في بناء المودة بين الزوجين وجعلهما أكثر قربًا ومحبة أحدهما للآخر