نبض الزعيم
3/2/2007, 03:40 AM
قد لاتعرف إنسان ما .. الاحين تبتعد عنه .. وقد تسئ فهمه كثيراً وانت قريب منه !!
ثم تتبين بعد أن يبتعد عنك .. بأنه غير ماكنت وتعتقد ..
وقد تتأذى من معاملته معك .. وقسوته عليك .. أو إهماله لك .. او إعراضه عنك لبعض الوقت ..
لكنك تكتشف الحقيقه !!
- تكتشف أن لتعامله ذلك مبرراً .
- ولقسوته تلك اسباباً .
- ولاهماله المتعمد دوافع طبيعيه .
لكن حينما نصل الى هذا الاعتراف بهذه الحقائق قد يكون الوقت متأخراً !!!!!!
وعوده الامور الى ماكانت عليه امراً صعباً !!!
عندها لانجد سبيلاً للاعتذار أو معالجه الخطأ بالاعتذار ..
ولكن قبل الاعتذار .. يجب أن نكون قد توصلنا الى قناعه بضروره معالجه الاخطاء
التي أدت الى ملء النفس بالشعور باليأس من إمكانيه صلاح الحال ..
صحيـــح أن صــــلاح ماخــــرب لـــن يكــــون سهـــــــلاً !!
وصحيح أن عوده الثقه .. أو الحب .. أو الامل .. الى ماكان عليه بالسابق
قد لاتكون ممكنه بنفس الحراره !!
لكن .. الاكثر صحه هو :
أن وصول الانسان الى قناعه بضروره التخلص من الاسباب التي أدت الى تدمير
علاقتنا الانسانيه بالاخر . قد لايكون مرضياً للطرف الاخر فحسب ولكنها غايه مايتمنى ويرجو !!
فنحن كبشر لانود أن نرى من نحب يعيش حاله ضياع أو إنكسار .. أو جوع من نوع آخر؟؟
ولا نريد أن نشعر جهودنا معهم تضيع ادراج الرياح .. بل نتمنى بإستمرار أن يكون الغد الافضل
هو الطموح .. وأن الصوره الافضل هي الدافع الى التغيير .. وإن المهابه والصلاح هي المحور
الجديد الذي يفرض نفسه على من حولهم ويغير صورتهم القديمه في أذهانهم .. ويحل محلها
صوره انسان آخر .. إنسان مختلف .. إنسان جديد .. إنسان يقول نعم للخير .. وللحب الصادق
وللكرامه .. وللاحساس بالذات وللطموح المفتوح وللعمل الجاد من اجل بناء الشخصيه الجديده ..
عندها سيحترمنا الاخرون بمن فيهم أعدائنا وسيتردد من أسقطونا في .. الوحل .. من التعامل معنا
بنفس مقاييسهم .. وسوف يدركون إنهم أمام إنسان آخر .. غنسان أنقطعت صلته بالضياع ..
واللامبالاه والاهمال وعدم التفكير الجاد في الحياه .. وتحمل المسؤليه .. ومعايشة اللحظه فقــــط !!
عندها فقط .. تعود الثقه .. وتتأس بقوه ويتجدد الحلم وتتفتح أبواب الثقه والمستقبل على مصراعيها
بعد أن تكون ابواب الجهل والضلال والراحه قد أقفلت للابد ..
وآخيــــــراًً ..
يأتي وقت يتحتم فيه على الانسان ان يقول ( لا ) لكل تفاهاتــــــه ..
ثم تتبين بعد أن يبتعد عنك .. بأنه غير ماكنت وتعتقد ..
وقد تتأذى من معاملته معك .. وقسوته عليك .. أو إهماله لك .. او إعراضه عنك لبعض الوقت ..
لكنك تكتشف الحقيقه !!
- تكتشف أن لتعامله ذلك مبرراً .
- ولقسوته تلك اسباباً .
- ولاهماله المتعمد دوافع طبيعيه .
لكن حينما نصل الى هذا الاعتراف بهذه الحقائق قد يكون الوقت متأخراً !!!!!!
وعوده الامور الى ماكانت عليه امراً صعباً !!!
عندها لانجد سبيلاً للاعتذار أو معالجه الخطأ بالاعتذار ..
ولكن قبل الاعتذار .. يجب أن نكون قد توصلنا الى قناعه بضروره معالجه الاخطاء
التي أدت الى ملء النفس بالشعور باليأس من إمكانيه صلاح الحال ..
صحيـــح أن صــــلاح ماخــــرب لـــن يكــــون سهـــــــلاً !!
وصحيح أن عوده الثقه .. أو الحب .. أو الامل .. الى ماكان عليه بالسابق
قد لاتكون ممكنه بنفس الحراره !!
لكن .. الاكثر صحه هو :
أن وصول الانسان الى قناعه بضروره التخلص من الاسباب التي أدت الى تدمير
علاقتنا الانسانيه بالاخر . قد لايكون مرضياً للطرف الاخر فحسب ولكنها غايه مايتمنى ويرجو !!
فنحن كبشر لانود أن نرى من نحب يعيش حاله ضياع أو إنكسار .. أو جوع من نوع آخر؟؟
ولا نريد أن نشعر جهودنا معهم تضيع ادراج الرياح .. بل نتمنى بإستمرار أن يكون الغد الافضل
هو الطموح .. وأن الصوره الافضل هي الدافع الى التغيير .. وإن المهابه والصلاح هي المحور
الجديد الذي يفرض نفسه على من حولهم ويغير صورتهم القديمه في أذهانهم .. ويحل محلها
صوره انسان آخر .. إنسان مختلف .. إنسان جديد .. إنسان يقول نعم للخير .. وللحب الصادق
وللكرامه .. وللاحساس بالذات وللطموح المفتوح وللعمل الجاد من اجل بناء الشخصيه الجديده ..
عندها سيحترمنا الاخرون بمن فيهم أعدائنا وسيتردد من أسقطونا في .. الوحل .. من التعامل معنا
بنفس مقاييسهم .. وسوف يدركون إنهم أمام إنسان آخر .. غنسان أنقطعت صلته بالضياع ..
واللامبالاه والاهمال وعدم التفكير الجاد في الحياه .. وتحمل المسؤليه .. ومعايشة اللحظه فقــــط !!
عندها فقط .. تعود الثقه .. وتتأس بقوه ويتجدد الحلم وتتفتح أبواب الثقه والمستقبل على مصراعيها
بعد أن تكون ابواب الجهل والضلال والراحه قد أقفلت للابد ..
وآخيــــــراًً ..
يأتي وقت يتحتم فيه على الانسان ان يقول ( لا ) لكل تفاهاتــــــه ..