ابـ الزعيــم ـن
4/2/2008, 11:36 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وجه المنتخبان الغاني المضيف والعاجي وصيف البطل انذارا شديد اللهجة الى المنتخبات المتأهلة الى الدور ربع النهائي للنسخة السادسة والعشرين من نهائيات كأس امم افريقيا لكرة القدم المقامة حاليا في غانا حتى 10 شباط/فبراير.
وتشهد النسخة الحالية بشكل عام مستويات رائعة من قبل جميع المنتخبات حتى غير المرشحة منها والتي كانت تسعى الى لعب دور الحصان الاسود في مقدمتها بنين وزامبيا وناميبيا التي احرجت اصحاب الارض وخسرت امامهم بصعوبة صفر-1 وتعادلت مع غينيا 1-1.
وسجل 70 هدفا في 24 مباراة في الدور الاول بمعدل 92ر2 هدفا في المباراة الوحدة وهي اكبر نسبة منذ نهائيات 1976 في اثيوبيا.
والمنتخبان الغاني والعاجي هما الوحيدان اللذان حقق كل منهما 3 انتصارات متتالية في الدور الاول وتصدرا مجموعتيهما الاولى والثانية على التوالي.
وخرجت نيجيريا من عنق الزجاجة بحجزها بطاقة التأهل في الجولة الثالثة الاخيرة بفضل خدمة جليلة اسدتها لها ساحل العاج، وكانت مالي والسنغال ابرز الضحايا بفشلهما في تخطي حاجز الدور الاول.
واذا كان المنتخب الغاني وجد صعوبة كبيرة في المباراتين الاوليين امام غينيا (2-1) وناميبيا (1-صفر) فانه كان الطرف الافضل فيهما وسنحت لمهاجميه اكثر من فرصة حقيقية للتسجيل، فقد اظهر بوضوح صفات البطل في مباراته الثالثة امام المغرب والتي انهاها في صالحه 2-صفر واكد بالتالي انه مرشح لابقاء الكأس في العاصمة اكرا واحراز اللقب للمرة الخامسة بعد اعوام 1963 و1965 و1978 و1982 ومعادلة الرقم القياسي الموجود بحوزة المنتخب المصري (1957 و1959 و1986 و1998 و2006).
ويملك لوروا الاسلحة اللازمة للظفر باللقب للمرة الثانية بعدما حقق هذا الانجاز مع الكاميرون عام 1988 في المغرب، وخصوصا في خطي الوسط والهجوم بتواجد نجم خط وسط تشلسي الانكليزي مايكل ايسيان وبورتسموث الانكليزي سولي علي مونتاري، ومهاجم اودينيزي الايطالي اسامواه جيان وبرمنغهام سيتي الانجليزي مانويل اغوغو وجناح سلتا فيغو الاسباني كوينسي اووسو.
ويمكن القول بان غانا ستواجه اختبارا حقيقيا في جور الاربعة امام جارتها نيجيريا حيثي لم يسبق لها الفوز على الاخيرة منذ عام 1992 وان كانت سحقتها 4-1 في لندن قبل البطولة بيد ان المباراة كانت ودية وعبيدة عن طابع المنافسة.
وحققت ساحل العاج 3 انتصارات مدوية اداء ونتيجة على الرغم من خوضها المباراة الاخيرة امام ساحل العاج في غياب اكثر من لاعب اساسي في مقدمتهم كالو بسبب الايقاف وكولو توريه بسبب الاصابة.
واكد مدرب ساحل العاج الفرنسي جيرار جيلي "حققنا حتى الان هدفنا الاول وهو تخطي الدور الاول، لقد نجحنا بامتياز بدليل اننا لم نخسر اي مباراة، انه انجاز رائع سيرفع معنويات اللاعبين في باقي مشوارنا في البطولة".
وتابع "نعاني من ضغوطات كبيرة لاننا مرغمون على تكرار انجاز النسخة الاخيرة على الاقل بيد ان خبرة اللاعبين كان لها دورها في عدم التأثر بالعوامل الخارجية"، مضيفا "أعتقد بان خبرة وفنيات ومؤهلات بعض لاعبي ساحل العاج هي التي احدثت الفرق وقادتنا الى تحقيق الانتصارات" في اشارة الى كالو صاحب هدف الفوز على نيجيريا 1-صفر في الجولة الاولى من مجهود فردي رائع تخلص فيه من 3 سدد كرة قوية داخل المرمى.
اما القائد دروجبا فقال "هدفنا هو احراز اللقب، انهينا المرحلة الاولى بامتياز والان يجب التفكير في المرحلة الثانية الاخيرة والتي نستهلها بمواجهة قوية امام غينيا. يجب الاستعداد لها جيدا لان تأهل غينيا ليس مجرد صدفة".
ولا يقل المنتخب المصري حامل اللقب شأنا عن المنتخبين الغاني والعاجي وهو بدوره حجز بطاقته بامتياز متقدما على الكاميرون التي كانت المرشح الابرز لصدارة المجموعة الثالثة.
وكانت الكاميرون قاب قوسين او ادنى من توديع المنافسات مبكرا بعد تعرضهسارة قاسية امام الفراعنة 2-4 لكنها تداركت الموقف امام زامبيا وسحقتها 5-1، قبل ان تذل السودان 3-صفر.
من جهته، ابدى المنتخب التونسي بوادر ايجابية في امكانية استعادة اللقب الذي خسره في النسخة الاخيرة بخروجه من ربع النهائي، وهو هذه المرة يشارك بمنتخب شاب وطموح اكد احقيته بتخطي الدور الاول.
وتبقى انغولا ظاهرة القارة السمراء في الاعوام الاخيرة منافسا بارزا ومرشحا لتفجير المفاجأة بعد العروض المتميزة التي قدمها في الدور الاول.
ونجحت انجولا في حجز بطاقتها الى الدور ربع النهائي للمرة الاولى في تاريخها مؤكدة بروزها على الساحة في الاونة الاخيرة من خلال حجزها بطاقة التأهل الى مونديال المانيا 2006.
ولفت مهاجم انجولا مانوتشو الانظار بتسجيله ثلاثية حتى الان وهو الذي اعاره مانشستر يونايتد الانكليزي الى باناثينايكوس اليوناني حتى نهاية الموسم على اعتبار انه لم يحصل على رخصة العمل بعد تعاقده مع الشياطين الحمر قبل شهرين.
وخرجت نيجيريا بطلة عامي 1980 و1994، من عنق الزجاجة وهي تدين ببلوغها دور الثمانية الى ساحل العاج التي ازاحت مالي من طريقها بالفوز عليها بثلاثية نظيفة في الجولة الاخيرة. واستهلت نيجيريا البطولة بخسارة امام ساحل العاج نفسها صفر-1 ثم سقطت في فخ التعادل امام مالي صفر-صفر، فوجدت نفسها امام خطر الخروج من الدور الاول للمرة الاولى منذ عام 1982 في ليبيا بخسارتها امام زامبيا والجزائر. وكانت منتخبات السنغال ومالي وجنوب افريقيا والمغرب ابرز ضحايا النسخة الغانية التي اطاحت برأس مدرب السنغال البولندي الاصل الفرنسي الجنسية هنري كاسبرجاك. واستقال كاسبرجاك من منصبه مباشرة بعد الخسارة امام انغولا 1-3 في الجولة الثانية علما بان السنغال كانت البادئة بالتسجيل، كما انها سقطت في فخ التعادل امام تونس 2-2 في الجولة الاولى بعدما كانت متقدمة 2-1، قبل ان تسقط في فخ التعادل ايضا امام جنوب افريقيا 1-1 في الجولة الثالثة الاخيرة امس الخميس. ويبدو ان السنغال دفعت ضريبة استهتار بعض نجومها في مقدمتهم القائد "الولد الشقي" الحجي ضيوف وحارس المرمى طوني سيلفا الذين ضبطوا اكثر من مرة في احد الملاهي الليلية قبل المباريات. وهي المرة الاولى التي تودع فيها السنغال من الدور الاول منذ عام 1986 في مصر والثانية في تاريخها بعد عام 1968، حيث حلت رابعة اعوام 1965 و1990 و2006 وثانية عام 2002 وخرجت من ربع النهائي اعوام 1992 و1994 و2000 و2004. ولم يكن حال مالي افضل من السنغال وخرجت بدورها من الدور الاول للمرة الاولى في 5 مشاركات علما بانها بلغت دور الاربعة في المشاركات الاربع الاولى فحلت وصيفة عام 1972 ورابعة اعوام 1994 و2002 و2004.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وجه المنتخبان الغاني المضيف والعاجي وصيف البطل انذارا شديد اللهجة الى المنتخبات المتأهلة الى الدور ربع النهائي للنسخة السادسة والعشرين من نهائيات كأس امم افريقيا لكرة القدم المقامة حاليا في غانا حتى 10 شباط/فبراير.
وتشهد النسخة الحالية بشكل عام مستويات رائعة من قبل جميع المنتخبات حتى غير المرشحة منها والتي كانت تسعى الى لعب دور الحصان الاسود في مقدمتها بنين وزامبيا وناميبيا التي احرجت اصحاب الارض وخسرت امامهم بصعوبة صفر-1 وتعادلت مع غينيا 1-1.
وسجل 70 هدفا في 24 مباراة في الدور الاول بمعدل 92ر2 هدفا في المباراة الوحدة وهي اكبر نسبة منذ نهائيات 1976 في اثيوبيا.
والمنتخبان الغاني والعاجي هما الوحيدان اللذان حقق كل منهما 3 انتصارات متتالية في الدور الاول وتصدرا مجموعتيهما الاولى والثانية على التوالي.
وخرجت نيجيريا من عنق الزجاجة بحجزها بطاقة التأهل في الجولة الثالثة الاخيرة بفضل خدمة جليلة اسدتها لها ساحل العاج، وكانت مالي والسنغال ابرز الضحايا بفشلهما في تخطي حاجز الدور الاول.
واذا كان المنتخب الغاني وجد صعوبة كبيرة في المباراتين الاوليين امام غينيا (2-1) وناميبيا (1-صفر) فانه كان الطرف الافضل فيهما وسنحت لمهاجميه اكثر من فرصة حقيقية للتسجيل، فقد اظهر بوضوح صفات البطل في مباراته الثالثة امام المغرب والتي انهاها في صالحه 2-صفر واكد بالتالي انه مرشح لابقاء الكأس في العاصمة اكرا واحراز اللقب للمرة الخامسة بعد اعوام 1963 و1965 و1978 و1982 ومعادلة الرقم القياسي الموجود بحوزة المنتخب المصري (1957 و1959 و1986 و1998 و2006).
ويملك لوروا الاسلحة اللازمة للظفر باللقب للمرة الثانية بعدما حقق هذا الانجاز مع الكاميرون عام 1988 في المغرب، وخصوصا في خطي الوسط والهجوم بتواجد نجم خط وسط تشلسي الانكليزي مايكل ايسيان وبورتسموث الانكليزي سولي علي مونتاري، ومهاجم اودينيزي الايطالي اسامواه جيان وبرمنغهام سيتي الانجليزي مانويل اغوغو وجناح سلتا فيغو الاسباني كوينسي اووسو.
ويمكن القول بان غانا ستواجه اختبارا حقيقيا في جور الاربعة امام جارتها نيجيريا حيثي لم يسبق لها الفوز على الاخيرة منذ عام 1992 وان كانت سحقتها 4-1 في لندن قبل البطولة بيد ان المباراة كانت ودية وعبيدة عن طابع المنافسة.
وحققت ساحل العاج 3 انتصارات مدوية اداء ونتيجة على الرغم من خوضها المباراة الاخيرة امام ساحل العاج في غياب اكثر من لاعب اساسي في مقدمتهم كالو بسبب الايقاف وكولو توريه بسبب الاصابة.
واكد مدرب ساحل العاج الفرنسي جيرار جيلي "حققنا حتى الان هدفنا الاول وهو تخطي الدور الاول، لقد نجحنا بامتياز بدليل اننا لم نخسر اي مباراة، انه انجاز رائع سيرفع معنويات اللاعبين في باقي مشوارنا في البطولة".
وتابع "نعاني من ضغوطات كبيرة لاننا مرغمون على تكرار انجاز النسخة الاخيرة على الاقل بيد ان خبرة اللاعبين كان لها دورها في عدم التأثر بالعوامل الخارجية"، مضيفا "أعتقد بان خبرة وفنيات ومؤهلات بعض لاعبي ساحل العاج هي التي احدثت الفرق وقادتنا الى تحقيق الانتصارات" في اشارة الى كالو صاحب هدف الفوز على نيجيريا 1-صفر في الجولة الاولى من مجهود فردي رائع تخلص فيه من 3 سدد كرة قوية داخل المرمى.
اما القائد دروجبا فقال "هدفنا هو احراز اللقب، انهينا المرحلة الاولى بامتياز والان يجب التفكير في المرحلة الثانية الاخيرة والتي نستهلها بمواجهة قوية امام غينيا. يجب الاستعداد لها جيدا لان تأهل غينيا ليس مجرد صدفة".
ولا يقل المنتخب المصري حامل اللقب شأنا عن المنتخبين الغاني والعاجي وهو بدوره حجز بطاقته بامتياز متقدما على الكاميرون التي كانت المرشح الابرز لصدارة المجموعة الثالثة.
وكانت الكاميرون قاب قوسين او ادنى من توديع المنافسات مبكرا بعد تعرضهسارة قاسية امام الفراعنة 2-4 لكنها تداركت الموقف امام زامبيا وسحقتها 5-1، قبل ان تذل السودان 3-صفر.
من جهته، ابدى المنتخب التونسي بوادر ايجابية في امكانية استعادة اللقب الذي خسره في النسخة الاخيرة بخروجه من ربع النهائي، وهو هذه المرة يشارك بمنتخب شاب وطموح اكد احقيته بتخطي الدور الاول.
وتبقى انغولا ظاهرة القارة السمراء في الاعوام الاخيرة منافسا بارزا ومرشحا لتفجير المفاجأة بعد العروض المتميزة التي قدمها في الدور الاول.
ونجحت انجولا في حجز بطاقتها الى الدور ربع النهائي للمرة الاولى في تاريخها مؤكدة بروزها على الساحة في الاونة الاخيرة من خلال حجزها بطاقة التأهل الى مونديال المانيا 2006.
ولفت مهاجم انجولا مانوتشو الانظار بتسجيله ثلاثية حتى الان وهو الذي اعاره مانشستر يونايتد الانكليزي الى باناثينايكوس اليوناني حتى نهاية الموسم على اعتبار انه لم يحصل على رخصة العمل بعد تعاقده مع الشياطين الحمر قبل شهرين.
وخرجت نيجيريا بطلة عامي 1980 و1994، من عنق الزجاجة وهي تدين ببلوغها دور الثمانية الى ساحل العاج التي ازاحت مالي من طريقها بالفوز عليها بثلاثية نظيفة في الجولة الاخيرة. واستهلت نيجيريا البطولة بخسارة امام ساحل العاج نفسها صفر-1 ثم سقطت في فخ التعادل امام مالي صفر-صفر، فوجدت نفسها امام خطر الخروج من الدور الاول للمرة الاولى منذ عام 1982 في ليبيا بخسارتها امام زامبيا والجزائر. وكانت منتخبات السنغال ومالي وجنوب افريقيا والمغرب ابرز ضحايا النسخة الغانية التي اطاحت برأس مدرب السنغال البولندي الاصل الفرنسي الجنسية هنري كاسبرجاك. واستقال كاسبرجاك من منصبه مباشرة بعد الخسارة امام انغولا 1-3 في الجولة الثانية علما بان السنغال كانت البادئة بالتسجيل، كما انها سقطت في فخ التعادل امام تونس 2-2 في الجولة الاولى بعدما كانت متقدمة 2-1، قبل ان تسقط في فخ التعادل ايضا امام جنوب افريقيا 1-1 في الجولة الثالثة الاخيرة امس الخميس. ويبدو ان السنغال دفعت ضريبة استهتار بعض نجومها في مقدمتهم القائد "الولد الشقي" الحجي ضيوف وحارس المرمى طوني سيلفا الذين ضبطوا اكثر من مرة في احد الملاهي الليلية قبل المباريات. وهي المرة الاولى التي تودع فيها السنغال من الدور الاول منذ عام 1986 في مصر والثانية في تاريخها بعد عام 1968، حيث حلت رابعة اعوام 1965 و1990 و2006 وثانية عام 2002 وخرجت من ربع النهائي اعوام 1992 و1994 و2000 و2004. ولم يكن حال مالي افضل من السنغال وخرجت بدورها من الدور الاول للمرة الاولى في 5 مشاركات علما بانها بلغت دور الاربعة في المشاركات الاربع الاولى فحلت وصيفة عام 1972 ورابعة اعوام 1994 و2002 و2004.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]