ابـ الزعيــم ـن
22/1/2008, 10:45 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
يسعى المنتخب السوداني إلى بداية قوية في أول مباراة له في النهائيات منذ عام 1976 عندما يلاقي زامبيا في كوماسي، في إطار مباريات الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة ضمن النسخة السادسة والعشرين من نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم المقامة في غانا حتى 10 فبراير المقبل.
وفرض السودان نفسه على الصعيد القاري في العامين الأخيرين سواء من خلال منتخب بلاده الذي حجز بطاقته إلى النهائيات للمرة الاولى منذ عام 1976، أو من خلال الاأدية ببلوغ المريخ الدور النهائي لمسابقة كأس الاتحاد الإفريقي قبل ان يخسر أمام الصفاقسي التونسي، وتأهل الهلال إلى الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال إفريقيا قبل أن يخرج على يد النجم الساحلي التونسي الذي ظفر باللقب.
ويعول السودان على لاعبيه المحليين والمنتمين إلى قطبي الكرة السودانية الهلال (12) والمريخ (11)، علما بأنه المنتخب الوحيد في النهائيات الذي يشارك بتشكيلة كاملة من اللاعبين المحليين.
ويعقد السودان آمالا كبيرة على خط هجومه المكون من لاعبي المريخ عبد الحميد عماري وعلاء الدين بابكر وهيثم طمبل وفيصل عجب هدافه في التصفيات برصيد 5 أهداف.
وتكمن قوة المنتخب السوداني في خط وسطه بقيادة لاعبي الهلال يوسف علاء الدين وحمودة بشير وسيف الدين إدريس وهيثم مصطفى ومحمد الطاهر.
في المقابل يطمح المنتخب الزامبي إلى خلط أوراق المجموعة وتحقيق نتائج مفاجئة، لعل النتائج الأخرى عندما تلتقي منتخبات الكاميرون ومصر والسودان في ما بينها تقف إلى جانبه وتقوده إلى الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ عام 1996 في جنوب إفريقيا عندما بلغ نصف النهائي.
وأبدى مدرب زامبيا المحلي باتريك فيري ثقته في إمكانيات ومؤهلات لاعبيه وقدرتهم على إنهاء الدور الأول في المركز الثاني، ووضع حد لإخفاقاتهم في الدور الأول في السنوات الأخيرة.
يسعى المنتخب السوداني إلى بداية قوية في أول مباراة له في النهائيات منذ عام 1976 عندما يلاقي زامبيا في كوماسي، في إطار مباريات الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة ضمن النسخة السادسة والعشرين من نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم المقامة في غانا حتى 10 فبراير المقبل.
وفرض السودان نفسه على الصعيد القاري في العامين الأخيرين سواء من خلال منتخب بلاده الذي حجز بطاقته إلى النهائيات للمرة الاولى منذ عام 1976، أو من خلال الاأدية ببلوغ المريخ الدور النهائي لمسابقة كأس الاتحاد الإفريقي قبل ان يخسر أمام الصفاقسي التونسي، وتأهل الهلال إلى الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال إفريقيا قبل أن يخرج على يد النجم الساحلي التونسي الذي ظفر باللقب.
ويعول السودان على لاعبيه المحليين والمنتمين إلى قطبي الكرة السودانية الهلال (12) والمريخ (11)، علما بأنه المنتخب الوحيد في النهائيات الذي يشارك بتشكيلة كاملة من اللاعبين المحليين.
ويعقد السودان آمالا كبيرة على خط هجومه المكون من لاعبي المريخ عبد الحميد عماري وعلاء الدين بابكر وهيثم طمبل وفيصل عجب هدافه في التصفيات برصيد 5 أهداف.
وتكمن قوة المنتخب السوداني في خط وسطه بقيادة لاعبي الهلال يوسف علاء الدين وحمودة بشير وسيف الدين إدريس وهيثم مصطفى ومحمد الطاهر.
في المقابل يطمح المنتخب الزامبي إلى خلط أوراق المجموعة وتحقيق نتائج مفاجئة، لعل النتائج الأخرى عندما تلتقي منتخبات الكاميرون ومصر والسودان في ما بينها تقف إلى جانبه وتقوده إلى الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ عام 1996 في جنوب إفريقيا عندما بلغ نصف النهائي.
وأبدى مدرب زامبيا المحلي باتريك فيري ثقته في إمكانيات ومؤهلات لاعبيه وقدرتهم على إنهاء الدور الأول في المركز الثاني، ووضع حد لإخفاقاتهم في الدور الأول في السنوات الأخيرة.