ريــ جــده ــان
21/1/2008, 12:46 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
تدق ساعة الحقيقة مساء اليوم الأحد أمام المنتخب الغاني عندما يلاقي نظيره الغيني في افتتاح النسخة السادسة والعشرين من نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم التي تستمر حتى 10 فبراير المقبل في مدن أكرا وكوماسي وسيكوندي وتامالي.
وأجمع النقاد أن النسخة الحالية ستكون من أفضل النسخ في تاريخ النهائيات القارية منذ انطلاقها عام 1957 وذلك بسبب حجم وقيمة المنتخبات المشاركة فيها وكذلك كثرة عدد المرشحين لنيل لقبها بدءاً من صاحب الأرض منتخب غانا مروراً بمصر حاملة لقب النسخة الأخيرة وساحل العاج وصيفتها وصولاً إلى نيجيريا والكاميرون وتونس والمغرب ومالي دون إغفال منتخبي السنغال وجنوب إفريقيا.
وما يزيد النسخة الحالية أهمية كونها بمثابة الفرصة الأخيرة أمام المنتخبات الإفريقية قبل الدخول في تصفيات كأس العالم التي تستضيفها القارة السمراء بضيافة جنوب إفريقيا وبالتالي فإن جميع المنتخبات المشاركة فيها تسعى إلى تحقيق نتائج جيدة لرفع معنوياتها قبل التصفيات الحاسمة بالإضافة إلى أن بعضها سيحاول إرساء المعالم الأولية للعمود الفقري لتشكيلته بهدف إعدادها لتكون قوية في المونديال عام 2010.
وكالعادة دخلت المنتخبات الإفريقية مع انطلاقة البطولة في مشاكل كثيرة مع الأندية الأوروبية بسبب تأخر الأخيرة في تسريح اللاعبين للانضمام إلى معسكرات منتخبات بلدانهم فمنها من حصل على الموافقة من الاتحادات المحلية مثل المغربي عبد السلام وأدو لاعبا نادي فالنسيان الفرنسي والكاميروني صامويل إيتو نجم نادي برشلونة الإسباني ومنها من وصل خلافه إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم حيث تدخل الأخير ليرغم نادي إيفرتون الإنجليزي على تسريح الجنوب إفريقي ستيفن بينار.
وبالعودة إلى إيجابيات هذه النسخة الحالية في غانا فإن العيون ستكون مركزة بشكل كبير على النجوم الكبار في القارة السمراء أبرزهم العاجي ديدييه دروغبا الساعي ومنتخب بلاده إلى تعويض خيبة الأمل في نهائي النسخة الأخيرة في مصر أمام منتخب البلد المضيف بركلات الترجيح والكاميروني صامويل إيتو الذي يطمح إلى إعادة منتخب بلاده إلى سكة الألقاب والتتويج للمرة الثالثة بعد عامي 2000 و2002 والمالي فريديريك كانوتي العائد ومنتخب بلاده إلى النهائيات بعد الغياب عن دورة مصر وهو يرغب بدوره في فك نحس المركز الرابع الذي لازمه عامي 2002 و2004 ومعانقة اللقب على غرار ما فعله مع فريقه إشبيلية الإسباني من خلال الفوز بكأس الاتحاد الأوروبي في العامين الأخيرين.
وبقدر ما سيكون التركيز على النجوم فإن الأمر سيكون كذلك من خلال الكشافين على الوجوه الصاعدة والواعدة والتي فرضت نفسها بقوة في العامين الأخيرين في مقدمتها لاعب وسط نيجيريا وتشيلسي الإنجليزي جون ميكل أوبي ومهاجم النجم الساحلي التونسي محمد أمين الشرميطي والغاني أسامواه جيان.
ويستهل المنتخب الغاني مشواره نحو الظفر باللقب الخامس في تاريخه بعد أعوام 1963 و1965 و1978 و1982 وبالتالي معادلة الرقم القياسي الموجود بحوزة الفراعنة بإحرازهم اللقب خمس مرات أعوام 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 بمواجهة غينيا في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى التي تضم المغرب وناميبيا اللذين يلتقيان يوم غدٍ الإثنين.
ولا حديث في غانا حالياً سوى أن ضرورة استغلال عاملي الأرض والجمهور للإبقاء على الكأس في العاصمة أكرا وهو مطلب مشروع بالنظر إلى المجموعة التي تضمها منتخب "النجوم السوداء" وهو لقب المنتخب الغاني بيد أنه يثقل كاهل اللاعبين ويزيد من الضغوطات عليهم خصوصاً وأن جميع المنتخبات ستحاول إيقاف أصحاب الأرض ولو بانتزاع التعادل على الأقل منها وهو ما قد يبعثر أوراقهم ويهز معنوياتهم وبالتالي يفشلون في استغلال الفرصة لمعانقة اللقب الغائب عن خزائنهم منذ عام 1982 على الرغم من ترسانة النجوم التي ضمتها تشكيلتهم منذ ذلك الحين أبرزها على سبيل المثال لا الحصر النجم عبيدي بيليه وأنتوني يبواه وصامويل كوفور وستيفن ابياه.
وشدد ايسيان على ضرورة التركيز في كل مباراة والاعداد لها جيداً دون الاستهانة بالمنافسين بقوله: "صحيح أننا نطمح إلى تحقيق حلم شعبنا بالتتويج على أرضنا لكن ذلك يمر بمراحل عديدة أولها التركيز الشديد على كل مباراة على حدة ثم احترام المنتخبات المنافسة فلم يعد هناك في القارة السمراء منتخب ضعيف وآخر قوي بل جميع المنتخبات المشاركة في كفة واحدة وتملك حظوظاً لنيل اللقب".
وتابع: "من المؤكد أننا نملك عاملي الأرض والجمهور بيد أن ذلك سيكون سلاحاً ذو حدين فإما سيفيدنا حتى النهاية ونحقق الآمال والأماني وإما سيؤثر علينا بزيادة الضغط ويدفعنا إلى تخييب الآمال ولذلك أطلب من الجماهير بأن لا تبخل علينا بالتشجيع خصوصاً في اللحظات الصعبة".
وأكد مدرب غانا الفرنسي كلود لوروا أنه يدرك جسامة المسؤولية الملقاة على عاتقه واللاعبين حيث قال: "الجمهور الغاني متعطش إلى إحراز اللقب وذلك حقه لكن ينبغي عليه كذلك بن يعرف بأن الأمر ليس بالسهولة التي يتخيلها فقد وقعنا في مجموعة صعبة وحتى في حال تأهلنا فإن الأمر سيكون أصعب لأن جميع المنتخبات المشاركة جاءت إلى غانا لتحقيق هدف واحد هو إحراز اللقب".
وأضاف لوروا الذي قاد منتخب الكاميرون إلى نيل اللقب عام 1988 في المغرب: "لقد أوصلت الرسالة إلى اللاعبين وأعتقد بأنهم يملكون من النضج ما يكفي لتخطي الصعاب والتركيز في اللعب من أجل تحقيق آمال الشعب الغاني بأسره".
وعلق لوروا على مباراة الافتتاحية بقوله: "غينيا منتخب قوي ولا يجب الاستهانة به نتذكر جيداً ما فعله في النسخة الأخيرة عندما سحق منتخب تونس الذي كان مرشحاً بقوة للاحتفاظ باللقب بثلاثية نظيفة، إنه منتخب صعب المراس بلاعبيه المتميزين، حيث وضعنا كل الاعتبارات في الحسبان وسنفعل كل ما في وسعنا لكسب النقاط الثلاث".
وختم "الفوز غداً (اليوم) سيكون مفتاح الطريق نحو اللقب".
وفضلاً عن المواجهة بين غانا وغينيا فإن المباراة تتضمن مواجهة من نوع آخر وهي فرنسية-فرنسية بين مدربي المنتخبين لوروا مدرب منتخب غانا وروبير نوزاريه مدرب المنتخب الغيني.
حيث أكد نوزاريه أن منتخب بلاده مستعد جيداً للاستحقاق القاري بقوله: "تأهلنا إلى النهائيات من أجل نيل اللقب وليس من أجل المشاركة فيها فقط، استعدينا جيداً لهذه البطولة ونطمح إلى تحقيق نتائج جيدة بدءاً من مباراة الغد".
وتابع: "صحيح أن المباريات الافتتاحية لها طابعها الخاص في مختلف البطولات القارية والعالمية وهي غالباً ما تنتهي بالتعادل لكننا لا نريد أن نعتمد على هذا التقليد سنتوخى الحذر بطبيعة الحال أمام أصحاب الأرض لكننا لن نترك الفرصة تمر للفوز عليهم، فمواجهتنا لهم مصيرية لأنها تأتي قبل مواجهة ساخنة ثانية أمام المغرب وبالتالي فتحقيق نتيجة إيجابية غداً (اليوم) سيساعدنا كثيراً في مواجهة المنتخب المغربي".
وتعج صفوف الغينيين بالنجوم في مقدمتهم القائد ومهاجم سانت اتيان الفرنسي باسكال فيندونو.
تدق ساعة الحقيقة مساء اليوم الأحد أمام المنتخب الغاني عندما يلاقي نظيره الغيني في افتتاح النسخة السادسة والعشرين من نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم التي تستمر حتى 10 فبراير المقبل في مدن أكرا وكوماسي وسيكوندي وتامالي.
وأجمع النقاد أن النسخة الحالية ستكون من أفضل النسخ في تاريخ النهائيات القارية منذ انطلاقها عام 1957 وذلك بسبب حجم وقيمة المنتخبات المشاركة فيها وكذلك كثرة عدد المرشحين لنيل لقبها بدءاً من صاحب الأرض منتخب غانا مروراً بمصر حاملة لقب النسخة الأخيرة وساحل العاج وصيفتها وصولاً إلى نيجيريا والكاميرون وتونس والمغرب ومالي دون إغفال منتخبي السنغال وجنوب إفريقيا.
وما يزيد النسخة الحالية أهمية كونها بمثابة الفرصة الأخيرة أمام المنتخبات الإفريقية قبل الدخول في تصفيات كأس العالم التي تستضيفها القارة السمراء بضيافة جنوب إفريقيا وبالتالي فإن جميع المنتخبات المشاركة فيها تسعى إلى تحقيق نتائج جيدة لرفع معنوياتها قبل التصفيات الحاسمة بالإضافة إلى أن بعضها سيحاول إرساء المعالم الأولية للعمود الفقري لتشكيلته بهدف إعدادها لتكون قوية في المونديال عام 2010.
وكالعادة دخلت المنتخبات الإفريقية مع انطلاقة البطولة في مشاكل كثيرة مع الأندية الأوروبية بسبب تأخر الأخيرة في تسريح اللاعبين للانضمام إلى معسكرات منتخبات بلدانهم فمنها من حصل على الموافقة من الاتحادات المحلية مثل المغربي عبد السلام وأدو لاعبا نادي فالنسيان الفرنسي والكاميروني صامويل إيتو نجم نادي برشلونة الإسباني ومنها من وصل خلافه إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم حيث تدخل الأخير ليرغم نادي إيفرتون الإنجليزي على تسريح الجنوب إفريقي ستيفن بينار.
وبالعودة إلى إيجابيات هذه النسخة الحالية في غانا فإن العيون ستكون مركزة بشكل كبير على النجوم الكبار في القارة السمراء أبرزهم العاجي ديدييه دروغبا الساعي ومنتخب بلاده إلى تعويض خيبة الأمل في نهائي النسخة الأخيرة في مصر أمام منتخب البلد المضيف بركلات الترجيح والكاميروني صامويل إيتو الذي يطمح إلى إعادة منتخب بلاده إلى سكة الألقاب والتتويج للمرة الثالثة بعد عامي 2000 و2002 والمالي فريديريك كانوتي العائد ومنتخب بلاده إلى النهائيات بعد الغياب عن دورة مصر وهو يرغب بدوره في فك نحس المركز الرابع الذي لازمه عامي 2002 و2004 ومعانقة اللقب على غرار ما فعله مع فريقه إشبيلية الإسباني من خلال الفوز بكأس الاتحاد الأوروبي في العامين الأخيرين.
وبقدر ما سيكون التركيز على النجوم فإن الأمر سيكون كذلك من خلال الكشافين على الوجوه الصاعدة والواعدة والتي فرضت نفسها بقوة في العامين الأخيرين في مقدمتها لاعب وسط نيجيريا وتشيلسي الإنجليزي جون ميكل أوبي ومهاجم النجم الساحلي التونسي محمد أمين الشرميطي والغاني أسامواه جيان.
ويستهل المنتخب الغاني مشواره نحو الظفر باللقب الخامس في تاريخه بعد أعوام 1963 و1965 و1978 و1982 وبالتالي معادلة الرقم القياسي الموجود بحوزة الفراعنة بإحرازهم اللقب خمس مرات أعوام 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 بمواجهة غينيا في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى التي تضم المغرب وناميبيا اللذين يلتقيان يوم غدٍ الإثنين.
ولا حديث في غانا حالياً سوى أن ضرورة استغلال عاملي الأرض والجمهور للإبقاء على الكأس في العاصمة أكرا وهو مطلب مشروع بالنظر إلى المجموعة التي تضمها منتخب "النجوم السوداء" وهو لقب المنتخب الغاني بيد أنه يثقل كاهل اللاعبين ويزيد من الضغوطات عليهم خصوصاً وأن جميع المنتخبات ستحاول إيقاف أصحاب الأرض ولو بانتزاع التعادل على الأقل منها وهو ما قد يبعثر أوراقهم ويهز معنوياتهم وبالتالي يفشلون في استغلال الفرصة لمعانقة اللقب الغائب عن خزائنهم منذ عام 1982 على الرغم من ترسانة النجوم التي ضمتها تشكيلتهم منذ ذلك الحين أبرزها على سبيل المثال لا الحصر النجم عبيدي بيليه وأنتوني يبواه وصامويل كوفور وستيفن ابياه.
وشدد ايسيان على ضرورة التركيز في كل مباراة والاعداد لها جيداً دون الاستهانة بالمنافسين بقوله: "صحيح أننا نطمح إلى تحقيق حلم شعبنا بالتتويج على أرضنا لكن ذلك يمر بمراحل عديدة أولها التركيز الشديد على كل مباراة على حدة ثم احترام المنتخبات المنافسة فلم يعد هناك في القارة السمراء منتخب ضعيف وآخر قوي بل جميع المنتخبات المشاركة في كفة واحدة وتملك حظوظاً لنيل اللقب".
وتابع: "من المؤكد أننا نملك عاملي الأرض والجمهور بيد أن ذلك سيكون سلاحاً ذو حدين فإما سيفيدنا حتى النهاية ونحقق الآمال والأماني وإما سيؤثر علينا بزيادة الضغط ويدفعنا إلى تخييب الآمال ولذلك أطلب من الجماهير بأن لا تبخل علينا بالتشجيع خصوصاً في اللحظات الصعبة".
وأكد مدرب غانا الفرنسي كلود لوروا أنه يدرك جسامة المسؤولية الملقاة على عاتقه واللاعبين حيث قال: "الجمهور الغاني متعطش إلى إحراز اللقب وذلك حقه لكن ينبغي عليه كذلك بن يعرف بأن الأمر ليس بالسهولة التي يتخيلها فقد وقعنا في مجموعة صعبة وحتى في حال تأهلنا فإن الأمر سيكون أصعب لأن جميع المنتخبات المشاركة جاءت إلى غانا لتحقيق هدف واحد هو إحراز اللقب".
وأضاف لوروا الذي قاد منتخب الكاميرون إلى نيل اللقب عام 1988 في المغرب: "لقد أوصلت الرسالة إلى اللاعبين وأعتقد بأنهم يملكون من النضج ما يكفي لتخطي الصعاب والتركيز في اللعب من أجل تحقيق آمال الشعب الغاني بأسره".
وعلق لوروا على مباراة الافتتاحية بقوله: "غينيا منتخب قوي ولا يجب الاستهانة به نتذكر جيداً ما فعله في النسخة الأخيرة عندما سحق منتخب تونس الذي كان مرشحاً بقوة للاحتفاظ باللقب بثلاثية نظيفة، إنه منتخب صعب المراس بلاعبيه المتميزين، حيث وضعنا كل الاعتبارات في الحسبان وسنفعل كل ما في وسعنا لكسب النقاط الثلاث".
وختم "الفوز غداً (اليوم) سيكون مفتاح الطريق نحو اللقب".
وفضلاً عن المواجهة بين غانا وغينيا فإن المباراة تتضمن مواجهة من نوع آخر وهي فرنسية-فرنسية بين مدربي المنتخبين لوروا مدرب منتخب غانا وروبير نوزاريه مدرب المنتخب الغيني.
حيث أكد نوزاريه أن منتخب بلاده مستعد جيداً للاستحقاق القاري بقوله: "تأهلنا إلى النهائيات من أجل نيل اللقب وليس من أجل المشاركة فيها فقط، استعدينا جيداً لهذه البطولة ونطمح إلى تحقيق نتائج جيدة بدءاً من مباراة الغد".
وتابع: "صحيح أن المباريات الافتتاحية لها طابعها الخاص في مختلف البطولات القارية والعالمية وهي غالباً ما تنتهي بالتعادل لكننا لا نريد أن نعتمد على هذا التقليد سنتوخى الحذر بطبيعة الحال أمام أصحاب الأرض لكننا لن نترك الفرصة تمر للفوز عليهم، فمواجهتنا لهم مصيرية لأنها تأتي قبل مواجهة ساخنة ثانية أمام المغرب وبالتالي فتحقيق نتيجة إيجابية غداً (اليوم) سيساعدنا كثيراً في مواجهة المنتخب المغربي".
وتعج صفوف الغينيين بالنجوم في مقدمتهم القائد ومهاجم سانت اتيان الفرنسي باسكال فيندونو.