ريــ جــده ــان
20/1/2008, 07:09 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
المدرب الفرنسي روجيه لومير
تعتبر نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم المقبلة بمثابة تحدٍ بالنسبة لمدرب منتخب تونس الفرنسي روجيه لومير لرد الاعتبار إلى الكرة التونسية وقيادتها إلى احراز اللقب لتعويض خيبة أمل مونديال 2006م ونهائيات مصر في العام ذاته.
ويدرك لومير جيداً أن فشله في تحقيق نتائج في مستوى تطلعات المسؤولين والجماهير التونسية قد يكلفه منصبه، فقد شنت عليه حملة انتقاداتٍ لاذعة سواء من وسائل الاعلام المحلية أو الجماهير التونسية نظراً لتراجع مستوى المنتخب التونسي وتأهله بصعوبةٍ إلى النهائيات بحلوله ثانياً في تصفيات المجموعة الرابعة خلف منتخب السودان، حيث انتظر المنتخب التونسي نتائج المنتخبات الأخرى صاحبة المركز الثاني في مجموعاتها لحجز بطاقته، باعتباره أحد أفضل 3 منتخبات حلت وصيفةً في التصفيات.
ومنذ تعاقده مع الاتحاد التونسي عقب مونديال 2002م في كوريا الجنوبية واليابان، لم يسلم لومير من انتقادات وسائل الإعلام المحلية، وكانت نهائيات أمم إفريقيا عام 2004م في تونس والتي نال "نسور قرطاج" لقبها السبب في إعادة الأمور إلى نصابها بين الطرفين، لكنها سرعان ما عادت إلى نقطة الصفر بعد الخروج من الدور الأول لمونديال ألمانيا.
يذكر أن لومير هو ثالث مدربٍ فرنسي ينال اللقب القاري بعد مواطنيه كلود لوروا مع منتخب الكاميرون عام 1988م، وبيار لوشانتر مع منتخب الكاميرون أيضاً عام 2000م. كما أن لومير هو أول مدربٍ ينال لقبين قاريين (بطولة أمم اوروبا مع منتخب بلاده عام 2000م في بلجيكا وهولندا وبطولة أمم افريقيا عام 2004م مع تونس).
وقال لومير عشية سفر المنتخب التونسي إلى غانا: "مرت علينا فترات عصيبة في الآونة الأخيرة بسبب الضغوطات التي تمت ممارستها علينا، لكني واللاعبين ندرك جسامة المسؤولية وسنرفع التحدي لنثبت للجميع بأننا نمتلك منتخباً قوياً قادراً على حصد الألقاب".
وأضاف: "ستكون تونس بين المرشحين لإحراز اللقب القاري، إلى جانب منتخبات غانا ومصر وساحل العاج والسنغال".
وتابع: "منتخبنا أبدى انسجاماً كبيراً بين لاعبيه الذين يرغبون في رفع التحدي بفضل عزيمتهم وإرادتهم القوية".
وأوضح: "الهدف الأول في غانا هو تخطي الدور الأول" معترفاً بأن التشكيلة: "تغيرت كثيراً عن سابقاتها في الأعوام الأخيرة".
وأشار إلى أن نهائيات غانا: "تعتبر اختباراً جدياً بالنسبة لنا وخصوصاً تخطي الدور الأول. لن تكون المهمة سهلةً أمام منتخباتٍ تلعب على أعلى المستويات".
واعتبر مهاجم تولوز الفرنسي سيلفا دوس سانتوس أن مجموعة بلاده متجانسة مضيفاً: "برأيي السنغال هي الأفضل حظاً، لكن جنوب إفريقيا التي تستعد لاستضافة المونديال ستسعى لإبراز قدراتها، في حين أن أنغولا أظهرت تطوراً كبيراً خصوصاً خلال مونديال ألمانيا".
وتابع: "أما بالنسبة لتونس فأعتقد أنها ستتأهل إلى الدور ربع النهائي، رغم أننا عانينا خلال التصفيات ولم نكن مقنعين لأننا أنهيناها خلف السودان (المجموعة الرابعة). لم يرتق مستوانا إلى المطلوب لكن الأفضلية التي نتمتع بها هي أننا نعرف خصومنا".
وكان المنتخب التونسي يسعى إلى دخول التاريخ في بطولة أمم إفريقيا في مصر من خلال إحراز اللقب ليصبح رابع منتخبٍ يحتفظ به بعد مصر (1957 و1959) وغانا (1963 و1965) والكاميرون (2000 و2002) وثاني منتخبٍ يحقق هذا الانجاز منذ رفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 16 منتخباً قبل 10 أعوام وذلك بعد الكاميرون، لكن أحلامه تبخرت في الدور ربع النهائي على يد منتخب نيجيريا بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.
وغيّر المنتخب التونسي جلده كثيراً مقارنة بتشكيلته التي أبلت بلاءً حسناً في السنوات الأخيرة، ويبقى أبرز الغائبين المهاجم المشاكس زياد الجزيري الذي يلعبً مع نادي الكويت الكويتي إلى جانب حاتم الطرابلسي الذي اعتزل اللعب دولياً، وخالد بدرة وعادل الشاذلي إضافة إلى علي الزيتوني المصاب.
ويعول لومير كثيراً على لاعبي النجم الساحلي الذي حققوا إنجازاً تاريخياً بتتويجهم أبطالاً لمسابقة دوري أبطال إفريقيا على حساب نادي الأهلي المصري حامل اللقب في العامين الأخيرين، وفي مقدمتهم المهاجم الصاعد أمين الشرميطي ورباعي خط الدفاع صابر بن فرج وسيف غزال ومهدي مرياح ورضوان الفالحي.
ويبقى مدافع نادي بيرمنغهام الإنجليزي راضي الجعايدي الوحيد بين الحرس القديم للمنتخب التونسي الذي سيتواجد في غانا، إلى جانب جوهر المناري لاعب نادي نورمبيرغ الألماني، وكريم حقي لاعب نادي باير ليفركوزن الألماني.
وتعقد تونس آمالاً كبيرةً على دوس سانتوس الذي ساهم بشكل فعالٍ في إحرازها للقب الأول في تاريخها عندما استضافت البطولة عام 2004م، وذلك عندما توج هدافاً للبطولة القارية برصيد أربعة أهداف.
ويكمن سر تألق الكرة التونسية في بروز أنديتها على الصعيد القاري وخصوصاً الثلاثي الترجي والنجم الساحلي والنادي الإفريقي، وإلى جانبهم في الأعوام الأخيرة الصفاقسي بطل الدوري العام الماضي وبطل مسابقة دوري أبطال العرب عام 2004م.
وخلافاً لمنتخبات شمال إفريقيا الأخرى وهي المغرب والجزائر ومصر التي يشكل المحترفون العمود الفقري لتشكيلتها، فإن وجود المحترفين في صفوف تونس كان من خلال عادل السليمي (فرايبورغ الألماني) وزبير بية (بيشكتاش التركي) ومنير بوقديدة (مانهايم الألماني)، بيد أن الأمور اختلفت كلياً في السنوات الأخيرة وبات العمود الفقري للمنتخب من المحترفين أبرزهم الجعايدي والطرابلسي وسليم بن عاشور لاعب فيتوريا غيمارايش البرتغالي، ورياض بوعزيزي لاعب قيصري سبور التركي، وقيس الغضبان لاعب سامسون التركي، وجوهر المناري وعادل الشاذلي (نورمبيرغ الألماني)، وعصام جمعة لاعب لانس الفرنسي، وسفيان المليتي لاعب فورسكلا الأوكراني، وحامد نموشي لاعب رينجرز الاسكتلندي، وشوقي بن سعادة لاعب باستيا الفرنسي.
ويشارك منتخب تونس في النهائيات للمرة الثالثة عشرة، وقد بلغ الدور ربع النهائي عام 1998م قبل أن يخرج على يد منتخب بوركينا فاسو بركلات الترجيح 7-8، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، ثم بلغ نصف النهائي في نيجيريا وغانا عام 2000م قبل أن يخرج بخسارته أمام منتخب الكاميرون 0-3.
وخاض منتخب تونس حتى الآن 46 مباراة في النهائيات فاز في 15 وتعادل في 16 وخسر في 16، سجل 59 هدفاً ودخل مرماه 57 هدفاً.
المدرب الفرنسي روجيه لومير
تعتبر نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم المقبلة بمثابة تحدٍ بالنسبة لمدرب منتخب تونس الفرنسي روجيه لومير لرد الاعتبار إلى الكرة التونسية وقيادتها إلى احراز اللقب لتعويض خيبة أمل مونديال 2006م ونهائيات مصر في العام ذاته.
ويدرك لومير جيداً أن فشله في تحقيق نتائج في مستوى تطلعات المسؤولين والجماهير التونسية قد يكلفه منصبه، فقد شنت عليه حملة انتقاداتٍ لاذعة سواء من وسائل الاعلام المحلية أو الجماهير التونسية نظراً لتراجع مستوى المنتخب التونسي وتأهله بصعوبةٍ إلى النهائيات بحلوله ثانياً في تصفيات المجموعة الرابعة خلف منتخب السودان، حيث انتظر المنتخب التونسي نتائج المنتخبات الأخرى صاحبة المركز الثاني في مجموعاتها لحجز بطاقته، باعتباره أحد أفضل 3 منتخبات حلت وصيفةً في التصفيات.
ومنذ تعاقده مع الاتحاد التونسي عقب مونديال 2002م في كوريا الجنوبية واليابان، لم يسلم لومير من انتقادات وسائل الإعلام المحلية، وكانت نهائيات أمم إفريقيا عام 2004م في تونس والتي نال "نسور قرطاج" لقبها السبب في إعادة الأمور إلى نصابها بين الطرفين، لكنها سرعان ما عادت إلى نقطة الصفر بعد الخروج من الدور الأول لمونديال ألمانيا.
يذكر أن لومير هو ثالث مدربٍ فرنسي ينال اللقب القاري بعد مواطنيه كلود لوروا مع منتخب الكاميرون عام 1988م، وبيار لوشانتر مع منتخب الكاميرون أيضاً عام 2000م. كما أن لومير هو أول مدربٍ ينال لقبين قاريين (بطولة أمم اوروبا مع منتخب بلاده عام 2000م في بلجيكا وهولندا وبطولة أمم افريقيا عام 2004م مع تونس).
وقال لومير عشية سفر المنتخب التونسي إلى غانا: "مرت علينا فترات عصيبة في الآونة الأخيرة بسبب الضغوطات التي تمت ممارستها علينا، لكني واللاعبين ندرك جسامة المسؤولية وسنرفع التحدي لنثبت للجميع بأننا نمتلك منتخباً قوياً قادراً على حصد الألقاب".
وأضاف: "ستكون تونس بين المرشحين لإحراز اللقب القاري، إلى جانب منتخبات غانا ومصر وساحل العاج والسنغال".
وتابع: "منتخبنا أبدى انسجاماً كبيراً بين لاعبيه الذين يرغبون في رفع التحدي بفضل عزيمتهم وإرادتهم القوية".
وأوضح: "الهدف الأول في غانا هو تخطي الدور الأول" معترفاً بأن التشكيلة: "تغيرت كثيراً عن سابقاتها في الأعوام الأخيرة".
وأشار إلى أن نهائيات غانا: "تعتبر اختباراً جدياً بالنسبة لنا وخصوصاً تخطي الدور الأول. لن تكون المهمة سهلةً أمام منتخباتٍ تلعب على أعلى المستويات".
واعتبر مهاجم تولوز الفرنسي سيلفا دوس سانتوس أن مجموعة بلاده متجانسة مضيفاً: "برأيي السنغال هي الأفضل حظاً، لكن جنوب إفريقيا التي تستعد لاستضافة المونديال ستسعى لإبراز قدراتها، في حين أن أنغولا أظهرت تطوراً كبيراً خصوصاً خلال مونديال ألمانيا".
وتابع: "أما بالنسبة لتونس فأعتقد أنها ستتأهل إلى الدور ربع النهائي، رغم أننا عانينا خلال التصفيات ولم نكن مقنعين لأننا أنهيناها خلف السودان (المجموعة الرابعة). لم يرتق مستوانا إلى المطلوب لكن الأفضلية التي نتمتع بها هي أننا نعرف خصومنا".
وكان المنتخب التونسي يسعى إلى دخول التاريخ في بطولة أمم إفريقيا في مصر من خلال إحراز اللقب ليصبح رابع منتخبٍ يحتفظ به بعد مصر (1957 و1959) وغانا (1963 و1965) والكاميرون (2000 و2002) وثاني منتخبٍ يحقق هذا الانجاز منذ رفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 16 منتخباً قبل 10 أعوام وذلك بعد الكاميرون، لكن أحلامه تبخرت في الدور ربع النهائي على يد منتخب نيجيريا بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.
وغيّر المنتخب التونسي جلده كثيراً مقارنة بتشكيلته التي أبلت بلاءً حسناً في السنوات الأخيرة، ويبقى أبرز الغائبين المهاجم المشاكس زياد الجزيري الذي يلعبً مع نادي الكويت الكويتي إلى جانب حاتم الطرابلسي الذي اعتزل اللعب دولياً، وخالد بدرة وعادل الشاذلي إضافة إلى علي الزيتوني المصاب.
ويعول لومير كثيراً على لاعبي النجم الساحلي الذي حققوا إنجازاً تاريخياً بتتويجهم أبطالاً لمسابقة دوري أبطال إفريقيا على حساب نادي الأهلي المصري حامل اللقب في العامين الأخيرين، وفي مقدمتهم المهاجم الصاعد أمين الشرميطي ورباعي خط الدفاع صابر بن فرج وسيف غزال ومهدي مرياح ورضوان الفالحي.
ويبقى مدافع نادي بيرمنغهام الإنجليزي راضي الجعايدي الوحيد بين الحرس القديم للمنتخب التونسي الذي سيتواجد في غانا، إلى جانب جوهر المناري لاعب نادي نورمبيرغ الألماني، وكريم حقي لاعب نادي باير ليفركوزن الألماني.
وتعقد تونس آمالاً كبيرةً على دوس سانتوس الذي ساهم بشكل فعالٍ في إحرازها للقب الأول في تاريخها عندما استضافت البطولة عام 2004م، وذلك عندما توج هدافاً للبطولة القارية برصيد أربعة أهداف.
ويكمن سر تألق الكرة التونسية في بروز أنديتها على الصعيد القاري وخصوصاً الثلاثي الترجي والنجم الساحلي والنادي الإفريقي، وإلى جانبهم في الأعوام الأخيرة الصفاقسي بطل الدوري العام الماضي وبطل مسابقة دوري أبطال العرب عام 2004م.
وخلافاً لمنتخبات شمال إفريقيا الأخرى وهي المغرب والجزائر ومصر التي يشكل المحترفون العمود الفقري لتشكيلتها، فإن وجود المحترفين في صفوف تونس كان من خلال عادل السليمي (فرايبورغ الألماني) وزبير بية (بيشكتاش التركي) ومنير بوقديدة (مانهايم الألماني)، بيد أن الأمور اختلفت كلياً في السنوات الأخيرة وبات العمود الفقري للمنتخب من المحترفين أبرزهم الجعايدي والطرابلسي وسليم بن عاشور لاعب فيتوريا غيمارايش البرتغالي، ورياض بوعزيزي لاعب قيصري سبور التركي، وقيس الغضبان لاعب سامسون التركي، وجوهر المناري وعادل الشاذلي (نورمبيرغ الألماني)، وعصام جمعة لاعب لانس الفرنسي، وسفيان المليتي لاعب فورسكلا الأوكراني، وحامد نموشي لاعب رينجرز الاسكتلندي، وشوقي بن سعادة لاعب باستيا الفرنسي.
ويشارك منتخب تونس في النهائيات للمرة الثالثة عشرة، وقد بلغ الدور ربع النهائي عام 1998م قبل أن يخرج على يد منتخب بوركينا فاسو بركلات الترجيح 7-8، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، ثم بلغ نصف النهائي في نيجيريا وغانا عام 2000م قبل أن يخرج بخسارته أمام منتخب الكاميرون 0-3.
وخاض منتخب تونس حتى الآن 46 مباراة في النهائيات فاز في 15 وتعادل في 16 وخسر في 16، سجل 59 هدفاً ودخل مرماه 57 هدفاً.