الامل المفقود
9/12/2007, 03:03 AM
كثيرة هي الألغاز
منطقية
وأخرى غير منطقية
في أحد (اللغاغيز) وهذا جمع (تحطيم ) للغز .
كان هناك يا سادة يا كرام ،، ملك ، وكعادة الملوك انتابته ملالة و كأبة من طول مكث وعدم
وجود شاغل يسلي ،
وطال الفكر والنظر ، في ما أبتدعه البشر ،، من أمور الترويح ، وشي من اللهو يريح .
فجادت القريحة ،، بفكرة صريحة ،، و استملكته الفكرة ،، وعاودته النظرة
وصاح فيهم و أنتدب ،،هبوا ألي يا عرب ،،وخص في نداءه ،، جمع من وزراءه
وكان لوزراء ه الأفذاذ ذكاء طاول عنان السماء وضاق بتبعاته الفضاء .
فليس هناك منحى من مناحي الحياة إلا ولذكائهم تطبيقات عملية فيه .
مجندين الجماجم لخدمة صاحب الملاحم والملك الهمام .
وكانوا ثلاث رجال ،، عقولهم تزن الجبال .
فأبتدرهم الملك :
من الأذكى فيكم وواسطة العقد من بينكم .فحاروا في جواب الملك ،،ولم يدروا بما ينطقون
فعاجلهم بقوله .
لا عليكم ، فسنعرف من هو الأذكى بطريقتنا الخاصة
تململ الوزراء وتوجسوا دنوا بلاء .
فتقدم الحاجب و وضع في يد الملك مجموعة من الطواقي .
وكانت في العد خمسة
وللتفنيد فهي ثلاث من سود الطواقي كأيامنا
و اثنتان من بيض الطواقي كنوايانا .
وقال أترون هذه الثلاث والاثنتين
فأومئوا بالاجابة ،فأمرهم بالأستدارة حتى لا يرون ما يدبر ويخبئ ،،
وما يراد له الظهور.
ومثل ما هو دارج خبئ الملك البيض من الطواقي
كما تتوارى المساحات البيض في زمن السواد .
ثم أمرهم أن يغمضوا الأعين .
وأمر الحاجب أن يلبس كلٌ منهم طاقية سوداء .
وعندما تم الأمر وسر الملك من منظر الوزراء وكلهم يرتدي طاقية سوداء
أمرهم بالاستدارة بوجههم نحوه ومن ثم فتح الأعين .
وبداء بتوضيح الامتحان و الاستفاضة في البيان ..
كما ترون يا سادة.
على رؤوسكم طواقي ولستم تعلمون ما خبأنا منها وما أبقينا
لكن ما يراه كلٌ منكم هو ما يرتديه
صاحبيه من طواقي ولا يرى ما يرتديه هو هل هي بيضاء أم سوداء
فكيف يعلم بدون النظر
والنظر متعسر على كل حال
لون الطاقية .
بدون غش أو كذب ،،ودون مطلٍ أو لعب
..من فيكم الهمامَ ،، وعالي المقامَ .
.ويستطيع المعرفة ،، و يجتليها بالثقة
ويجيبني سريعا ،، أو فليكن بطيئا .
.لكن ما يهمُ ،، أن يعرف الملمُ...
يا سادة يا كرام ..أهل النهى الجسام
فمجمل القضية ،، ما لونها الطاقية
فحارت الأفكارُ ،، وزاغت الأبصارُ
فكل منهم حائرُ ،، لصاحبيه ناظرُ
فطالت الدقائق ،، وخيفت البوائق
وبعد نصف الساعة ،، وكثرة الضراعة
قام الصغير منهم ،،وقال خل عنهم
وقال يبدو أنها ،، يا سيدي أنا لها
تلعثم الصغيرُ ،،، وخانه التفسيرُ
طاقيتي لون السواد ،، هذا حيث الاجتهاد
وسر منه الملك ،، وقال أمسك ولك
أجلي لنا التفسيرَ ،، للمبهم العسير
اللغز يا سادة يا كرام هو :
كيف عرف الوزير أن فوق رأسه طاقية سوداء مع أنه لم يرها
اللغز يحل منطقياً .
وكمفتاح للغز يجب الأخذ في الاعتبار أن الوزراء كلهم أذكياء وكلهم يعلم ذلك .
كما يجب استعمال مبدأ الاحتمالات.
هذا ودمتم لي أخوة
منطقية
وأخرى غير منطقية
في أحد (اللغاغيز) وهذا جمع (تحطيم ) للغز .
كان هناك يا سادة يا كرام ،، ملك ، وكعادة الملوك انتابته ملالة و كأبة من طول مكث وعدم
وجود شاغل يسلي ،
وطال الفكر والنظر ، في ما أبتدعه البشر ،، من أمور الترويح ، وشي من اللهو يريح .
فجادت القريحة ،، بفكرة صريحة ،، و استملكته الفكرة ،، وعاودته النظرة
وصاح فيهم و أنتدب ،،هبوا ألي يا عرب ،،وخص في نداءه ،، جمع من وزراءه
وكان لوزراء ه الأفذاذ ذكاء طاول عنان السماء وضاق بتبعاته الفضاء .
فليس هناك منحى من مناحي الحياة إلا ولذكائهم تطبيقات عملية فيه .
مجندين الجماجم لخدمة صاحب الملاحم والملك الهمام .
وكانوا ثلاث رجال ،، عقولهم تزن الجبال .
فأبتدرهم الملك :
من الأذكى فيكم وواسطة العقد من بينكم .فحاروا في جواب الملك ،،ولم يدروا بما ينطقون
فعاجلهم بقوله .
لا عليكم ، فسنعرف من هو الأذكى بطريقتنا الخاصة
تململ الوزراء وتوجسوا دنوا بلاء .
فتقدم الحاجب و وضع في يد الملك مجموعة من الطواقي .
وكانت في العد خمسة
وللتفنيد فهي ثلاث من سود الطواقي كأيامنا
و اثنتان من بيض الطواقي كنوايانا .
وقال أترون هذه الثلاث والاثنتين
فأومئوا بالاجابة ،فأمرهم بالأستدارة حتى لا يرون ما يدبر ويخبئ ،،
وما يراد له الظهور.
ومثل ما هو دارج خبئ الملك البيض من الطواقي
كما تتوارى المساحات البيض في زمن السواد .
ثم أمرهم أن يغمضوا الأعين .
وأمر الحاجب أن يلبس كلٌ منهم طاقية سوداء .
وعندما تم الأمر وسر الملك من منظر الوزراء وكلهم يرتدي طاقية سوداء
أمرهم بالاستدارة بوجههم نحوه ومن ثم فتح الأعين .
وبداء بتوضيح الامتحان و الاستفاضة في البيان ..
كما ترون يا سادة.
على رؤوسكم طواقي ولستم تعلمون ما خبأنا منها وما أبقينا
لكن ما يراه كلٌ منكم هو ما يرتديه
صاحبيه من طواقي ولا يرى ما يرتديه هو هل هي بيضاء أم سوداء
فكيف يعلم بدون النظر
والنظر متعسر على كل حال
لون الطاقية .
بدون غش أو كذب ،،ودون مطلٍ أو لعب
..من فيكم الهمامَ ،، وعالي المقامَ .
.ويستطيع المعرفة ،، و يجتليها بالثقة
ويجيبني سريعا ،، أو فليكن بطيئا .
.لكن ما يهمُ ،، أن يعرف الملمُ...
يا سادة يا كرام ..أهل النهى الجسام
فمجمل القضية ،، ما لونها الطاقية
فحارت الأفكارُ ،، وزاغت الأبصارُ
فكل منهم حائرُ ،، لصاحبيه ناظرُ
فطالت الدقائق ،، وخيفت البوائق
وبعد نصف الساعة ،، وكثرة الضراعة
قام الصغير منهم ،،وقال خل عنهم
وقال يبدو أنها ،، يا سيدي أنا لها
تلعثم الصغيرُ ،،، وخانه التفسيرُ
طاقيتي لون السواد ،، هذا حيث الاجتهاد
وسر منه الملك ،، وقال أمسك ولك
أجلي لنا التفسيرَ ،، للمبهم العسير
اللغز يا سادة يا كرام هو :
كيف عرف الوزير أن فوق رأسه طاقية سوداء مع أنه لم يرها
اللغز يحل منطقياً .
وكمفتاح للغز يجب الأخذ في الاعتبار أن الوزراء كلهم أذكياء وكلهم يعلم ذلك .
كما يجب استعمال مبدأ الاحتمالات.
هذا ودمتم لي أخوة