ريــ جــده ــان
19/11/2007, 06:55 PM
نتائج اول دراسة تقيم العوامل المرتبطة بالتغيرات التي تطرأ على الوزن بعد الاصابة بأزمات قلبية
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اشارت نتائج اول دراسة تقيم العوامل المرتبطة بالتغيرات التي تطرأ على الوزن بعد الاصابة بأزمات قلبية الى ان الاشخاص الزائدي الوزن لا يفقدون في واقع الامر أيا من وزنهم بعد اصابتهم بأزمة قلبية.
وقال الدكتور جون سبيرتس من معهد "ميد اميركا" للقلب بمستشفى سان لوك في كانساس سيتي في ميسوري وهو احد معدي هذه الدراسة: "يطرأ في المتوسط تغير اقل من نصف في المئة على وزن الجسم وهذا صغير في حقيقة الامر". واضاف ان الناس بحاجة الى فقد 5 في المئة على الاقل من وزن اجسامهم للعمل على تحسين صحة القلب بشكل ملحوظ.
وتتبع سبيرتس وفريقه 1253 شخصا زائدي الوزن او البدناء بعد عام من تعرضهم لازمة قلبية. وفقد هؤلاء في المتوسط، 0.2 في المئة من وزن اجسامهم. وزاد الاشخاص زائدو الوزن 0.4 في المئة في المتوسط من وزن اجسامهم بينما فقد البدناء 0.5 في المئة فيما فقد الاشخاص البدناء بشكل مرضي 4 في المئة تقريبا.
والاشخاص الذن عانوا اكتئابا زادت اوزانهم بدرجة اكبر كما هو الحال بالنسبة للذين توقفوا عن التدخين بعد اصابتهم بأزمة القلبية. والافراد بدون ضمان صحي كانوا ايضا اكثر احتمالا لزيادة الوزن.
وقال بيرتس: " الاشخاص الذين توقفوا عن التدخين مال وزنهم الى الزيادة فيما بين 2.5 و 3 في المئة. وهذا تحدي لانك تريد اشخاصا يوقوفون التدخين وفي نفس الوقت يفقدون وزنا".
واشار سبيرتس الى ان ما بين 18 و25 في المئة فقط من المرضى الذين شملتهم الدراسة شاركوا في برنامج موثوق لاعادة تأهيل القلب في الشهر الاول بعد اصابتهم بأزمة قلبية. وتعتبر هذه البرامح التي تركز على مساعدة الناس لزيادة النشاط والتغذية بشكل افضل والاقلاع عن التدخين واتخاذ تغييرات اخرى في الحياة لتحسين صحة الاوعية الدموية للقلب المعيار الذهبي للرعاية الصحية بعد الاصابة بأزمة قلبية.
وقال سبيرتس انه في هذه الحالة "يكون الاطباء والعاملون في المكتب بحاجة الى شغل دور" تشجيع المرضى على فقدان وزنهم والاقلاع عن التدخين. واضاف انه عندما تكون البرامج الموثوقة لاعادة تأهيل القلب متاحة، فإنها عادة لا تستغل بالشكل الامثل. واضاف "نحن لا نفعل ما يتعين علينا عمله".
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اشارت نتائج اول دراسة تقيم العوامل المرتبطة بالتغيرات التي تطرأ على الوزن بعد الاصابة بأزمات قلبية الى ان الاشخاص الزائدي الوزن لا يفقدون في واقع الامر أيا من وزنهم بعد اصابتهم بأزمة قلبية.
وقال الدكتور جون سبيرتس من معهد "ميد اميركا" للقلب بمستشفى سان لوك في كانساس سيتي في ميسوري وهو احد معدي هذه الدراسة: "يطرأ في المتوسط تغير اقل من نصف في المئة على وزن الجسم وهذا صغير في حقيقة الامر". واضاف ان الناس بحاجة الى فقد 5 في المئة على الاقل من وزن اجسامهم للعمل على تحسين صحة القلب بشكل ملحوظ.
وتتبع سبيرتس وفريقه 1253 شخصا زائدي الوزن او البدناء بعد عام من تعرضهم لازمة قلبية. وفقد هؤلاء في المتوسط، 0.2 في المئة من وزن اجسامهم. وزاد الاشخاص زائدو الوزن 0.4 في المئة في المتوسط من وزن اجسامهم بينما فقد البدناء 0.5 في المئة فيما فقد الاشخاص البدناء بشكل مرضي 4 في المئة تقريبا.
والاشخاص الذن عانوا اكتئابا زادت اوزانهم بدرجة اكبر كما هو الحال بالنسبة للذين توقفوا عن التدخين بعد اصابتهم بأزمة القلبية. والافراد بدون ضمان صحي كانوا ايضا اكثر احتمالا لزيادة الوزن.
وقال بيرتس: " الاشخاص الذين توقفوا عن التدخين مال وزنهم الى الزيادة فيما بين 2.5 و 3 في المئة. وهذا تحدي لانك تريد اشخاصا يوقوفون التدخين وفي نفس الوقت يفقدون وزنا".
واشار سبيرتس الى ان ما بين 18 و25 في المئة فقط من المرضى الذين شملتهم الدراسة شاركوا في برنامج موثوق لاعادة تأهيل القلب في الشهر الاول بعد اصابتهم بأزمة قلبية. وتعتبر هذه البرامح التي تركز على مساعدة الناس لزيادة النشاط والتغذية بشكل افضل والاقلاع عن التدخين واتخاذ تغييرات اخرى في الحياة لتحسين صحة الاوعية الدموية للقلب المعيار الذهبي للرعاية الصحية بعد الاصابة بأزمة قلبية.
وقال سبيرتس انه في هذه الحالة "يكون الاطباء والعاملون في المكتب بحاجة الى شغل دور" تشجيع المرضى على فقدان وزنهم والاقلاع عن التدخين. واضاف انه عندما تكون البرامج الموثوقة لاعادة تأهيل القلب متاحة، فإنها عادة لا تستغل بالشكل الامثل. واضاف "نحن لا نفعل ما يتعين علينا عمله".
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]