ريــ جــده ــان
19/11/2007, 04:44 PM
ملابس ذكية تتغير وفقا لدرجة حرارة الجسم وبعضها يقاوم الأمراض وأخرى تتغير ألوانها حسب الوقت
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
قال خبراء بصناعة المنسوجات الجمعة ان دول أوروبا وجنوب المتوسط المصدرة للنسيج تسعى الى تطوير منسوجات "ذكية" وسط أزمة قطاع المنسوجات التقليدية جراء احتدام المنافسة الاسيوية ولاسيما من الصين.
وأضاف خبراء وباحثون يشاركون في المؤتمر الدولي الاول بالدار البيضاء حول "تطوير الانسجة الذكية" ان المنسوجات الذكية بمنأى عن المنافسة الصينية وانها تقدم قيمة مضافة للسوق العالمية.
وتشمل المنسوجات الذكية ملابس تتغير وفقا لدرجة حرارة الجسم والطقس وأخرى تقاوم الجراثيم أو تكشف عن بعض الامراض كالاورام السرطانية وفئة ثالثة تتغير الوانها بحسب التوقيت وغير ذلك الكثير.
وقالت ليلى العسري رئيسة اللجنة المنظمة للمؤتمر والاستاذة بمعهد النسيج بالدار البيضاء "المغرب يتمركز في النسيج الاقتصادي العالمي ويحاول أن يتمركز في أسواق جديدة تخص هذا النوع من الالبسة."
وأضافت "لا يمكن أن نستمر في الاشتغال على نفس ميدان الانسجة التقليدية لانها ستذهب الى الصين وتركيا وعدد من البلدان ولا يمكن ان ننافسهم في الاثمنة أو في الجودة."
وقالت "المغرب يراهن على القرب الجغرافي وكفاءة اليد العاملة" مشيرة الى المزايا التنافسية للمملكة في هذه الصناعة الجديدة. ويشارك في أعمال المؤتمر الذي بدأ الخميس وينتهي السبت 80 باحثا في مجال المنسوجات والملابس من مختلف أنحاء العالم.
وقال جون لويس هيد ممثل شركة ليكرا الرائدة عالميا في صناعة المنسوجات والملابس "بناء على الابحاث التي قام بها عدد من الخبراء وجدنا أن حاجات المستهلك قد تغيرت والهدف من هذه الندوة هو التواصل بين الباحثين والمستهلكين."
وأضاف "نشارك لاننا مقتنعون بأن أهم سبل التغلب على العوائق يمر حتما عبر البحث العلمي والمعرفة وأعتقد أنه ينبغي العمل جنبا الى جنب لتطوير الشراكة وتبادل الخبرة بين دول الشمال والجنوب." وواجه المغرب ودول شمال افريقا المصدرة للمنسوجات صعوبات في العامين الماضيين بسبب انتهاء العمل بنظام الحصص مما أدى الى اغراق النسيج الصيني للاسواق الاوروبية.
ويشكل قطاع المنسوجات في المغرب 40 في المئة من صادرات البلاد ويضم 40 في المئة من القوى العاملة. وقال لاداري ناجي أستاذ النسيج والكيمياء بمعهد المنسوجات بقصر هلال في تونس "تطور المفهوم اليوم ولم يعد الانسان يبحث عن الالبسة التي تقيه من الحر والبرد وتجعله يبدو جميلا لكن ألبسة تتغير ألوانها حسب الاوقات وحسب درجة الحرارة."
ومضى يقول "الازمة التي بدأت كانت على مستوى كثرة الانتاج بالنسبة للالبسة التقليدية التي عرفت اكتساحا من طرف الصين ودول اسيوية أخرى... اليوم بالنسبة لدول شمال افريقيا المصدرة للنسيج كالمغرب وتونس ومصر هناك اعادة تفكير في القطاع والاتجاه الى الجودة العالية والموضة والتفكير في النسيج الذكي بالتنسيق مع دول أوروبية تاركين لدول اسيا الكم."
وقال جيرارد سيلفا عن مجموعة ابوتيك الفرنسية المتخصصة في المنسوجات الذكية "من الواضح أن القيمة التي يمكن أن نضيفها الى قطاع المنسوجات هي هذا النوع من المنسوجات والبحث عن دول انتاج قريبة من أوروبا مثل دول المغرب العربي. "صناعة المنسوجات التقليدية تتراجع للاسف في أوروبا ودول الجوار بسبب تكلفة الانتاج."
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
قال خبراء بصناعة المنسوجات الجمعة ان دول أوروبا وجنوب المتوسط المصدرة للنسيج تسعى الى تطوير منسوجات "ذكية" وسط أزمة قطاع المنسوجات التقليدية جراء احتدام المنافسة الاسيوية ولاسيما من الصين.
وأضاف خبراء وباحثون يشاركون في المؤتمر الدولي الاول بالدار البيضاء حول "تطوير الانسجة الذكية" ان المنسوجات الذكية بمنأى عن المنافسة الصينية وانها تقدم قيمة مضافة للسوق العالمية.
وتشمل المنسوجات الذكية ملابس تتغير وفقا لدرجة حرارة الجسم والطقس وأخرى تقاوم الجراثيم أو تكشف عن بعض الامراض كالاورام السرطانية وفئة ثالثة تتغير الوانها بحسب التوقيت وغير ذلك الكثير.
وقالت ليلى العسري رئيسة اللجنة المنظمة للمؤتمر والاستاذة بمعهد النسيج بالدار البيضاء "المغرب يتمركز في النسيج الاقتصادي العالمي ويحاول أن يتمركز في أسواق جديدة تخص هذا النوع من الالبسة."
وأضافت "لا يمكن أن نستمر في الاشتغال على نفس ميدان الانسجة التقليدية لانها ستذهب الى الصين وتركيا وعدد من البلدان ولا يمكن ان ننافسهم في الاثمنة أو في الجودة."
وقالت "المغرب يراهن على القرب الجغرافي وكفاءة اليد العاملة" مشيرة الى المزايا التنافسية للمملكة في هذه الصناعة الجديدة. ويشارك في أعمال المؤتمر الذي بدأ الخميس وينتهي السبت 80 باحثا في مجال المنسوجات والملابس من مختلف أنحاء العالم.
وقال جون لويس هيد ممثل شركة ليكرا الرائدة عالميا في صناعة المنسوجات والملابس "بناء على الابحاث التي قام بها عدد من الخبراء وجدنا أن حاجات المستهلك قد تغيرت والهدف من هذه الندوة هو التواصل بين الباحثين والمستهلكين."
وأضاف "نشارك لاننا مقتنعون بأن أهم سبل التغلب على العوائق يمر حتما عبر البحث العلمي والمعرفة وأعتقد أنه ينبغي العمل جنبا الى جنب لتطوير الشراكة وتبادل الخبرة بين دول الشمال والجنوب." وواجه المغرب ودول شمال افريقا المصدرة للمنسوجات صعوبات في العامين الماضيين بسبب انتهاء العمل بنظام الحصص مما أدى الى اغراق النسيج الصيني للاسواق الاوروبية.
ويشكل قطاع المنسوجات في المغرب 40 في المئة من صادرات البلاد ويضم 40 في المئة من القوى العاملة. وقال لاداري ناجي أستاذ النسيج والكيمياء بمعهد المنسوجات بقصر هلال في تونس "تطور المفهوم اليوم ولم يعد الانسان يبحث عن الالبسة التي تقيه من الحر والبرد وتجعله يبدو جميلا لكن ألبسة تتغير ألوانها حسب الاوقات وحسب درجة الحرارة."
ومضى يقول "الازمة التي بدأت كانت على مستوى كثرة الانتاج بالنسبة للالبسة التقليدية التي عرفت اكتساحا من طرف الصين ودول اسيوية أخرى... اليوم بالنسبة لدول شمال افريقيا المصدرة للنسيج كالمغرب وتونس ومصر هناك اعادة تفكير في القطاع والاتجاه الى الجودة العالية والموضة والتفكير في النسيج الذكي بالتنسيق مع دول أوروبية تاركين لدول اسيا الكم."
وقال جيرارد سيلفا عن مجموعة ابوتيك الفرنسية المتخصصة في المنسوجات الذكية "من الواضح أن القيمة التي يمكن أن نضيفها الى قطاع المنسوجات هي هذا النوع من المنسوجات والبحث عن دول انتاج قريبة من أوروبا مثل دول المغرب العربي. "صناعة المنسوجات التقليدية تتراجع للاسف في أوروبا ودول الجوار بسبب تكلفة الانتاج."
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]