المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أكثر من مليوني مصل شهدوا ختم القرآن الكريم في المسجد الحرام


ابـ الزعيــم ـن
11/10/2007, 07:21 PM
تحت إشراف خادم الحرمين وسمو ولي العهد
أكثر من مليوني مصل شهدوا ختم القرآن الكريم في المسجد الحرام
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

تحت إشراف مباشر من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين شهد أكثر من مليوني مصل من الزوار والمعتمرين والمواطنين والمقيمين مساء أمس ختم القرآن بالمسجد الحرام وأدوا صلاة العشاء والتراويح حيث ابتهلوا في دعاء ختم القرآن إلى المولى العزيز الكريم أن ينصر الإسلام والمسلمين وأن يوحد صفوفهم وأن يجعل هذا البلد آمناً مطمئناً وأن يحفظ ولاة أمره وأن يجزيهم خير الجزاء على ما يقدمونه إلى المسلمين من دعم ومساندة وعلى ما شهده ويشهده الحرمان الشريفان من خدمات وأن يجعل ذلك في موازين حسناتهم راجين من الله أن يتقبل منهم الصيام والقيام.
وقد تمكن قاصدو بيت الله الحرام من أداء مناسكهم بكل يسر وأمان وذلك بفضل الله أولاً ثم بفضل الإمكانات والطاقات البشرية والآلية التي جندتها الدولة لخدمتهم وراحتهم والجهود التي بذلها القائمون على خدمتهم حيث استنفرت جميع الأجهزة المعنية كل طاقاتها البشرية والآلية لتوفير أفضل الخدمات وتحقيق كل ما يمكن المصلين من أداء عباداتهم بكل يسر وأمان وفي أجواء روحانية مفعمة بالأمن والأمان وقامت بتقديم خدمات وفق منظومة متكاملة وتضافرت جهودها لأداء هذه الخدمة بروح الفريق الواحد بمتابعة شخصية من صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية من أجل تحقيقها بالصورة التي تتوافق مع تطلعات ولاة الأمر حفظهم الله الذين يحرصون كل الحرص على توفير وتحقيق كل ما يمكن وفود الرحمن من أداء شعائرهم بكل يسر وسهولة وراحة واطمئنان.

وقد وفرت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف المناخ التعبدي لرواد بيت الله الحرام وقامت بتوجيههم وارشادهم إلى أداء مناسكهم بالطريقة الصحيحة من خلال تكثيف الدروس والبرامج الوعظية في المسجد الحرام ومن خلال مكاتب الفتوى كما حرصت على تنظيم الدخول والخروج من وإلى المسجد الحرام ومنع الجلوس في الممرات لتلافي حدوث أي ازدحام.

كذلك مراقبة الطواف والسعي وتنظيمها والاشراف عليهما وتوفير مئات العربات للسعي بالمجان للمحتاجين والعجزة علاوة على العربات الخاصة التي تعمل تحت اشراف الرئاسة ووفرت عدداً من العربات التي تعمل بالكهرباء للمحتاجين وخصصت ممرات وسلالم لذوي الاحتياجات الخاصة.

كما حرصت على توفير ماء زمزم لسقيا قاصدي بيت الله الحرام من خلال توزيع آلاف الحافظات في جميع أروقة وأدوار وبدروم وساحات وسطوح المسجد الحرام وتعبئتها بصفة مستمرة بماء زمزم المبرد وتزويد كل حافظة بحاملين الأول للكاسات البلاستيكية النظيفة للشرب والآخر لوضع الكاسات المستخدمة حيث يتم استبدال هذه الكاسات بصفة مستمرة علاوة على مجمعات ماء زمزم المنتشرة في أدوار المسجد الحرام وأروقته وساحاته كما قامت بتهيئة الساحات وسطوح المسجد الحرام وبدرومه لأداء الصلاة وفرشها وتزويدها بمكبرات الصوت ليتمكن المصلين من سماع صوت الإمام وكذلك قامت بتكثيف أعمال النظافة والصيانة والتشغيل ودعم القوى العاملة بعدد من الموظفين المؤقتين وكذلك دعم عمال النظافة وزيادة عدد المعدات والآليات الخاصة بها وذلك للقيام بأعمال النظافة أولاً بأول لإظهار المسجد الحرام بالمظهر الذي يليق بمكانته وقدسيته.

فيما قامت قوة أمن الحرم الملكي الشريف بدعم القوة بأكثر من 1000رجل أمن للمشاركة في تنفيذ خطتها لهذه الليلة المباركة وذلك بالتعاون مع الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في تنظيم عملية الدخول والخروج من وإلى المسجد الحرام ومنع المصلين من الجلوس والصلاة في الممرات المؤدية إلى المسجد الحرام وفي المشارات ومن القرب من أبواب المسجد الحرام وذلك لتمكين المصلين من الدخول والخروج من وإلى المسجد الحرام ولتلافي حدوث أي ازدحام لا قدر الله..

كما تتابع القوة الحشود البشرية في داخل المسجد الحرام وصحن المطاف والمسعى وعند الأبواب عن طريق الكاميرات وذلك من أجل منع الازدحام والتدافع والحفاظ على سلامة المعتمرين ومعالجة أي طارئ قبل حدوثه كما يقوم رجال القوة بمساعدة المصلين وتوجيههم وارشادهم ومكافحة الظواهر السلبية التي قد تحدث من بعض ضعفاء النفوس داخل المسجد الحرام أو ساحاته علاوة على المحافظة على الأطفال التائهين عن ذويهم حتى يتم تسليمهم لهم وذكلك المحافظة على المفقودات التي يجدها رجال القوة أو تسلم لهم حتى يتم تسليمها لأصحابها بعد تعريفها من قبلهم.ومن جانبها قامت إدارة مرور العاصمة المقدسة بمتابعة حركة السير والإشراف عليها حيث جندت كل طاقاتها لتنظيم الحركة المرورية وقامت بتوزيع الضباط والأفراد في جميع الميادين والطرق والأحياء لمتابعة حركة السير ولمعالجة أي اختناقات مرورية قد تحدث ولمساعدة المعتمرين وتوجيههم إلى المواقف المخصصة لوقوف سياراتهم بمداخل مكة المكرمة ومنع الوقوف في المنطقة المركزية والأماكن الممنوع الوقوف فيها ومنع د خول السيارات إلى المنطقة المركزية أوقات الصلاة وتفريغها للمشاة ليتمكنوا من أداء الصلاة بكل يسر وسهولة.

وقد اتسمت حركة السيارات بالانسيابية والمرونة ولم تحدث أي اختناقات أو حوادث مرورية تذكر رغم كثافة اعداد السيارات القادمة إلى مكة المكرمة والذي تجاوز عددها 150الف مركبة وذلك بفضل الله اولاً ثم بفضل الجهود التي يبذلها رجال المرور من ضباط وأفراد وانتشارهم في جميع احياء مكة المكرمة والطرق والشوارع والميادين لتنظيم الحركة المرورية ومتابعة حركة السير وتوجيه المعتمرين إلى المواقف المخصصة لوقوف سياراتهم بمداخل مكة المكرمة ومنع الوقوف في المنطقة المركزية حول المسجد الحرام التي لا يوجد بها مواقف دائمة وكذلك منع دخول السيارات إلى هذه المنطقة أوقات الصلاة ومساعدة الزوار والمعتمرين وتوجيههم وارشادهم إلى المواقف الاحتياطية التي تم تجهيزها لوقوف سيارات المعتمرين اضافة إلى المواقف الموجودة بمداخل مكة المكرمة لوقوف سيارات المعتمرين.

كما قامت مديرية الشؤون الصحية بالعاصمة المقدسة بتوفير الرعاية الصحية والعلاجية والوقائية الشاملة لقاصدي بيت الله الحرام من خلال المستشفيات والمراكز الصحية التي هيأتها وزودتها بكل ما تحتاج إليه.

وأكد مدير الشؤون الصحية بمكة المكرمة الدكتور خالد بن قاسم السميري ان الحالة الصحية لقاصدي بيت الله الحرام من الزوار والمعتمرين جيدة ولله الحمد ولم تظهر حتى الآن أي امراض وبائية أو معدية بين المعتمرين وذلك بفضل من المولى عز وجل ثم بما سخرته وجندته حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله من امكانيات صحية وعلاجية ووقائية في كافة القطاعات الصحية بالعاصمة المقدسة.

وبيّن ان المراكز الصحية داخل الحرم المكي الشريف البالغ عددها 4مراكز موزعة على انحاء متفرقة بالمسجد الحرام تستقبل الحالات الطارئة التي قد تحدث لبعض المصلين سواء في داخل الحرم أو ساحاته وتقوم بتقديم الإسعافات الأولية لهذه الحالات واعطائها العلاج اللازم وتحويل الحالات التي تتطلب إلى مواصلة العلاج إلى المستشفيات العامة بالعاصمة المقدسة لمواصلة العلاج، مشيراً إلى أنه تم توفير عدد من الفرق الطبية الإسعافية لتقديم العلاج للحالات الطارئة للمعتمرين في مكان الإصابة والهدف من هذه الفرق هو سرعة تنقلها للوصول إلى الحالة في أسرع وقت وتقديم الإسعافات لها ونقل الحالة التي تتطلب العلاج إلى مستشفى أجياد العام المجاور للمسجد الحرام والذي تم تدعيمه بعدد من الكوادر الطبية والأجهزة والمعدات الطبية لتقديم الرعاية الصحية الشاملة لمحتاجيها.

كما قامت أمانة العاصمة المقدسة بتكثيف أعمال النظافة والصيانة والتشغيل والإصحاح البيئي وقامت بتجميع النفايات والمخلفات ونقلها أولاً بأول وخاصة من المنطقة المركزية حول المسجد الحرام التي تشهد كثافة كبيرة من المعتمرين والزوار وذلك لإظهار أم القرى بالمظهر الذي يليق بمكانتها وقدسيتها، كما كثفت أعمال الإصحاح البيئي والقيام برش الأراضي للقضاء على الحشرات والبكتيريا، كما ركزت في مراقبة الأسواق والمحلات والمراكز التجارية والمطاعم ومحلات الوجبات السريعة للتأكد من صلاحية المواد الغذائية المعروضة للاستهلاك الآدمي، وكذلك التأكد من حصول العاملين بها على الشهادات الصحية وتطبيق العقوبات على المخالفين ومصادرة المواد غير الصالحة.

كما قام فرع وزارة التجارة بتكثيف الجولات الميدانية على الأسواق والمحلات التجارية للتأكد من توفر المواد الغذائية والتموينية والالتزام بالأسعار المحددة وكذلك القيام بجولات على الفنادق للتأكد من الالتزام بالتسعيرة ووجود النظافة اللازمة والفرش الجيد وكذلك القيام بجولات على أسواق الذهب والمجوهرات والأحجار الكريمة لمكافحة الغش التجاري.

ومن جانبها كثفت شرطة العاصمة المقدسة الدوريات الأمنية في الأسواق والميادين والشوارع والطرقات للحفاظ على أمن وسلامة الزوار والمعتمرين وتقديم المساعدة لهم فيما يحتاجون إليه وتوجيههم وإرشادهم.

كما تقوم لجنة مكافحة الظواهر السلبية والتي تضم في عضويتها عدد من الجهات الحكومية بمكافحة كافة الظواهر السلبية التي تحدث في هذه المنطقة مثل التسول والافتراش والباعة الجائلين حيث تقوم اللجنة برصد هذه الظواهر والقضاء عليها وقد تجاوز عدد الذين تم القبض عليهم منذ بداية شهر رمضان المبارك حتى الآن أكثر من ألف شخص من المتسولين والبائعين الجائلين والمفترشين وغيرهم وتواصل اللجنة عملها على مدار الأربع والعشرين ساعة.كما ركزت بقية الجهات المعنية في خدمة قاصدي بيت الله الحرام على تثكيف خدماتها في المنطقة المركزية حول الحرم المكي الشريف حيث تشهد هذه المنطقة كثافة كبيرة من المعتمرين.

كما قام أفراد الكشافة بتوزيع عشرة آلاف وجبة إفطار على المعتمرين بمواقف سياراتهم عند مداخل مكة المكرمة وذلك ضمن مشروع سقيا المعتمرين الذي يأتي كأحد مشاريع المركز الكشفي الرمضاني بالعاصمة المقدسة ويساهم في المشروع أكثر من 60كشافاً وعدد من القادة كما ساهم أفراد الكشافة مع بعض الجهات المعنية في تقديم الخدمات للزوار والمعتمرين.


۩¯−ـ‗ آبٌَِـِِّ آلزٍُعًٍيَـِِّـِِّمً ـِِّنْ ‗ـ−¯۩

حاكم العشاق
13/10/2007, 12:51 AM
مشكور اخوي ابن الزعيم على الموضوع

تقبل تحياتي

ابـ الزعيــم ـن
13/10/2007, 02:24 AM
مشكور اخوي ابن الزعيم على الموضوع

تقبل تحياتي


العفوووو خيووووووو




اشكرك على مرورك المنور في صفحاتي يا الغلا


۩¯−ـ‗ آبٌَِـِِّ آلزٍُعًٍيَـِِّـِِّمً ـِِّنْ ‗ـ−¯۩