الملكـ نـوف ـه
15/9/2007, 06:03 AM
استولى على 360 مليون دولار من بنوك خليجية وبحرينية وهرب
علم أنه قد تم إلقاء القبض في الهند على رجل الأعمال
الهندي «مادهاف باتل« الذي يعد من أكبر المطلوبين من
قبل الدول الخليجية كما انه كان مطلوبا ايضا من قبل
الانتربول وشرطة لندن ومكتب جرائم النصب والاحتيال الكبرى في المملكة المتحدة.
الجدير بالذكر ان هذا الرجل كان قد استولى على 360
مليون دولار من أكثر من 20 بنكا في منطقة الشرق الأوسط
ودول الخليج بما في ذلك بنوك بحرينية حيث كان قد استولى
على 12 مليون دولار من بنك البحرين والكويت.. ومن البنوك
التي استولى منها على أموال: سيتي بنك - ABN AMRO -
وباركليز - والمؤسسة العربية المصرفية - والبنك العربي
الإفريقي الدولي - وبنك الإمارات الدولي - وبنك الخليج
الدولي - وبنك المشرق - Credit Agricole Indosuezh -
وبنك البركة الإسلامي.. حيث كانت كل هذه البنوك تموله
بصورة كبيرة على أساس انه كان من أكبر رجال الأعمال. ومن
الجدير بالذكر أيضا أن «باتل« كان يملك محلات للذهب
والمجوهرات في البحرين.. ثم فوجئت السوق البحرينية كلها
في يوم من الأيام بأنه قد أغلق جميع محلاته بعد أن أخلاها
من كل ما كان بها وهرب من البحرين من دون أن يعلم أهلها
أو مصارفها عنه شيئا او إلى أين هرب. وقالت مصادر
عليمة إنه على الرغم من كون خسائر هذه البنوك إجمالا
تزيد على 360 مليون دولار فإن البنوك قد حاولت التقليل
من الحجم الحقيقي لهذه الخسائر. وقد هرب باتل من
الإمارات العربية المتحدة إلى لندن في عام 1999 بعد أن
واجهت شركته لتجارة المعادن مشاكل مالية، وبعد أن قامت
البنوك بالتحري في الموضوع أصبح من الواضح أن معظم
تجارته الكبيرة كانت على الورق فقط. ولكن باتل اختفى
من لندن بعد أن أصدر بيانا قصيرا يقول فيه إنه يعمل على
وضع خطة لإنقاذ تجارته في دبي ولم يجد له أحد أي أثر
منذ ذلك الوقت. وقالت مصادر مطلعة للزميلة (جلف ديلي
نيوز) إنه تم إلقاء القبض على باتل وأحد أقاربه من قبل
السلطات الهندية وهو في انتظار المحاكمة. وقال ناطق
باسم مكتب التحقيقات المركزية الهندية جي مهاندي إنه تم
إلقاء القبض على باتل في مومباي في يناير من هذا العام
وقام باتل بالبوح بعنوان والده الهارب والمطلوب في بعض
القضايا نفسها. وأضاف مهاندي أن مكتب التحقيقات
المركزية قد قام بالفعل بإلقاء القبض على والد باتل
وتمت إحالة الاثنين إلى محكمة في مومباي التي أخلت
سبيلهما بكفالة. وقالت مصادر أخرى إن الإنتربول ومكتب
جرائم النصب والاحتيال الكبرى في المملكة المتحدة أو أي
من البنوك لم تعرف بعد أنه تم إلقاء القبض على باتل.
ومن جانبه قال ناطق باسم مكتب جرائم النصب والاحتيال
الكبرى في المملكة المتحدة ديفيد جونز إنه لم يتم اشعار
المكتب باعتقال باتل مؤكدا أن هناك احتمالا بأن تتم
إعادة فتح الملف في المملكة المتحدة بعد محاكمته في
الهند. وأضاف جونز أن الإجراءات الاعتيادية تقتضي بأن
يحاكم المجرم الذي أجرم في بلده هناك أولا ومن ثم تعود
المسألة إلى السلطات الهندية حول ما اذا كانت ستسلمه
إلى جهة أخرى. في حين قال ناطق باسم بنك المشرق
الإماراتي إن هناك عددا من البنوك الخليجية التي ستحاول
الدفع لاسترداده. وأضاف: هناك العديد من الأشخاص الذين
يريدون توجيه الكثير من الأسئلة إلى مادهاف باتل. ومن
الواضح أننا نريد أن نكون الأوائل في ذلك
ما اقول الا (( شر البلية ما يضحك ))
علم أنه قد تم إلقاء القبض في الهند على رجل الأعمال
الهندي «مادهاف باتل« الذي يعد من أكبر المطلوبين من
قبل الدول الخليجية كما انه كان مطلوبا ايضا من قبل
الانتربول وشرطة لندن ومكتب جرائم النصب والاحتيال الكبرى في المملكة المتحدة.
الجدير بالذكر ان هذا الرجل كان قد استولى على 360
مليون دولار من أكثر من 20 بنكا في منطقة الشرق الأوسط
ودول الخليج بما في ذلك بنوك بحرينية حيث كان قد استولى
على 12 مليون دولار من بنك البحرين والكويت.. ومن البنوك
التي استولى منها على أموال: سيتي بنك - ABN AMRO -
وباركليز - والمؤسسة العربية المصرفية - والبنك العربي
الإفريقي الدولي - وبنك الإمارات الدولي - وبنك الخليج
الدولي - وبنك المشرق - Credit Agricole Indosuezh -
وبنك البركة الإسلامي.. حيث كانت كل هذه البنوك تموله
بصورة كبيرة على أساس انه كان من أكبر رجال الأعمال. ومن
الجدير بالذكر أيضا أن «باتل« كان يملك محلات للذهب
والمجوهرات في البحرين.. ثم فوجئت السوق البحرينية كلها
في يوم من الأيام بأنه قد أغلق جميع محلاته بعد أن أخلاها
من كل ما كان بها وهرب من البحرين من دون أن يعلم أهلها
أو مصارفها عنه شيئا او إلى أين هرب. وقالت مصادر
عليمة إنه على الرغم من كون خسائر هذه البنوك إجمالا
تزيد على 360 مليون دولار فإن البنوك قد حاولت التقليل
من الحجم الحقيقي لهذه الخسائر. وقد هرب باتل من
الإمارات العربية المتحدة إلى لندن في عام 1999 بعد أن
واجهت شركته لتجارة المعادن مشاكل مالية، وبعد أن قامت
البنوك بالتحري في الموضوع أصبح من الواضح أن معظم
تجارته الكبيرة كانت على الورق فقط. ولكن باتل اختفى
من لندن بعد أن أصدر بيانا قصيرا يقول فيه إنه يعمل على
وضع خطة لإنقاذ تجارته في دبي ولم يجد له أحد أي أثر
منذ ذلك الوقت. وقالت مصادر مطلعة للزميلة (جلف ديلي
نيوز) إنه تم إلقاء القبض على باتل وأحد أقاربه من قبل
السلطات الهندية وهو في انتظار المحاكمة. وقال ناطق
باسم مكتب التحقيقات المركزية الهندية جي مهاندي إنه تم
إلقاء القبض على باتل في مومباي في يناير من هذا العام
وقام باتل بالبوح بعنوان والده الهارب والمطلوب في بعض
القضايا نفسها. وأضاف مهاندي أن مكتب التحقيقات
المركزية قد قام بالفعل بإلقاء القبض على والد باتل
وتمت إحالة الاثنين إلى محكمة في مومباي التي أخلت
سبيلهما بكفالة. وقالت مصادر أخرى إن الإنتربول ومكتب
جرائم النصب والاحتيال الكبرى في المملكة المتحدة أو أي
من البنوك لم تعرف بعد أنه تم إلقاء القبض على باتل.
ومن جانبه قال ناطق باسم مكتب جرائم النصب والاحتيال
الكبرى في المملكة المتحدة ديفيد جونز إنه لم يتم اشعار
المكتب باعتقال باتل مؤكدا أن هناك احتمالا بأن تتم
إعادة فتح الملف في المملكة المتحدة بعد محاكمته في
الهند. وأضاف جونز أن الإجراءات الاعتيادية تقتضي بأن
يحاكم المجرم الذي أجرم في بلده هناك أولا ومن ثم تعود
المسألة إلى السلطات الهندية حول ما اذا كانت ستسلمه
إلى جهة أخرى. في حين قال ناطق باسم بنك المشرق
الإماراتي إن هناك عددا من البنوك الخليجية التي ستحاول
الدفع لاسترداده. وأضاف: هناك العديد من الأشخاص الذين
يريدون توجيه الكثير من الأسئلة إلى مادهاف باتل. ومن
الواضح أننا نريد أن نكون الأوائل في ذلك
ما اقول الا (( شر البلية ما يضحك ))