أحلى دلع
10/8/2007, 03:17 AM
(( لحظة انفراج الأزمات ))
من المهم جداًُ وأنت تسعى إلى تحقيق أهدافك أن تعرف الكثير عن تلك اللحظات.
هل لا حظت من قبل أن الأمور قد تحتدم بشكل كبير وبعد ذلك مباشرة يحدث تحول مثير نحو الأفضل .
قد يقول أحد رجال الأعمال إنه كان على وشك اليأس والاستسلام قبل أن يصنع ثروته مباشرة . فقد كان كالغريق دون مجداف يسبح به , لا يجد حتى قشة ليتعلق بها , ولكن فجأة بدا كل شيء يتحول نحو الأفضل ليصبح هذا الشخص رجل أعمال ناجحاً ويجنى ثمار جهده الطويل .
إن هذا هو طبع الحياة , فهناك مبدأ يحكم هذا الأمر , وهو مبدأ " الفرج بعد الضيق " , فقد يضيق بنا الحال ويبدو على أسوأ ما يكون , ولكن إذا تمهلنا قليلا وتحلينا ببعض الصبر , فسنكافأ على صبرنا هذا ونحصل على ما نريد . فدائماً ما تكون أحلك الساعات هي التى تسبق الفرج .
إن ولادة الطفل وخروجه على الدنيا تعد دليلاً على صحة هذا المبدأ . فقبل أن تأتى أعظم هدية إلى الحياة مباشرة , يخضع صبر الأم لاختبار حقيقي , فتتحمل آلاماً مبرحة حتى يخرج وليدها للحياة ( وقد قالت لي أمي إن ولادتي كانت تستحق هذا بالفعل ) ..
فعندما نؤمن بهذا المبدأ , نستطيع بالفعل أن نخطو خطوة للأمام . فعندما تشعر بأن كل شيء حولك أصبح كئيباً ، تستطيع حين إذن إن تقول لنفسك : " إن الأمور لا تسير على ما يرام ! فربما يعنى هذا أن كل ماكنت أسعى من أجله على وشك أن يتحقق " , وقتها ستشعر بارتياح .
يجب أن نعرف أننا جميعا نخضع للاختبار قبل تحقيق شيء ذي قيمة بالنسبة لنا , فإذا استطعنا إدراك هذا المبدأ واعتبار هذه الصعاب جزءاً ضرورياً من عملية الإنجاز والوصول إلى ما نريد , فسنحقق كل ما نرغب في تحقيقه.
الخلاصة التى نستنتجها من هذا الموضوع : ـ
لا تدع الدنيا تخدعك , فربما تكون لحظة انفراج الأزمة قريبة جداً وأنت لا تدرى . فعندما تشتد الأمور , قد يكون هذا وقت الاحتفال , لأنك حينها قد تكون أقرب إلى تحقيق حلمك أكثر مما تتخيل .
من المهم جداًُ وأنت تسعى إلى تحقيق أهدافك أن تعرف الكثير عن تلك اللحظات.
هل لا حظت من قبل أن الأمور قد تحتدم بشكل كبير وبعد ذلك مباشرة يحدث تحول مثير نحو الأفضل .
قد يقول أحد رجال الأعمال إنه كان على وشك اليأس والاستسلام قبل أن يصنع ثروته مباشرة . فقد كان كالغريق دون مجداف يسبح به , لا يجد حتى قشة ليتعلق بها , ولكن فجأة بدا كل شيء يتحول نحو الأفضل ليصبح هذا الشخص رجل أعمال ناجحاً ويجنى ثمار جهده الطويل .
إن هذا هو طبع الحياة , فهناك مبدأ يحكم هذا الأمر , وهو مبدأ " الفرج بعد الضيق " , فقد يضيق بنا الحال ويبدو على أسوأ ما يكون , ولكن إذا تمهلنا قليلا وتحلينا ببعض الصبر , فسنكافأ على صبرنا هذا ونحصل على ما نريد . فدائماً ما تكون أحلك الساعات هي التى تسبق الفرج .
إن ولادة الطفل وخروجه على الدنيا تعد دليلاً على صحة هذا المبدأ . فقبل أن تأتى أعظم هدية إلى الحياة مباشرة , يخضع صبر الأم لاختبار حقيقي , فتتحمل آلاماً مبرحة حتى يخرج وليدها للحياة ( وقد قالت لي أمي إن ولادتي كانت تستحق هذا بالفعل ) ..
فعندما نؤمن بهذا المبدأ , نستطيع بالفعل أن نخطو خطوة للأمام . فعندما تشعر بأن كل شيء حولك أصبح كئيباً ، تستطيع حين إذن إن تقول لنفسك : " إن الأمور لا تسير على ما يرام ! فربما يعنى هذا أن كل ماكنت أسعى من أجله على وشك أن يتحقق " , وقتها ستشعر بارتياح .
يجب أن نعرف أننا جميعا نخضع للاختبار قبل تحقيق شيء ذي قيمة بالنسبة لنا , فإذا استطعنا إدراك هذا المبدأ واعتبار هذه الصعاب جزءاً ضرورياً من عملية الإنجاز والوصول إلى ما نريد , فسنحقق كل ما نرغب في تحقيقه.
الخلاصة التى نستنتجها من هذا الموضوع : ـ
لا تدع الدنيا تخدعك , فربما تكون لحظة انفراج الأزمة قريبة جداً وأنت لا تدرى . فعندما تشتد الأمور , قد يكون هذا وقت الاحتفال , لأنك حينها قد تكون أقرب إلى تحقيق حلمك أكثر مما تتخيل .