ابـ الزعيــم ـن
22/7/2007, 09:09 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
هانوي – التعلم من الأخطاء وتخطيها هو الأسلوب الذي يتبعه المدافع يوكي آبي في مسيرته الكروية وهو يواصل تطبيق مبادئه في نهائيات كأس آسيا لكرة القدم.
وكانت مشاركة آبي الأولى في البطولة مخيبة بعدما ارتكب خطأ أمام منطقة الجزاء سجل منه القطري سيباستيان كوينتانا هدف التعادل قبل دقيقتين من نهاية المباراة ليبدأ حامل اللقب مشواره للحصول على لقب ثالث على التوالي بالتعادل المخيب بنتيجة 1-1.
ولكن على الرغم من أن مدافع أوراوا ريدز يريد أن ينسى ما حصل، إلا أنه يحاول أن يتعلم من هذا الخطأ.
وقال في حديثه عن الخطأ الذي قام به على المهاجم الأوروغواياني المولد والذي سدد كرة قوية في المرمى "لا يمكنني أن أنسى هذا الخطأ حتى ولو أردت أن أنسى."
"أعتقد أنني يجب أن أتذكره ولكني لن أقلق كثيراً حوله. الأمر يتعلق بكيفية تخطي ذلك والتركيز على المباريات المقبلة."
"لم يكن أمراً مفرحاً ولكني تعلمت من اللعب في البطولة وشعرت بأهمية مباريات المنتخب الوطني مجدداً. لذلك أنا سعيد بوجودي في كأس آسيا."
ولحسن حظ اليابان، نجح المنتخب في الفوز في المباراة التالية بنتيجة 3-1 على الإمارات ليطمئن قلب آبي. ولكن بما أنه لا يزال يحاول إيجاد نفسه مع المنتخب الياباني بعد 17 مشاركة فقط لمنتخب بلاده، فإن المشاركة في البطولة تعتبر فرصة للتعلم بشكل سريع.
"اللعب في كأس آسيا هو أمر مختلف من المباريات الودية حيث نلعب على أرضنا وأشعر هنا بمسؤولية أكبر. هذا الأمر الذي يجب أن تشعر به وهو أمر لا يمكن أن تجربه بدون المشاركة في البطولة."
وتأتي المشاركة في كأس آسيا بعد سلسلة من تطور الأداء لآبي الذي اعتبر كثيراً أنه من بين الواعدين في الدوري الياباني لكرة القدم. حيث شارك للمرة الأولى مع جيف يونايتد تشيبا في 5 أغسطس 1998 ليصبح أصغر لاعب في الدوري الياباني في ذلك الوقت بستة عشر سنة و333 يوماً قبل أن يلعب كل مباريات تشيبا في الدوري في الموسم التالي على الرغم من ارتباطاته المدرسية في ذلك الوقت.
إلا أن الإصابات أثرت على مشاركة آبي مع منتخبات الشباب في اليابان على الرغم من أنه كان جزءاً من فريق المدرب ماساكوني ياماموتو الذي مثل اليابان في الألعاب الأولمبية في أثينا 2004.
ولكن تلك البطولة انتهت بخيبة أمل للمنتخب الياباني الذي فشل في التأهل من مرحلة المجموعات بعد أربع أعوام فقط من تأهل اليابان إلى ربع نهائي البطولة التي أقيمت في سيدني.
"لقد وجدت من الخسائر التي تعرضنا لها في أولمبياد أثينا موقعنا على الصعيد الدولي وما يجب أن أفعله للحصول على فرصة للمشاركة مع المنتخب الأول."
"هذه الأمور لن تفكر فيها إلا إذا لعب مباريات دولية مع العديد من اللاعبين من مختلف البلدان وهذا الأمر جعلني أندم على الإصابات التي تعرضت لها في صغري."
إلا أن لياقة آبي تحسنت مع وصول المدرب إيفيكا أوسيم – مدرب اليابان الحالي – إلى تشيبا في 2003 ومن ذلك تعافى من معظم الإصابات التي تعرض لها.
وقال آبي "هذا يظهر مدى قلة الاهتمام التي كنت أوليها للياقة ومدى تدريب المدرب أوسيم لي."
وأعطى مدرب يوغوسلافيا السابق مسؤولية أكثر لآبي مع تشيبا وكنتيجة لذلك أصبح آبي لاعباً آساسياً مع جيف يونايتد الذي فاز بكأس نابيسكو للدوري الياباني في 2005.
وأدى نجاحه مع تشيبا إلى لفت أنظار الأندية الكبيرة وفي بداية الموسم الحالي انتقل إلى بطل الدوري أوراوا ريدز وساعده في الوصول إلى ربع نهائي دوري أبطال آسيا.
ومع خبرته التي دامت أربع سنوات مع المدرب البوسني عندما كان مدرباً لتشيبا، يحاول آبي أن يثبت أقدامه في دفاع المنتخب الياباني الذي يسعى للحصول على لقبه الرابع في كأس آسيا.
وقال آبي "لقد كنت أتمنى الاستفادة من خبرتي في دوري أبطال آسيا خلال كأس آسيا عندما يتم استدعائي."
"هناك العديد من أنواع المهاجمين والظروف التي يجب أن تتعامل معها ولكني أحاول أن أتمتع بذلك وأن أحافظ على الشباك نظيفة."
۩¯−ـ‗ آبٌَِـِِّ آلزٍُعًٍيَـِِّـِِّمً ـِِّنْ ‗ـ−¯۩
هانوي – التعلم من الأخطاء وتخطيها هو الأسلوب الذي يتبعه المدافع يوكي آبي في مسيرته الكروية وهو يواصل تطبيق مبادئه في نهائيات كأس آسيا لكرة القدم.
وكانت مشاركة آبي الأولى في البطولة مخيبة بعدما ارتكب خطأ أمام منطقة الجزاء سجل منه القطري سيباستيان كوينتانا هدف التعادل قبل دقيقتين من نهاية المباراة ليبدأ حامل اللقب مشواره للحصول على لقب ثالث على التوالي بالتعادل المخيب بنتيجة 1-1.
ولكن على الرغم من أن مدافع أوراوا ريدز يريد أن ينسى ما حصل، إلا أنه يحاول أن يتعلم من هذا الخطأ.
وقال في حديثه عن الخطأ الذي قام به على المهاجم الأوروغواياني المولد والذي سدد كرة قوية في المرمى "لا يمكنني أن أنسى هذا الخطأ حتى ولو أردت أن أنسى."
"أعتقد أنني يجب أن أتذكره ولكني لن أقلق كثيراً حوله. الأمر يتعلق بكيفية تخطي ذلك والتركيز على المباريات المقبلة."
"لم يكن أمراً مفرحاً ولكني تعلمت من اللعب في البطولة وشعرت بأهمية مباريات المنتخب الوطني مجدداً. لذلك أنا سعيد بوجودي في كأس آسيا."
ولحسن حظ اليابان، نجح المنتخب في الفوز في المباراة التالية بنتيجة 3-1 على الإمارات ليطمئن قلب آبي. ولكن بما أنه لا يزال يحاول إيجاد نفسه مع المنتخب الياباني بعد 17 مشاركة فقط لمنتخب بلاده، فإن المشاركة في البطولة تعتبر فرصة للتعلم بشكل سريع.
"اللعب في كأس آسيا هو أمر مختلف من المباريات الودية حيث نلعب على أرضنا وأشعر هنا بمسؤولية أكبر. هذا الأمر الذي يجب أن تشعر به وهو أمر لا يمكن أن تجربه بدون المشاركة في البطولة."
وتأتي المشاركة في كأس آسيا بعد سلسلة من تطور الأداء لآبي الذي اعتبر كثيراً أنه من بين الواعدين في الدوري الياباني لكرة القدم. حيث شارك للمرة الأولى مع جيف يونايتد تشيبا في 5 أغسطس 1998 ليصبح أصغر لاعب في الدوري الياباني في ذلك الوقت بستة عشر سنة و333 يوماً قبل أن يلعب كل مباريات تشيبا في الدوري في الموسم التالي على الرغم من ارتباطاته المدرسية في ذلك الوقت.
إلا أن الإصابات أثرت على مشاركة آبي مع منتخبات الشباب في اليابان على الرغم من أنه كان جزءاً من فريق المدرب ماساكوني ياماموتو الذي مثل اليابان في الألعاب الأولمبية في أثينا 2004.
ولكن تلك البطولة انتهت بخيبة أمل للمنتخب الياباني الذي فشل في التأهل من مرحلة المجموعات بعد أربع أعوام فقط من تأهل اليابان إلى ربع نهائي البطولة التي أقيمت في سيدني.
"لقد وجدت من الخسائر التي تعرضنا لها في أولمبياد أثينا موقعنا على الصعيد الدولي وما يجب أن أفعله للحصول على فرصة للمشاركة مع المنتخب الأول."
"هذه الأمور لن تفكر فيها إلا إذا لعب مباريات دولية مع العديد من اللاعبين من مختلف البلدان وهذا الأمر جعلني أندم على الإصابات التي تعرضت لها في صغري."
إلا أن لياقة آبي تحسنت مع وصول المدرب إيفيكا أوسيم – مدرب اليابان الحالي – إلى تشيبا في 2003 ومن ذلك تعافى من معظم الإصابات التي تعرض لها.
وقال آبي "هذا يظهر مدى قلة الاهتمام التي كنت أوليها للياقة ومدى تدريب المدرب أوسيم لي."
وأعطى مدرب يوغوسلافيا السابق مسؤولية أكثر لآبي مع تشيبا وكنتيجة لذلك أصبح آبي لاعباً آساسياً مع جيف يونايتد الذي فاز بكأس نابيسكو للدوري الياباني في 2005.
وأدى نجاحه مع تشيبا إلى لفت أنظار الأندية الكبيرة وفي بداية الموسم الحالي انتقل إلى بطل الدوري أوراوا ريدز وساعده في الوصول إلى ربع نهائي دوري أبطال آسيا.
ومع خبرته التي دامت أربع سنوات مع المدرب البوسني عندما كان مدرباً لتشيبا، يحاول آبي أن يثبت أقدامه في دفاع المنتخب الياباني الذي يسعى للحصول على لقبه الرابع في كأس آسيا.
وقال آبي "لقد كنت أتمنى الاستفادة من خبرتي في دوري أبطال آسيا خلال كأس آسيا عندما يتم استدعائي."
"هناك العديد من أنواع المهاجمين والظروف التي يجب أن تتعامل معها ولكني أحاول أن أتمتع بذلك وأن أحافظ على الشباك نظيفة."
۩¯−ـ‗ آبٌَِـِِّ آلزٍُعًٍيَـِِّـِِّمً ـِِّنْ ‗ـ−¯۩