لحظة ياقلبي
12/6/2009, 09:13 AM
التبول اللاإرادي عند الأطفال .. أسبابه وطرق علاجه د. ذيب عبدالله: المسؤولية مشتركة وأسبابها متقاطعة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
التبول اللاإرادي من أكثر الاضطرابات شيوعاً في مرحلة الطفولة تتمثل بانسياب البول تلقائيا من الطفل الذى يتجاوز الثلاث سنوات وهو العمر الذي يتوقع فيها أن يتحكم الطفل بنفسه.
وأوضح الدكتور ذيب عبدالله إستشاري طب الاطفال ان التبول اللاارادي عند الاطفال قد يكون أولياPrimary ، بحيث يظهر في عدم قدرة الطفل منذ ولادته وحتى سن متأخرة على ضبط عملية التبول وقد يكون ثانوياًSecondary ، بحيث يعود الطفل إلى التبول ثانية بعد أن يكون قد تحكم بنفسه لاشهر او أكثر.
ولعلاج هذه المشكلة ، قال د. عبدالله "لا بد من معرفة أسبابها الحقيقية ، اذ للعوامل النفسية ، الاجتماعية ، التربوية والفيزيولوجية دور في ذلك ، إضافة الى بعض الاسباب العضوية كالتهاب اللوزتين ومجرى البول ، اللحميات ، صغر حجم المثانة ، الارتداد.
وأضاف إستشاري طب الاطفال "من الاسباب النفسية التي قد تؤدي الى التبول اللاإرادي عند الاطفال ، التفكك الأسرى وهذا ينطبق أيضا على كثرة شجار وعدم قضاء الوقت الكافي مع الاباء ، دخوله للمدرسة ، الغيرة بسبب ولادة طفل جديد في الأسرة. وكذلك شعور الطفل بضعف مشاعر الحب من جانب الأم او الاب ، يدفعه للعصيان كمحاولة منه للفت الانتباه والتعبير عن مشاعره بطريقته".
اما العوامل الفيزيولوجية تتمثل بالنوم العميق لدى الطفل ، وعادة ما ترتبط العوامل الاجتماعية والتربوية والنفسية بالعوامل الفيزيولوجية لتؤدي الى التبول اللاإرادي عند الطفل.
بمجرد معرفة أسباب المشكلة ، يتعين على الام الاسراع في مساعدة طفلها كي لا تتفاقم الظاهرة لديه ويتأثر بانعكاساتها النفسية ، فيصاب بالاكتئاب والإحراج بين زملائه ، ما يشعر بالنقص والدونية ، وهو ما قد يقوده الى الانزواء والانطواء عن الأنشطة الاجتماعية.
وأشار د. عبدالله إلى ان أولى خطوات العلاج تبدأ بمراجعة الطبيب للتأكد من سلامة الجهاز البولي عند الطفل ، مع ضرورة ان تتحلى الام بالصبر على مواجهة هذه المشكلة ، وإشعار الطفل بالثقة في النفس وترديد عبارات الثناء والتشجيع بأنه قادر على التغلب على هذه المشكلة.
كما يجب على الام ان توفر لطفلها الأجواء الهادئة فى المنزل لإبعاد التوتر عنه ويشمل ذلك توجيه الأخوة بعدم السخرية والاستهزاء منه ، لذا قد يكون من المهم ان تعتم الام عن الاخفاقات والمحاولات الفاشلة.
وأكد الاخصائي على ضرورة مساعدة الطفل على الذهاب لدورة المياه قبل النوم ليلا ، ويفضل أن ينام ساعة واحدة نهارا فقط ، لأن ذلك يساعد في التغلب على مشكلة عمق النوم.
ولا ننسى ضرورة أن يكون غذاء الطفل صحياً بحيث يكون خاليا من التوابل الحارة والموالح والسكريات او تناول المشروبات الغازية والسوائل قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل. كما يجب مراعاة التقليل من اللحوم ويزادة الخضروات ، لان اللحوم عادة ما تجعل البول حامضي ، في حين يجب ان يكون قاعدي.
إيقاظ الطفل بعد ساعة ونصف تقريبا من نومه لقضاء حاجته ، وتكرار ذلك بعد ساعتين او ثلاث من نومه.. وأخيرا وليس اخرا ، يجب استخدام أساليب التشجيع المادي والمعنوي.
****************************
وفي الحقيقة أن التبول اللا إرادي مشكلة نفسية قبل أن تكون مشكلة عضوية يشترك فيها طرفان.
الطرف الأول: والد شديد أو أم شديدة أو الاثنان معاً، والاهتمام بطفلهما وإن ترجما هذا الاهتمام إلى توبيخ وتقريع!
الطرف الثاني: طفل يصيبه هذا التوبيخ بالعناد أو يفقده ثقته بنفسه فيستمر في هذه العادة السيئة وتنشأ حلقة مفرغة لا يقطعها إلا هدوء نفسية الأهل.
فالتبول اللا إرادي مشكلة حقيقية تواجه الكثير من الأمهات ولكن مما يطمئن أن 20% من الأطفال على الأقل قد أصيبوا بأعراضها في الفترة الأولى من أعمارهم.
متى يتمكن الطفل من التحكم في عملية التبول؟!
يختلف ضبط الجهاز البولي من طفل لآخر فبعضهم قد يتمكن في ضبط نفسه في أواخر العام الأول من عمره، وبعضهم قد يصل إلى ذلك في نهاية العام الثالث، ولكن أغلب الأطفال يتحكمون في عملية التبول الليلي في أوائل العام الثالث أو منتصفه، ولكن نسبة لا يستهان بها من الأطفال متعذر عليهم ضبط عملية التبول وخصوصاً في الليل حتى سن السابعة أو الثامنة وأحياناً حتى سن الخامسة عشرة من العمر وأكبر.. وهي حالات نادرة جداً.
أسباب التبول اللا إرادي:
أولاً: أسباب عضوية:
1- التهابات بحوض الكلى أو الحالب أو المثانة أو وجود حصوات بها.
2- التهابات المستقيم.
3- مرض السكر.
4- الطفيليات كالاكسيورس والانكلستوما والبلهارسيا.
5- الإمساك وسوء الهضم.
6- تضخم اللوزتين والزوائد الأنفية يؤدي إلى صعوبة في التنفس فترتفع ( co2) نسبة ثاني أكسيد الكربون في الدم فيكون النوم عميقاً جداً فلا يشعر الطفل بحاجته إلى القيام للتبول.
ثانياً: أسباب نفسية:
1- محاولة الطفل جذب اهتمام الوالدين إليه وخصوصاً إذا حدث ما يصرف اهتمامهما عنه مثل وصول ضيف جديد (أعني المولود الجديد).
2- محاولة الطفل إثارة أبيه وأمه اللذين يميلان إلى السيطرة والتحكم في كل تصرفاته فيجد لذة لا شعورية عندما يقوم بممارسة هذه اللعبة المسلية التي يتضايق منها هذا النوع من الوالدين.
3- عقب شفاء الطفل من مرض كان في أثنائه محور اهتمام أهله فعندما يشعر الطفل باختفاء موجة الاهتمام بعد شفائه يسعى لاكتسابها من جديد بشتى الوسائل ومنها التبول اللا إرادي.
4- الخوف من الظلام أو من الحيوانات أو من القصص المزعجة أو من التهديد.
5- فقد الشعور بالأمن، فتصبح حياة الطفل قلقة وتظهر مع التبول اللاإرادي حالات التهتهة والجبن وضعف الثقة بالنفس والميل إلى التخريب ونوبات الغضب.
6- اعتماد الطفل على أمه وحاجته للالتجاء إليها يجعل من التبول اللاإرادي حيلة لا شعورية تساعد الطفل على تحقيق ما تعوده من اهتمام أمه الشديد بجميع طلباته.
العوامل المساعدة:
1- عــدم إتاحة فرصة كافية للتمرين على التبول.
2- وجود دورة المياه خارج المنزل أو في دور أسفل فلا يتشجع الطفل على الانتقال إليها في الليالي الباردة شتاءً، فتبدأ معه عادة التبول اللا إرادي ومتى بدأت العادة تمكنت منه (كثير من الحالات تبين أن هذا هو السبب).
3- النوم العميق: لوحظ أن بعض الأطفال الذين ينامون نوماً عميقاً يتبولون في أثناء نومهم.
4- الوراثة: وجد أن حوالي 80% من حالات التبول اللا إرادي يكون أحد الوالدين مصاباً باضطراب نفسي ولكن هذا لا يدل بتاتاً على أن التبول اللا إرادي شيء يورث ولكن تنتشر هذه العادة في بعض العائلات.
علاج التبول اللا إرادي:
التبول اللا إرادي مشكلة تعترض مرحلة الطفولة وتعتبر أحد أعراض الاضطراب النفسي للطفل.
والخطوة الأولى في حالة ظهور التبول اللا إرادي هو فحص الحالة الجسمية ثم التيقن من سلامة الجسم من كل ما يكون عاملاً فعالاً أو مساعداً على عملية التبول ليلاً.. أما إذا استمر التبول بعد العلاج الجسمي أو إذا تبين أنه بعد الفحوص اللازمة لا يوجد أي مرض عضوي، فالتبول اللا إرادي يكون وظيفياً أو نفسياً ويتجه العلاج إلى الطرق الآتية:
1- يجب على الوالدين أن يعاملا الطفل معاملة حسنة حتى لا يسببا تأخر الشفاء، وأن يظهرا موافقة وتشجيعاً وفرحاً عندما يحاول أن يحسن من وضعه ويسيطر على التبول، وإن وجد الفراش مبتلاً فلتغيره الأم بدون لوم وتجنب الوعيد والتهديد والتوبيخ؛ لأن ذلك ليس طريقة للعلاج وقد يكون سبباً في استمرار الحالة.
2- العلاج النفسي للطفل لمساعدته على التخلص من القلق والاضطراب الانفعالي اللذين يصاحبان التبول اللا إرادي، وبذلك يشعر الطفل أن الطبيب نفسه يجنبه ما يتعرض له من الخوف والخجل والقلق وعدم الثقة بالنفس، فيبدأ يشعر بالاطمئنان والثقة بالنفس ويبعث فيه الأمل بالشفاء مهما طالت مدة المرض التي سبقت العلاج.
3- يجب أن تقلل كمية السوائل التي يأخذها الطفل يومياً وأن تمنع عنه بقدر الإمكان قبل النوم.
4- أن يوقظ الطفل ليلاً بواسطة أحد الوالدين أو بواسطة منبه في وقت معين يساعده على تفريغ المثانة في وقت ما وبتكرار هذه العملية يتمكن الطفل من التحكم في التبول.
5- يجب أن يتيسر للطفل التبول ليلاً في مكان قريب إذا كانت دورة المياه بعيدة عن فراشه ويضاء له الطريق لدورة المياه بمصباح صغير حتى لا يحجم عن الذهاب بسبب الظلام.
6- استخدام بعض الأدوية الحديثة بعد عرضه على الطبيب النفسي لعلاج التبول اللا إرادي حتى يتم الشفاء بصورة سريعة ومشجعة.
وأخيراً أهمس في أذن كل والدين ألا يعطيا الاهتمام بظاهرة التبول اللا إرادي حتى سن الثالثة.. ولكن بعد هذه السن وخصوصاً في سن الرابعة والخامسة يجب الاهتمام والالتجاء إلى المشورة الطبية النفسية للعلاج.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
التبول اللاإرادي من أكثر الاضطرابات شيوعاً في مرحلة الطفولة تتمثل بانسياب البول تلقائيا من الطفل الذى يتجاوز الثلاث سنوات وهو العمر الذي يتوقع فيها أن يتحكم الطفل بنفسه.
وأوضح الدكتور ذيب عبدالله إستشاري طب الاطفال ان التبول اللاارادي عند الاطفال قد يكون أولياPrimary ، بحيث يظهر في عدم قدرة الطفل منذ ولادته وحتى سن متأخرة على ضبط عملية التبول وقد يكون ثانوياًSecondary ، بحيث يعود الطفل إلى التبول ثانية بعد أن يكون قد تحكم بنفسه لاشهر او أكثر.
ولعلاج هذه المشكلة ، قال د. عبدالله "لا بد من معرفة أسبابها الحقيقية ، اذ للعوامل النفسية ، الاجتماعية ، التربوية والفيزيولوجية دور في ذلك ، إضافة الى بعض الاسباب العضوية كالتهاب اللوزتين ومجرى البول ، اللحميات ، صغر حجم المثانة ، الارتداد.
وأضاف إستشاري طب الاطفال "من الاسباب النفسية التي قد تؤدي الى التبول اللاإرادي عند الاطفال ، التفكك الأسرى وهذا ينطبق أيضا على كثرة شجار وعدم قضاء الوقت الكافي مع الاباء ، دخوله للمدرسة ، الغيرة بسبب ولادة طفل جديد في الأسرة. وكذلك شعور الطفل بضعف مشاعر الحب من جانب الأم او الاب ، يدفعه للعصيان كمحاولة منه للفت الانتباه والتعبير عن مشاعره بطريقته".
اما العوامل الفيزيولوجية تتمثل بالنوم العميق لدى الطفل ، وعادة ما ترتبط العوامل الاجتماعية والتربوية والنفسية بالعوامل الفيزيولوجية لتؤدي الى التبول اللاإرادي عند الطفل.
بمجرد معرفة أسباب المشكلة ، يتعين على الام الاسراع في مساعدة طفلها كي لا تتفاقم الظاهرة لديه ويتأثر بانعكاساتها النفسية ، فيصاب بالاكتئاب والإحراج بين زملائه ، ما يشعر بالنقص والدونية ، وهو ما قد يقوده الى الانزواء والانطواء عن الأنشطة الاجتماعية.
وأشار د. عبدالله إلى ان أولى خطوات العلاج تبدأ بمراجعة الطبيب للتأكد من سلامة الجهاز البولي عند الطفل ، مع ضرورة ان تتحلى الام بالصبر على مواجهة هذه المشكلة ، وإشعار الطفل بالثقة في النفس وترديد عبارات الثناء والتشجيع بأنه قادر على التغلب على هذه المشكلة.
كما يجب على الام ان توفر لطفلها الأجواء الهادئة فى المنزل لإبعاد التوتر عنه ويشمل ذلك توجيه الأخوة بعدم السخرية والاستهزاء منه ، لذا قد يكون من المهم ان تعتم الام عن الاخفاقات والمحاولات الفاشلة.
وأكد الاخصائي على ضرورة مساعدة الطفل على الذهاب لدورة المياه قبل النوم ليلا ، ويفضل أن ينام ساعة واحدة نهارا فقط ، لأن ذلك يساعد في التغلب على مشكلة عمق النوم.
ولا ننسى ضرورة أن يكون غذاء الطفل صحياً بحيث يكون خاليا من التوابل الحارة والموالح والسكريات او تناول المشروبات الغازية والسوائل قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل. كما يجب مراعاة التقليل من اللحوم ويزادة الخضروات ، لان اللحوم عادة ما تجعل البول حامضي ، في حين يجب ان يكون قاعدي.
إيقاظ الطفل بعد ساعة ونصف تقريبا من نومه لقضاء حاجته ، وتكرار ذلك بعد ساعتين او ثلاث من نومه.. وأخيرا وليس اخرا ، يجب استخدام أساليب التشجيع المادي والمعنوي.
****************************
وفي الحقيقة أن التبول اللا إرادي مشكلة نفسية قبل أن تكون مشكلة عضوية يشترك فيها طرفان.
الطرف الأول: والد شديد أو أم شديدة أو الاثنان معاً، والاهتمام بطفلهما وإن ترجما هذا الاهتمام إلى توبيخ وتقريع!
الطرف الثاني: طفل يصيبه هذا التوبيخ بالعناد أو يفقده ثقته بنفسه فيستمر في هذه العادة السيئة وتنشأ حلقة مفرغة لا يقطعها إلا هدوء نفسية الأهل.
فالتبول اللا إرادي مشكلة حقيقية تواجه الكثير من الأمهات ولكن مما يطمئن أن 20% من الأطفال على الأقل قد أصيبوا بأعراضها في الفترة الأولى من أعمارهم.
متى يتمكن الطفل من التحكم في عملية التبول؟!
يختلف ضبط الجهاز البولي من طفل لآخر فبعضهم قد يتمكن في ضبط نفسه في أواخر العام الأول من عمره، وبعضهم قد يصل إلى ذلك في نهاية العام الثالث، ولكن أغلب الأطفال يتحكمون في عملية التبول الليلي في أوائل العام الثالث أو منتصفه، ولكن نسبة لا يستهان بها من الأطفال متعذر عليهم ضبط عملية التبول وخصوصاً في الليل حتى سن السابعة أو الثامنة وأحياناً حتى سن الخامسة عشرة من العمر وأكبر.. وهي حالات نادرة جداً.
أسباب التبول اللا إرادي:
أولاً: أسباب عضوية:
1- التهابات بحوض الكلى أو الحالب أو المثانة أو وجود حصوات بها.
2- التهابات المستقيم.
3- مرض السكر.
4- الطفيليات كالاكسيورس والانكلستوما والبلهارسيا.
5- الإمساك وسوء الهضم.
6- تضخم اللوزتين والزوائد الأنفية يؤدي إلى صعوبة في التنفس فترتفع ( co2) نسبة ثاني أكسيد الكربون في الدم فيكون النوم عميقاً جداً فلا يشعر الطفل بحاجته إلى القيام للتبول.
ثانياً: أسباب نفسية:
1- محاولة الطفل جذب اهتمام الوالدين إليه وخصوصاً إذا حدث ما يصرف اهتمامهما عنه مثل وصول ضيف جديد (أعني المولود الجديد).
2- محاولة الطفل إثارة أبيه وأمه اللذين يميلان إلى السيطرة والتحكم في كل تصرفاته فيجد لذة لا شعورية عندما يقوم بممارسة هذه اللعبة المسلية التي يتضايق منها هذا النوع من الوالدين.
3- عقب شفاء الطفل من مرض كان في أثنائه محور اهتمام أهله فعندما يشعر الطفل باختفاء موجة الاهتمام بعد شفائه يسعى لاكتسابها من جديد بشتى الوسائل ومنها التبول اللا إرادي.
4- الخوف من الظلام أو من الحيوانات أو من القصص المزعجة أو من التهديد.
5- فقد الشعور بالأمن، فتصبح حياة الطفل قلقة وتظهر مع التبول اللاإرادي حالات التهتهة والجبن وضعف الثقة بالنفس والميل إلى التخريب ونوبات الغضب.
6- اعتماد الطفل على أمه وحاجته للالتجاء إليها يجعل من التبول اللاإرادي حيلة لا شعورية تساعد الطفل على تحقيق ما تعوده من اهتمام أمه الشديد بجميع طلباته.
العوامل المساعدة:
1- عــدم إتاحة فرصة كافية للتمرين على التبول.
2- وجود دورة المياه خارج المنزل أو في دور أسفل فلا يتشجع الطفل على الانتقال إليها في الليالي الباردة شتاءً، فتبدأ معه عادة التبول اللا إرادي ومتى بدأت العادة تمكنت منه (كثير من الحالات تبين أن هذا هو السبب).
3- النوم العميق: لوحظ أن بعض الأطفال الذين ينامون نوماً عميقاً يتبولون في أثناء نومهم.
4- الوراثة: وجد أن حوالي 80% من حالات التبول اللا إرادي يكون أحد الوالدين مصاباً باضطراب نفسي ولكن هذا لا يدل بتاتاً على أن التبول اللا إرادي شيء يورث ولكن تنتشر هذه العادة في بعض العائلات.
علاج التبول اللا إرادي:
التبول اللا إرادي مشكلة تعترض مرحلة الطفولة وتعتبر أحد أعراض الاضطراب النفسي للطفل.
والخطوة الأولى في حالة ظهور التبول اللا إرادي هو فحص الحالة الجسمية ثم التيقن من سلامة الجسم من كل ما يكون عاملاً فعالاً أو مساعداً على عملية التبول ليلاً.. أما إذا استمر التبول بعد العلاج الجسمي أو إذا تبين أنه بعد الفحوص اللازمة لا يوجد أي مرض عضوي، فالتبول اللا إرادي يكون وظيفياً أو نفسياً ويتجه العلاج إلى الطرق الآتية:
1- يجب على الوالدين أن يعاملا الطفل معاملة حسنة حتى لا يسببا تأخر الشفاء، وأن يظهرا موافقة وتشجيعاً وفرحاً عندما يحاول أن يحسن من وضعه ويسيطر على التبول، وإن وجد الفراش مبتلاً فلتغيره الأم بدون لوم وتجنب الوعيد والتهديد والتوبيخ؛ لأن ذلك ليس طريقة للعلاج وقد يكون سبباً في استمرار الحالة.
2- العلاج النفسي للطفل لمساعدته على التخلص من القلق والاضطراب الانفعالي اللذين يصاحبان التبول اللا إرادي، وبذلك يشعر الطفل أن الطبيب نفسه يجنبه ما يتعرض له من الخوف والخجل والقلق وعدم الثقة بالنفس، فيبدأ يشعر بالاطمئنان والثقة بالنفس ويبعث فيه الأمل بالشفاء مهما طالت مدة المرض التي سبقت العلاج.
3- يجب أن تقلل كمية السوائل التي يأخذها الطفل يومياً وأن تمنع عنه بقدر الإمكان قبل النوم.
4- أن يوقظ الطفل ليلاً بواسطة أحد الوالدين أو بواسطة منبه في وقت معين يساعده على تفريغ المثانة في وقت ما وبتكرار هذه العملية يتمكن الطفل من التحكم في التبول.
5- يجب أن يتيسر للطفل التبول ليلاً في مكان قريب إذا كانت دورة المياه بعيدة عن فراشه ويضاء له الطريق لدورة المياه بمصباح صغير حتى لا يحجم عن الذهاب بسبب الظلام.
6- استخدام بعض الأدوية الحديثة بعد عرضه على الطبيب النفسي لعلاج التبول اللا إرادي حتى يتم الشفاء بصورة سريعة ومشجعة.
وأخيراً أهمس في أذن كل والدين ألا يعطيا الاهتمام بظاهرة التبول اللا إرادي حتى سن الثالثة.. ولكن بعد هذه السن وخصوصاً في سن الرابعة والخامسة يجب الاهتمام والالتجاء إلى المشورة الطبية النفسية للعلاج.