دلوعة وكلمتي مسموعة
12/4/2007, 11:02 PM
S37):
س)لماذا تحول أسره سعودية منازلها إلى أستديو على طريقة **أستار أكاديمي**؟
تحولت منازل بعض سعوديين إلى استديو تصوير على مدار اليوم وأصبحت أشبه با
استوديوهات برنامج **أستار أكاديمي** مع فرق واحد بسيط هو أن السعوديين
يقومون بذالك لمراقبة خادماتهم خلال فترة غيابهم في إعمالهم ,ليعرفون كيفية معاملة
الخادمات لأطفالهم, خصوصا في ظل تزايد اعتداءات الخادمات على الأطفال في
السعودية من دون وجود أخصائية رسمية لذالك .تحويل المنزل إلى استديو تصوير
أمر ليس با لسهل ,فبا لإضافة إلى تكلفته الباهظة فان إمكانية اكتشافه واردة .وهو ما
قد يعيدك إلى نقطة الصفر .ولكن السعوديين يعلقون على ذلك بالقول (لا يجبرك على
المر إلا الأمر منه)..
_ تقول أم سلطان , وهي سيدة سعودية تعمل في مجال التعليم منذ 20 عاما ,لقد
استقدمت أكثر من 8 خادمات خلال السنوات الماضية وشككت في تعرض أطفالي
من بعضهن إلي اعتداءات بالضرب أو الصراخ ,وهو ما اكتشفته في البداية بالصدفة
,بعد أن لاحظت أن طفلي الصغير يهرب إلي عندما أنادي على أحداهن .وتكرر ذالك
,وحاولت أن أراقبها وأتظاهر بالنوم ,إلا أن الأمر كان يفشل ويكتشف بسرعة,وتقول:
طلبت مني إحدى زميلاتي في المدرسة أن أضع كاميرات تصوير وأربطها مع
جهاز الفيديو والتلفزيون وبالفعل استغرقت عمليات التجهيز قرابة أسبوع كامل في
ظل جهلي بأمور كثير في ذلك ,ووسط احتياطات أمنية مشددة حتى لا تكتشف
الخادمة الأمر .
وتتابع أم سلطان سرد قصتها : (لم تطل عمليات المراقبة). فبعد.
انتهاء دوام أول بدأ فيه التصوير,وفي لحظة وصولي الى المنزل شغلت الشريط,
فوجدت الطفل نائما,ولكن بعد أن استيقظ ظل يبكي لوقت طويل من دون أتكترث به
الخادمة. وهي تعمل في المطبخ ,وعندما أتت إليه أخذت تصرخ في وجهه . وفي
نهاية الأمر أعطته الرضاعة في فمه وتركته يبكي , ودخلت إلي الحمام لتستحم
.,ومكثت قرابة الساعة , كان خلالها يبكي حتى نام من التعب والجوع ,و تقول: ,لم
استطيع إكمال الشريط , وخرت واتصلت بزوجي فجاء من عمله ,وعرضنا عليها
الشريط,وأخذت تبكي وتصرخ وتعتذر ؟,ولكن ذالك لم يكن مجديا فقد أنهينا مباشرة
إجراءاتها وسفرناها.........
وهكذا تحوله منازل السعديين إلى استدين على طريقة مشابها إلي برنامج **أستار أكاديمي**!!!!!
في حفظ اللة ورعايتة
الدلــــــــــــــوعة
س)لماذا تحول أسره سعودية منازلها إلى أستديو على طريقة **أستار أكاديمي**؟
تحولت منازل بعض سعوديين إلى استديو تصوير على مدار اليوم وأصبحت أشبه با
استوديوهات برنامج **أستار أكاديمي** مع فرق واحد بسيط هو أن السعوديين
يقومون بذالك لمراقبة خادماتهم خلال فترة غيابهم في إعمالهم ,ليعرفون كيفية معاملة
الخادمات لأطفالهم, خصوصا في ظل تزايد اعتداءات الخادمات على الأطفال في
السعودية من دون وجود أخصائية رسمية لذالك .تحويل المنزل إلى استديو تصوير
أمر ليس با لسهل ,فبا لإضافة إلى تكلفته الباهظة فان إمكانية اكتشافه واردة .وهو ما
قد يعيدك إلى نقطة الصفر .ولكن السعوديين يعلقون على ذلك بالقول (لا يجبرك على
المر إلا الأمر منه)..
_ تقول أم سلطان , وهي سيدة سعودية تعمل في مجال التعليم منذ 20 عاما ,لقد
استقدمت أكثر من 8 خادمات خلال السنوات الماضية وشككت في تعرض أطفالي
من بعضهن إلي اعتداءات بالضرب أو الصراخ ,وهو ما اكتشفته في البداية بالصدفة
,بعد أن لاحظت أن طفلي الصغير يهرب إلي عندما أنادي على أحداهن .وتكرر ذالك
,وحاولت أن أراقبها وأتظاهر بالنوم ,إلا أن الأمر كان يفشل ويكتشف بسرعة,وتقول:
طلبت مني إحدى زميلاتي في المدرسة أن أضع كاميرات تصوير وأربطها مع
جهاز الفيديو والتلفزيون وبالفعل استغرقت عمليات التجهيز قرابة أسبوع كامل في
ظل جهلي بأمور كثير في ذلك ,ووسط احتياطات أمنية مشددة حتى لا تكتشف
الخادمة الأمر .
وتتابع أم سلطان سرد قصتها : (لم تطل عمليات المراقبة). فبعد.
انتهاء دوام أول بدأ فيه التصوير,وفي لحظة وصولي الى المنزل شغلت الشريط,
فوجدت الطفل نائما,ولكن بعد أن استيقظ ظل يبكي لوقت طويل من دون أتكترث به
الخادمة. وهي تعمل في المطبخ ,وعندما أتت إليه أخذت تصرخ في وجهه . وفي
نهاية الأمر أعطته الرضاعة في فمه وتركته يبكي , ودخلت إلي الحمام لتستحم
.,ومكثت قرابة الساعة , كان خلالها يبكي حتى نام من التعب والجوع ,و تقول: ,لم
استطيع إكمال الشريط , وخرت واتصلت بزوجي فجاء من عمله ,وعرضنا عليها
الشريط,وأخذت تبكي وتصرخ وتعتذر ؟,ولكن ذالك لم يكن مجديا فقد أنهينا مباشرة
إجراءاتها وسفرناها.........
وهكذا تحوله منازل السعديين إلى استدين على طريقة مشابها إلي برنامج **أستار أكاديمي**!!!!!
في حفظ اللة ورعايتة
الدلــــــــــــــوعة