العاشقه الصغيرة
18/4/2009, 11:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هو سؤال غريب بلا شك، حين يطرح في مجتمعنا العربي، حين نحكم على كل التصرفات البشرية،
بمقياس واحد، هو مقياس الحلال والحرام.
هنا، نود أن نلفت نظر القارئء، إلى تصرفاتنا الأخلاقية، يجب ألا تنبع من قوانين خارجية، بل أن
تكون صادرة عن اقتناع ذاتي، هن تفكير وخبرة.
فكل تصرف غير نابع عن اقتناع ذاتي، هو طفولي. ولنعود إلى سؤالنا السرية، في حدود معينة. لكن
الحقيقة بخلاف ذلك.
فالإنسان كائن متكامل له أبعاد أخرى، فإن لم يكن هناك، ضرر، على المستوى البدني، فهناك
بالتأكيد أضرار تلحق بالمستويات الأخرى، كالمستوى النفسي والاجتماعي الروحي.
وحتى نستوضح هذه النقطة، نقول بأن العادة السرية، تستنزف قدرا كبيرا من الطاقة الجنسية في
الإنسان.
ويكون هذا، على حساب استعمالها في المجال الاجتماعي، الذي خلقت لأجله.
فكما أسلفنا القول، إن الطاقة الجنسية، هي طاقة ترابط بين البشر.
وهي (أي الطاقة الجنسية) في العادة السرية، يجعلها حركة بدون هدف، والنتيجة هي انغلاق
وانطواء على الذات.
والشاب حين يمارس العادة السرية، يعيش فترة من التلذذ الذاتي أو حب الذات.
وهي حركة النوائية، تجعل الإنسان منطويا وغير قادر على تكوين علاقات مع الآخرين.
وبناء على ما تقدم، يكون من الصعب القول بأن من يمارس العادة السرية لا يضر بأحد، بالطبع، لأنه
لم يفعل شيئا مضرا للمجتمع ضررا مباشرا. لكنه يحرمه من شيء له الحق فيه.
وهنا مصدر الخطأ.
إنها صورة من صور خطيئة الإهمال، عمل خير كان من الممكن أن يقوم به.
"من استطاع أن يفعل حسنا ولا يعمل فذلك خطيئة له" (يعقوب 17:4).
أستطيع أن أجعل وجهي مبتسما للجميع، ولكن نتيجة لحركة انطوائية أنانية، أسير عابس الوجه.
ألم ألحق الضرر بالمجتمع من حوالي، حين أحرمه من ابتسامتي؟
الاولاد
[/URL][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
تنتشر العادة السرية بين الشباب انتشارا كبيرا حتى يمكن القول أن 90-95% من الشباب وحوالي
70% من الشابات يمارسون هذه العادة في حياتهم بصور مختلفة وعلى فترات قد تطول أو تقصر
حسب حالة الشخص النفسية والصحية. وممارسة هذه العادة تعتبر أمراً طبيعياً وذلك للحصول على
الراحة النفسية و إشباع الرغبة الجنسية عند عدم التمكن من ممارسة الجنس بشكل طبيعي.
ومن الملاحظ انتشار هذه العادة أكثر في المجتمعات التي تضيق على الشباب ممارسة الجنس
وخاصة عند التقدم للزواج ومدى المسؤولية التي يجب عليه أن يتحملها ، كما أن الشباب تخشى
ممارسة الجنس في الأماكن غير المشروعة وذلك خوفا من إصابتهم بالأمراض التناسلية أو لأسباب
دينية.
وقد دلت البحوث إلى أنه يمكن أن يكون لبعض الأطفال نشاط جنسي قبل البلوغ، يتمثل في اللعب
والعبث بالأعضاء التناسلية بغية الإستمتاع، حيث وجد أن 53 حالة من بين 1000 حالة قد مارست
العادة السرية، وقد كانت النسبة الكبرى تخص الأولاد الذكور في المرحلة ما بين سبع إلى تسع
سنوات، فانتشار هذه العادة عند الأولاد أكثر منه عند البنات، كما وجد في بعض الدراسات أن 98%
من الأولاد قد زاولوا هذه العادة في وقت من الأوقات.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
يرى بعض المهتمين بالتربية أن ممارسة هذه العادة يبدأ في سن التاسعة عند 10% من الأولاد.
ويرى البعض الأخر أنها تبدأ في الفترة من سنتين إلى ست سنوات. ولعل أنسب الأقوال، وأقربها
إلى الصواب أن بداية ممارسة هذه العادة بطريقة مقصودة غير عفوية يكون في حوالي سن
التاسعة، إذ أن الطفل في هذا السن أقرب إلى البلوغ ونمو الرغبة الجنسية المكنونة في ذاته.
أما مجرد عبث الولد الصغير بعضوه التناسلي دون الحركة الرتيبة المفضية لاجتلاب الشهوة أو
الاستمتاع لا يعد إستنماء، أو عادة سرية. وهذا المفهوم مبني على تعريف العادة السرية بأنها
العبث بالعضو التناسلي بطريقة منتظمة ومستمرة لاجتلاب الشهوة والاستمتاع.
الآثار الصحية على أجهزة الجسم:
*سرعة القذف، وضعف الانتصاب.
*خشونة جلد القضيب عند الذكور، تضخم البظر عند الانثى.
*احتقان وتضخم البروستات.
*حرقان عند التبول ونزول بعض الافرازات المخاطية.
*حساسية تظهر على الأعضاء التناسلية.
2. الجهاز العصبي:
*اضعاف القدرة الذهنية (الذاكرة، والقدرة على التركيز).
*التأثير على أعصاب الجهاز التناسلي بحيث لا تتجاوب مع المثيرات الطبيعية (عند الزواج).
3. أجهزة الجسم الأخرى.
*انهاك لقوى الجسم واستنزاف للطاقة، كسل ووهن ورغبة زائدة في النوم.
*مشكلات وآلام في الظهر والعضلات.
البنات
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
العادة السرية من العادات السيئة -التي تتعودها الفتيات بسبب مشاهدة الأفلام الجنسية أو قراءة
القصص الغرامية المثيرة أو بعد المحادثات الهاتفية العاطفية بسبب الشهوة والغريزة الجنسية
:العادة السرية تؤدي لهذه المخاطر الصحية المحتملة
أولا: حدوث التهابات تناسلية -مهبلية -حوضية - رحمية
ثانيا: حدوث الالتهابات البولية مما قد تؤدي إلى فشل كلوي
ثالثا: حدوث العدوى الفطرية أو البكتيرية أو الفيروسية في المهبل والجهاز التناسلي وقد تمتد
الالتهابات لقناتي فاولب مما قد يؤدي إلى انسداد الأبواق مما قد يؤدي للعقم بعد الزواج
رابعا: قد تفقد الفتات العذرية إذا ماريتها بطريقة خاطئة
خامسا: قد تؤدي للبرودة الجنسية بعد الزواج إذا ما أدمنت الفتاة اللذة السطحية بالاستثارة البظرية
المجردة
سادسا: قد تؤدي لمضعفات نفسية والعصبية مثل شعور الفتيات بالحقارة والقذارة والإحساس
بالنقص وانعدام الثقة بالنفس والانطواء الخجل الخوف من الزواج بسبب مخاوف فقدان العذرية
سابعا: للإقلاع عن هذه العادة السيئة لازم
الصلاة بمواعيدها -فالصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر
الصيام يومان أسبوعيا وقراءة القرآن والتفكير في آيات الله تعالى وأما من خاف مقام ربه ونهى
النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى
ثامنا: احسن طريقة للإقلاع عن العادة السرية هي سرعة الزواج وتنصح أولياء الأمور بعدم المغالاة
بالمهر
زوال الحياء والعفه
إن التمادي في ممارسة العادة السرية يؤدي وبشكل تدريجي إلى زوال معالم الحياء والعفة وانهدام
حواجز الدين والأخلاق ، وإذا كان هذا الأمر يعد واضحا بالنسبة للذكور فهو للإناث أكثر وضوحا. فلا
عجب أن ترى ذلك الشاب الخلوق الذي لم يكن يتجرأ بالنظر إلى العورات المحيطة به من قريبات أو
جيران أو حتى في الشارع العام وقد أصبح يلاحق ويتتبع العورات من هنا وهناك بالملاحقة والتصيّد.
ولا عجب أن التي كانت تستحي من رفع بصرها أعلى من موضع قدميها وقد أصبحت هي التي
تحدق البصر إلى هذا وذاك في الأسواق وعند الإشارات حتى أن بعضهن لا تزال تحدق وتتابع الرجل
بنظراتها حتى يستحي الرجل ويغض بصره، وتراها تلاحق السيارات الجميلة وركابها وتنظر إلى
عورات الرجال وكل مشاهد الحب والغرام في التلفاز والقنوات. لا عجب أن ترى الذي كان خياله
بالأمس طاهرا نظيفا ومحصورا في أمور بريئة أصبح يتنقل بفكره وخياله في كل مجال من مجالات
الجنس والشهوة. يمكن ملاحظة هذه الأمور في الأماكن العامة التي يتواجد فيها الجنسين
كالأسواق والمتنزهات كدليل على زوال الحياء إلا ممّن رحم الله ، ولا شك أنه بزوال هذه الأمور أصبح
من السهل جدا إقامة علاقات محرمة وكل ما يتبعها من أصناف وألوان الكبائر عصمنا الله وإيّاكم منها.
[URL="[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]"][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
العلاج
1. طلب العون من الله على ترك هذه العادة، وإكثار الدعاء لله سبحانه وتعالى.
2. الثقة بالنفس وقوة الارادة، والعزم على ترك هذه العادة.
3.التخلص من كل المواد الاباحية أو الأمور التي تثير الغرائز من أغاني أو مشاهد منوعة.
4. لا تذهب للنوم إلا وأنت نعسان.
5. لا تشغل ذهنك كثيرا بالمشكلة.
6. اتبع برنامجا رياضيا.
7. ابعد الأفكار السيئة عن ذهنك فور ورودها.
8.حاول أن تبقي مثانتك خالية من البول.
9. يمكن عمل رزنامة (كلندر) سرية يحتفظ بها في الجيب، ويقوم الفرد بتلوين اليوم الذي قمام فيه
بممارسة العادة السرية باللون الأسود، وفي نهاية الشهر يقوم بحساب المرات التي قام بها بالعادة
السرية، ثم يعزم على تقليص المرات والأيام السوداء، ويكرر العملية حتى تصبح الرزنامة بيضاء من
غير سوء إن شاء الله.
هذا ولكم تحياتي ,,,,,,
هو سؤال غريب بلا شك، حين يطرح في مجتمعنا العربي، حين نحكم على كل التصرفات البشرية،
بمقياس واحد، هو مقياس الحلال والحرام.
هنا، نود أن نلفت نظر القارئء، إلى تصرفاتنا الأخلاقية، يجب ألا تنبع من قوانين خارجية، بل أن
تكون صادرة عن اقتناع ذاتي، هن تفكير وخبرة.
فكل تصرف غير نابع عن اقتناع ذاتي، هو طفولي. ولنعود إلى سؤالنا السرية، في حدود معينة. لكن
الحقيقة بخلاف ذلك.
فالإنسان كائن متكامل له أبعاد أخرى، فإن لم يكن هناك، ضرر، على المستوى البدني، فهناك
بالتأكيد أضرار تلحق بالمستويات الأخرى، كالمستوى النفسي والاجتماعي الروحي.
وحتى نستوضح هذه النقطة، نقول بأن العادة السرية، تستنزف قدرا كبيرا من الطاقة الجنسية في
الإنسان.
ويكون هذا، على حساب استعمالها في المجال الاجتماعي، الذي خلقت لأجله.
فكما أسلفنا القول، إن الطاقة الجنسية، هي طاقة ترابط بين البشر.
وهي (أي الطاقة الجنسية) في العادة السرية، يجعلها حركة بدون هدف، والنتيجة هي انغلاق
وانطواء على الذات.
والشاب حين يمارس العادة السرية، يعيش فترة من التلذذ الذاتي أو حب الذات.
وهي حركة النوائية، تجعل الإنسان منطويا وغير قادر على تكوين علاقات مع الآخرين.
وبناء على ما تقدم، يكون من الصعب القول بأن من يمارس العادة السرية لا يضر بأحد، بالطبع، لأنه
لم يفعل شيئا مضرا للمجتمع ضررا مباشرا. لكنه يحرمه من شيء له الحق فيه.
وهنا مصدر الخطأ.
إنها صورة من صور خطيئة الإهمال، عمل خير كان من الممكن أن يقوم به.
"من استطاع أن يفعل حسنا ولا يعمل فذلك خطيئة له" (يعقوب 17:4).
أستطيع أن أجعل وجهي مبتسما للجميع، ولكن نتيجة لحركة انطوائية أنانية، أسير عابس الوجه.
ألم ألحق الضرر بالمجتمع من حوالي، حين أحرمه من ابتسامتي؟
الاولاد
[/URL][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
تنتشر العادة السرية بين الشباب انتشارا كبيرا حتى يمكن القول أن 90-95% من الشباب وحوالي
70% من الشابات يمارسون هذه العادة في حياتهم بصور مختلفة وعلى فترات قد تطول أو تقصر
حسب حالة الشخص النفسية والصحية. وممارسة هذه العادة تعتبر أمراً طبيعياً وذلك للحصول على
الراحة النفسية و إشباع الرغبة الجنسية عند عدم التمكن من ممارسة الجنس بشكل طبيعي.
ومن الملاحظ انتشار هذه العادة أكثر في المجتمعات التي تضيق على الشباب ممارسة الجنس
وخاصة عند التقدم للزواج ومدى المسؤولية التي يجب عليه أن يتحملها ، كما أن الشباب تخشى
ممارسة الجنس في الأماكن غير المشروعة وذلك خوفا من إصابتهم بالأمراض التناسلية أو لأسباب
دينية.
وقد دلت البحوث إلى أنه يمكن أن يكون لبعض الأطفال نشاط جنسي قبل البلوغ، يتمثل في اللعب
والعبث بالأعضاء التناسلية بغية الإستمتاع، حيث وجد أن 53 حالة من بين 1000 حالة قد مارست
العادة السرية، وقد كانت النسبة الكبرى تخص الأولاد الذكور في المرحلة ما بين سبع إلى تسع
سنوات، فانتشار هذه العادة عند الأولاد أكثر منه عند البنات، كما وجد في بعض الدراسات أن 98%
من الأولاد قد زاولوا هذه العادة في وقت من الأوقات.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
يرى بعض المهتمين بالتربية أن ممارسة هذه العادة يبدأ في سن التاسعة عند 10% من الأولاد.
ويرى البعض الأخر أنها تبدأ في الفترة من سنتين إلى ست سنوات. ولعل أنسب الأقوال، وأقربها
إلى الصواب أن بداية ممارسة هذه العادة بطريقة مقصودة غير عفوية يكون في حوالي سن
التاسعة، إذ أن الطفل في هذا السن أقرب إلى البلوغ ونمو الرغبة الجنسية المكنونة في ذاته.
أما مجرد عبث الولد الصغير بعضوه التناسلي دون الحركة الرتيبة المفضية لاجتلاب الشهوة أو
الاستمتاع لا يعد إستنماء، أو عادة سرية. وهذا المفهوم مبني على تعريف العادة السرية بأنها
العبث بالعضو التناسلي بطريقة منتظمة ومستمرة لاجتلاب الشهوة والاستمتاع.
الآثار الصحية على أجهزة الجسم:
*سرعة القذف، وضعف الانتصاب.
*خشونة جلد القضيب عند الذكور، تضخم البظر عند الانثى.
*احتقان وتضخم البروستات.
*حرقان عند التبول ونزول بعض الافرازات المخاطية.
*حساسية تظهر على الأعضاء التناسلية.
2. الجهاز العصبي:
*اضعاف القدرة الذهنية (الذاكرة، والقدرة على التركيز).
*التأثير على أعصاب الجهاز التناسلي بحيث لا تتجاوب مع المثيرات الطبيعية (عند الزواج).
3. أجهزة الجسم الأخرى.
*انهاك لقوى الجسم واستنزاف للطاقة، كسل ووهن ورغبة زائدة في النوم.
*مشكلات وآلام في الظهر والعضلات.
البنات
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
العادة السرية من العادات السيئة -التي تتعودها الفتيات بسبب مشاهدة الأفلام الجنسية أو قراءة
القصص الغرامية المثيرة أو بعد المحادثات الهاتفية العاطفية بسبب الشهوة والغريزة الجنسية
:العادة السرية تؤدي لهذه المخاطر الصحية المحتملة
أولا: حدوث التهابات تناسلية -مهبلية -حوضية - رحمية
ثانيا: حدوث الالتهابات البولية مما قد تؤدي إلى فشل كلوي
ثالثا: حدوث العدوى الفطرية أو البكتيرية أو الفيروسية في المهبل والجهاز التناسلي وقد تمتد
الالتهابات لقناتي فاولب مما قد يؤدي إلى انسداد الأبواق مما قد يؤدي للعقم بعد الزواج
رابعا: قد تفقد الفتات العذرية إذا ماريتها بطريقة خاطئة
خامسا: قد تؤدي للبرودة الجنسية بعد الزواج إذا ما أدمنت الفتاة اللذة السطحية بالاستثارة البظرية
المجردة
سادسا: قد تؤدي لمضعفات نفسية والعصبية مثل شعور الفتيات بالحقارة والقذارة والإحساس
بالنقص وانعدام الثقة بالنفس والانطواء الخجل الخوف من الزواج بسبب مخاوف فقدان العذرية
سابعا: للإقلاع عن هذه العادة السيئة لازم
الصلاة بمواعيدها -فالصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر
الصيام يومان أسبوعيا وقراءة القرآن والتفكير في آيات الله تعالى وأما من خاف مقام ربه ونهى
النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى
ثامنا: احسن طريقة للإقلاع عن العادة السرية هي سرعة الزواج وتنصح أولياء الأمور بعدم المغالاة
بالمهر
زوال الحياء والعفه
إن التمادي في ممارسة العادة السرية يؤدي وبشكل تدريجي إلى زوال معالم الحياء والعفة وانهدام
حواجز الدين والأخلاق ، وإذا كان هذا الأمر يعد واضحا بالنسبة للذكور فهو للإناث أكثر وضوحا. فلا
عجب أن ترى ذلك الشاب الخلوق الذي لم يكن يتجرأ بالنظر إلى العورات المحيطة به من قريبات أو
جيران أو حتى في الشارع العام وقد أصبح يلاحق ويتتبع العورات من هنا وهناك بالملاحقة والتصيّد.
ولا عجب أن التي كانت تستحي من رفع بصرها أعلى من موضع قدميها وقد أصبحت هي التي
تحدق البصر إلى هذا وذاك في الأسواق وعند الإشارات حتى أن بعضهن لا تزال تحدق وتتابع الرجل
بنظراتها حتى يستحي الرجل ويغض بصره، وتراها تلاحق السيارات الجميلة وركابها وتنظر إلى
عورات الرجال وكل مشاهد الحب والغرام في التلفاز والقنوات. لا عجب أن ترى الذي كان خياله
بالأمس طاهرا نظيفا ومحصورا في أمور بريئة أصبح يتنقل بفكره وخياله في كل مجال من مجالات
الجنس والشهوة. يمكن ملاحظة هذه الأمور في الأماكن العامة التي يتواجد فيها الجنسين
كالأسواق والمتنزهات كدليل على زوال الحياء إلا ممّن رحم الله ، ولا شك أنه بزوال هذه الأمور أصبح
من السهل جدا إقامة علاقات محرمة وكل ما يتبعها من أصناف وألوان الكبائر عصمنا الله وإيّاكم منها.
[URL="[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]"][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
العلاج
1. طلب العون من الله على ترك هذه العادة، وإكثار الدعاء لله سبحانه وتعالى.
2. الثقة بالنفس وقوة الارادة، والعزم على ترك هذه العادة.
3.التخلص من كل المواد الاباحية أو الأمور التي تثير الغرائز من أغاني أو مشاهد منوعة.
4. لا تذهب للنوم إلا وأنت نعسان.
5. لا تشغل ذهنك كثيرا بالمشكلة.
6. اتبع برنامجا رياضيا.
7. ابعد الأفكار السيئة عن ذهنك فور ورودها.
8.حاول أن تبقي مثانتك خالية من البول.
9. يمكن عمل رزنامة (كلندر) سرية يحتفظ بها في الجيب، ويقوم الفرد بتلوين اليوم الذي قمام فيه
بممارسة العادة السرية باللون الأسود، وفي نهاية الشهر يقوم بحساب المرات التي قام بها بالعادة
السرية، ثم يعزم على تقليص المرات والأيام السوداء، ويكرر العملية حتى تصبح الرزنامة بيضاء من
غير سوء إن شاء الله.
هذا ولكم تحياتي ,,,,,,