ابـ الزعيــم ـن
9/3/2007, 02:00 AM
S36):
S37):
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
جاء ذلك فى مسعاها (شركة نيسان) لتغيير تخلفها عن شركتي تويوتا وهوندا لصناعة السيارات في مجال الحفاظ على البيئة.
وفي إطار مبادرة واسعة أطلق عليها "برنامج نيسان الأخضر 2010" الذي يهدف إلى تقليص نسبة انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون والعوادم قالت نيسان ثاني أكبر شركة يابانية للسيارات انها ستطرح سيارات تعمل بتكنولوجيا داخلية ثنائية متطورة مع بداية السنة المالية في أبريل عام 2010 في الأسواق اليابانية أولا ثم الأسواق الأمريكية.
ولم تطرح الشركة ومقرها طوكيو سيارات مزدوجة التقنية في الأسواق من قبل. وسيطرح أول طراز من هذه السيارات بالشركة وهو طراز "ألتيما" باستخدام تكنولوجيا ابتكرتها شركة تويوتا في الأسواق الأمريكية في الربيع المقبل.
ومن المعروف أن المدير التنفيذي للشركة كارلوس غصن لم يكن من المتحمسين لفكرة السيارات المزدوجة الطاقة بسبب تكلفتها الكبيرة على المستهلكين بينما نادرا ما تعود بأرباح أو تجني أرباحا ضئيلة للشركات المنتجة.
وقالت نيسان إن سياراتها المزدوجة التقنية ستحقق التوازن بين التكلفة والقيمة حتى تحقق الربح من البداية. وقال مسؤول بنيسان أن الاتفاق بين نيسان وتويوتا على استخدام التكنولوجيا التي ابتكرتها الأخيرة للسيارات الهجين يسري على طراز ألتيما فقط بينما سيتعين على نيسان استخدام تكنولوجيا خاصة بها في الطرز المستقبلية.
وقالت نيسان إنها ستطور أول سيارة في العالم يمكن قيادتها لمائة كيلومتر باستهلاك ثلاثة لترات فقط من الوقود وذلك بتحسين آلة الاحتراق الداخلي التقليدية. وتهدف الشركة إلى طرحها بالأسواق اليابانية بحلول عام 2010.
وقال مدير العمليات بالشركة توشيوكي شيجا للصحفيين في مقر الشركة إن "كل هذه الاستثمارات ضرورية لضمان النمو على المدى القريب والبعيد."
وأضاف "هذا ليس تغيرا مفاجئا في استراتيجيتنا. لقد تأخرنا قليلا فقط في استغلال التكنولوجيا التي نملكها."
وبعد أن قلصت الشركة ميزانية البحث والتطوير في نهاية التسعينات بعد أن كادت تشهر إفلاسها فقدت نيسان سمعتها التي طالما تميزت بها بتفوقها في مجال التكنولوجيا الجديدة في اليابان مقارنة بمنافسيها المحليين مثل تويوتا وهوندا اللتين احتلتا المقدمة في الأسواق العالمية للسيارات الهجين التي تعمل بنظامين أحدهما نظام محرك الاحتراق الداخلي إلى جانب محرك كهربي أو بطارية بالإضافة إلى السيارات التي تعمل بتكنولوجيا تفاعل الهيدروجين خلال العقد الماضي من الزمن.
ومع زيادة الوعي العالمي بضرورة ترشيد استهلاك الوقود والأضرار التي تسبب فيها عوادم السيارات بالبيئة بدأت كبرى شركات السيارات بزيادة جهودها لتطوير تقنيات بديلة لصناعة السيارات بينما تعمل على تحسين صورتها كشركات تساهم في الحفاظ على البيئة.
وعقدت شركتا هوندا وتويوتا مؤتمرات مشابهة في مطلع العام الجاري طرحت خلالها أهدافها على المدى القريب في مجال التكنولوجيا الصديقة للبيئة.
وانتهجت شركات جنرال موتورز وفورد موتورز ودايملر كرايسلر سياسات مشابهة.
۩¯−ـ‗ آبٌَِـِِّ آلزٍُعًٍيَـِِّـِِّمً ـِِّنْ ‗ـ−¯۩
S37):
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
جاء ذلك فى مسعاها (شركة نيسان) لتغيير تخلفها عن شركتي تويوتا وهوندا لصناعة السيارات في مجال الحفاظ على البيئة.
وفي إطار مبادرة واسعة أطلق عليها "برنامج نيسان الأخضر 2010" الذي يهدف إلى تقليص نسبة انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون والعوادم قالت نيسان ثاني أكبر شركة يابانية للسيارات انها ستطرح سيارات تعمل بتكنولوجيا داخلية ثنائية متطورة مع بداية السنة المالية في أبريل عام 2010 في الأسواق اليابانية أولا ثم الأسواق الأمريكية.
ولم تطرح الشركة ومقرها طوكيو سيارات مزدوجة التقنية في الأسواق من قبل. وسيطرح أول طراز من هذه السيارات بالشركة وهو طراز "ألتيما" باستخدام تكنولوجيا ابتكرتها شركة تويوتا في الأسواق الأمريكية في الربيع المقبل.
ومن المعروف أن المدير التنفيذي للشركة كارلوس غصن لم يكن من المتحمسين لفكرة السيارات المزدوجة الطاقة بسبب تكلفتها الكبيرة على المستهلكين بينما نادرا ما تعود بأرباح أو تجني أرباحا ضئيلة للشركات المنتجة.
وقالت نيسان إن سياراتها المزدوجة التقنية ستحقق التوازن بين التكلفة والقيمة حتى تحقق الربح من البداية. وقال مسؤول بنيسان أن الاتفاق بين نيسان وتويوتا على استخدام التكنولوجيا التي ابتكرتها الأخيرة للسيارات الهجين يسري على طراز ألتيما فقط بينما سيتعين على نيسان استخدام تكنولوجيا خاصة بها في الطرز المستقبلية.
وقالت نيسان إنها ستطور أول سيارة في العالم يمكن قيادتها لمائة كيلومتر باستهلاك ثلاثة لترات فقط من الوقود وذلك بتحسين آلة الاحتراق الداخلي التقليدية. وتهدف الشركة إلى طرحها بالأسواق اليابانية بحلول عام 2010.
وقال مدير العمليات بالشركة توشيوكي شيجا للصحفيين في مقر الشركة إن "كل هذه الاستثمارات ضرورية لضمان النمو على المدى القريب والبعيد."
وأضاف "هذا ليس تغيرا مفاجئا في استراتيجيتنا. لقد تأخرنا قليلا فقط في استغلال التكنولوجيا التي نملكها."
وبعد أن قلصت الشركة ميزانية البحث والتطوير في نهاية التسعينات بعد أن كادت تشهر إفلاسها فقدت نيسان سمعتها التي طالما تميزت بها بتفوقها في مجال التكنولوجيا الجديدة في اليابان مقارنة بمنافسيها المحليين مثل تويوتا وهوندا اللتين احتلتا المقدمة في الأسواق العالمية للسيارات الهجين التي تعمل بنظامين أحدهما نظام محرك الاحتراق الداخلي إلى جانب محرك كهربي أو بطارية بالإضافة إلى السيارات التي تعمل بتكنولوجيا تفاعل الهيدروجين خلال العقد الماضي من الزمن.
ومع زيادة الوعي العالمي بضرورة ترشيد استهلاك الوقود والأضرار التي تسبب فيها عوادم السيارات بالبيئة بدأت كبرى شركات السيارات بزيادة جهودها لتطوير تقنيات بديلة لصناعة السيارات بينما تعمل على تحسين صورتها كشركات تساهم في الحفاظ على البيئة.
وعقدت شركتا هوندا وتويوتا مؤتمرات مشابهة في مطلع العام الجاري طرحت خلالها أهدافها على المدى القريب في مجال التكنولوجيا الصديقة للبيئة.
وانتهجت شركات جنرال موتورز وفورد موتورز ودايملر كرايسلر سياسات مشابهة.
۩¯−ـ‗ آبٌَِـِِّ آلزٍُعًٍيَـِِّـِِّمً ـِِّنْ ‗ـ−¯۩