ابـ الزعيــم ـن
21/2/2007, 12:12 AM
S36):
S37):
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
كشفت بي بي سي أن الخطط الأميركية البديلة لضرب إيران جويا لا تشمل المواقع النووية فحسب بل تمتد إلى معظم البنى التحتية العسكرية للبلاد.
ويبدو أن أي هجوم من هذا النوع في حال شُنّ سيستهدف القواعد الجوية الإيرانية والقواعد البحرية ومنصات الصواريخ ومراكز القيادة العسكرية.
وتشدد واشنطن على أنها لا تخطط لهجوم بل تحاول التوصل دبلوماسيا إلى حمل طهران على تعليق تخصيب اليورانيوم.
وقد حثت الأمم المتحدة طهران على وقف برنامجها كبديل وحيد عن العقوبات الاقتصادية.
لكن مصادر دبلوماسية قالت لبي بي سي إن مسؤولين رفيعين في القيادة العسكرية الأميركية في فلوريدا قد اختاروا الخطة البديلة مع كل الأهداف العسكرية في الداخل الإيراني.
وتضم لائحة الأهداف معمل التخصيب في ناتانز ومنشآت في أصفهان وآراك وبوشهر، حسبما قالت المصادر.
ويقول مراسل بي بي سي للشؤون الأمنية فرانك غاردنير إن أي تأكيد عن أن إيران تطور سلاحا نوويا، وهو ما تنفيه طهران، سيعتبر ذلك كافيا لشن الخطة الأميركية.
لكن مراسلنا يضيف أن حتى هجوما واسعا على القوات الأميركية في العراق قد تدفع الولايات المتحدة إلى بدء حملة قصف لإيران إذا تم التأكد أن الهجوم مصدره المباشر إيران.
ويتوقع أن تستخدم طائرات "بي 2" الطويلة الأمد قنابل تخترق الملاجئ في محاولة لاختراق معمل ناتانز، وهو يقع حوالي 25 مترا تحت الأرض.
وتقول مراسلة بي بي سي في طهران فرانس هاريسون إن الإيرانيين يتخوفون الآن من الأنباء التي تفيد بأن ثمة احتمالين لشن الحرب.
وتضيف مراسلتنا أن السلطات تصر على أن لا سبب للتخوف، غير أن الناس العاديين باتوا يعربون عن بعض القلق.
في وقت سابق من هذا الشهر قال مسؤولون أميركيون إنهم يملكون إثباتا على أن إيران توفر سلاحا لميليشيات شيعية في العراق. وفي ذلك الوقت قال الرئيس الإيراني محمود أحمدينجاد إن المقصود من ذلك توفير "حجج لبقاء" القوات الأميركية في العراق.
لكن عددا من المحللين أعرب مؤخرا عن تخوفه من نتائج كارثية في حال هاجمت واشنطن إيران.
وقال السفير البريطاني السابق في طهران السير ريتشارد دالتون لبي بي سي إن ذلك قد يكون له أثر تشجيع إيران على تطوير سلاح نووي على المدى الطويل.
وتصر إيران على أن برنامجها النووي سلمي، لكن دولا غربية تعتبر أنها تحاول تطوير سلاح نووي.
البرادعي: مزيد من الحوار
وقد طالب مجلس الأمن الدولي إيراني بتعليق تخصيب اليورانيوم قبل الـ21 من شهر فبراير / شباط الجاري، وفي حال لم تقم بذلك، هدد بفرض مزيد من العقوبات عليها.
في غضون ذلك طالب محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بـ"النظر إلى الأمور من وجهة نظر إيران" لفهم موقع البلاد، مشيرا إلى أنها محاطة بدول نووية وبالعراق حيث يتواجد عشرات الآلاف من الجنود الأميركيين.
ورأى أن العقوبات وحدها لن تحل الأزمة النووية الإيرانية، مشيرا إلى أن المطلوب المزيد من الحوار.
۩¯−ـ‗ آبٌَِـِِّ آلزٍُعًٍيَـِِّـِِّمً ـِِّنْ ‗ـ−¯۩
S37):
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
كشفت بي بي سي أن الخطط الأميركية البديلة لضرب إيران جويا لا تشمل المواقع النووية فحسب بل تمتد إلى معظم البنى التحتية العسكرية للبلاد.
ويبدو أن أي هجوم من هذا النوع في حال شُنّ سيستهدف القواعد الجوية الإيرانية والقواعد البحرية ومنصات الصواريخ ومراكز القيادة العسكرية.
وتشدد واشنطن على أنها لا تخطط لهجوم بل تحاول التوصل دبلوماسيا إلى حمل طهران على تعليق تخصيب اليورانيوم.
وقد حثت الأمم المتحدة طهران على وقف برنامجها كبديل وحيد عن العقوبات الاقتصادية.
لكن مصادر دبلوماسية قالت لبي بي سي إن مسؤولين رفيعين في القيادة العسكرية الأميركية في فلوريدا قد اختاروا الخطة البديلة مع كل الأهداف العسكرية في الداخل الإيراني.
وتضم لائحة الأهداف معمل التخصيب في ناتانز ومنشآت في أصفهان وآراك وبوشهر، حسبما قالت المصادر.
ويقول مراسل بي بي سي للشؤون الأمنية فرانك غاردنير إن أي تأكيد عن أن إيران تطور سلاحا نوويا، وهو ما تنفيه طهران، سيعتبر ذلك كافيا لشن الخطة الأميركية.
لكن مراسلنا يضيف أن حتى هجوما واسعا على القوات الأميركية في العراق قد تدفع الولايات المتحدة إلى بدء حملة قصف لإيران إذا تم التأكد أن الهجوم مصدره المباشر إيران.
ويتوقع أن تستخدم طائرات "بي 2" الطويلة الأمد قنابل تخترق الملاجئ في محاولة لاختراق معمل ناتانز، وهو يقع حوالي 25 مترا تحت الأرض.
وتقول مراسلة بي بي سي في طهران فرانس هاريسون إن الإيرانيين يتخوفون الآن من الأنباء التي تفيد بأن ثمة احتمالين لشن الحرب.
وتضيف مراسلتنا أن السلطات تصر على أن لا سبب للتخوف، غير أن الناس العاديين باتوا يعربون عن بعض القلق.
في وقت سابق من هذا الشهر قال مسؤولون أميركيون إنهم يملكون إثباتا على أن إيران توفر سلاحا لميليشيات شيعية في العراق. وفي ذلك الوقت قال الرئيس الإيراني محمود أحمدينجاد إن المقصود من ذلك توفير "حجج لبقاء" القوات الأميركية في العراق.
لكن عددا من المحللين أعرب مؤخرا عن تخوفه من نتائج كارثية في حال هاجمت واشنطن إيران.
وقال السفير البريطاني السابق في طهران السير ريتشارد دالتون لبي بي سي إن ذلك قد يكون له أثر تشجيع إيران على تطوير سلاح نووي على المدى الطويل.
وتصر إيران على أن برنامجها النووي سلمي، لكن دولا غربية تعتبر أنها تحاول تطوير سلاح نووي.
البرادعي: مزيد من الحوار
وقد طالب مجلس الأمن الدولي إيراني بتعليق تخصيب اليورانيوم قبل الـ21 من شهر فبراير / شباط الجاري، وفي حال لم تقم بذلك، هدد بفرض مزيد من العقوبات عليها.
في غضون ذلك طالب محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بـ"النظر إلى الأمور من وجهة نظر إيران" لفهم موقع البلاد، مشيرا إلى أنها محاطة بدول نووية وبالعراق حيث يتواجد عشرات الآلاف من الجنود الأميركيين.
ورأى أن العقوبات وحدها لن تحل الأزمة النووية الإيرانية، مشيرا إلى أن المطلوب المزيد من الحوار.
۩¯−ـ‗ آبٌَِـِِّ آلزٍُعًٍيَـِِّـِِّمً ـِِّنْ ‗ـ−¯۩