ابـ الزعيــم ـن
12/2/2007, 12:32 AM
S36):
S37):
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
حمية مؤشر سكر الدم (يعرف بالإنجليزية بـ مؤشر جلايسيمك) نظام حمية جديد نسبياً، كان يستخدم أساساً لمساعدة مرضى السكر في التحكم في مستويات الجلوكوز في دمائهم، ثم اكتشفت مع الوقت فائدته في التخلص من الوزن الزائد عن طريق التقليل من الأطعمة التي تتسبب في البدانة عن طريق رفعها لمستوى الجلوكوز في الدم.
نظام الحمية
تقوم حمية مؤشر سكر الدم على تصنيف الأطعمة التي تحتوي على نشويات حسب سرعة ارتفاع نسبة السكر في الدم - مستويات الجلوكوز خلال ساعتين إلى ثلاث ساعات من تناول الطعام، أي خلال فترة تحول النشويات إلى جلوكوز، فالبروتينيات والدهون عادة لا ترفع نسبة الجلوكوز بالدم. فتناول أطعمة مؤشرها الجلايسيمي مرتفع يؤدي إلى ارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم مما يحفز البنكرياس لإفراز الأنسولين. والأنسولين بدوره يحفز خلايا الكبد وخلايا العضلات على تخزين الجلوكوز الزائد. وإذا كان الجهاز الهضمي يضخ الجلوكوز إلى مجرى الدم بأسرع من قدرة الأنسولين على نقله إلى الكبد والعضلات، فإن مستوى الجلوكوز في الدم يبقى مرتفعاً ويقوم الجسم عندها بتحويل الجلوكوز إلى دهون تخزن في الجسم. ولذلك فإن تناول أطعمة مؤشرها الجلايسيمي منخفض يساعد على جعل مستوى الجلوكوز في الدم منخفضاً ويقلل من تحويل الجلوكوز إلى دهون حتى لو تناول الإنسان أطعمة تحتوي على دهون!.
قياس المؤشر
والأمر المهم هو: كيف تم قياس المؤشر الجلايسيمي لكل طعام؟ لقد قام المختصون باختيار مجموعات اختبار، وقدموا لهم حصص طعام تحتوي على خمسين جراماً من النشويات دون حساب الألياف فيها، ثم قاسوا مستويات الجلوكوز والأنسولين خلال ساعتين إلى ثلاث ساعات. وتم حساب النتيجة كنسبة مئوية تخص الطعام تحت الاختبار. وقد قام المختصون باختبار أكثر من ثلاثمائة نوع من الطعام واكتشفوا أموراً مذهلة. فمثلاً، وجدوا أن مؤشر البطاطس المطبوخة في الفرن يبلغ 121، وهو قريب من مؤشر السكر الأبيض (المكرر) الذي يبلغ 149، فمن كان يصدق أن البطاطس المطهوة في الفرن تعادل السكر المكرر عند تمثيلها! وهناك مصطلح آخر يتعلق بهذه الحمية وهو المحتوى الجلايسيمي الذي يقوم على المحتوى الفعلي للنشويات في حصة من الطعام ويتعلق بالتخطيط للوجبات. وتشير دراسة في هذا المجال إلى أن ينبغي ألا يزيد محتوى النشويات في الوجبة على 3000.
معايير أخرى
وهناك معايير أخرى تؤخذ بعين الاعتبار عند تطبيق هذه الحمية غير المؤشر الجلايسيمي والمحتوى الجلايسيمي وهي كمية ونوع الدهون في الوجبة وكمية الألياف والبروتين فيها. كما أن عمليات طهي أو معالجة الأطعمة وتخزينها تؤثر على مؤشرها الجلايسيمي، فالموز الذي لم يتم نضجه تماماً مؤشره الجلايسيمي 43 بينما يزيد إلى 74 عندما يتم نضجه. والقمح والذرة والشوفان يرتفع مؤشرها عند طحنها بسبب صغر حجم الجزئيات مما يسرع عملية الهضم وامتصاص الجلوكوز. وتطبيق هذه الحمية أمر صعب إلي حد ما، حيث تتطلب ثقافة غذائية عالية ووجود قوائم بالمؤشر الجلايسيمي لجميع المأكولات مما قد لا يتيسر مع اختلاف الثقافات وتنوع الأطعمة، ولكن العلم بهذه الحمية ضروري كأحد الخيارات المنطقية في تخفيض الوزن والتي تلقى رواجاً في الغرب.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
۩¯−ـ‗ابـ الزعيــم ـن‗ـ−¯۩
S37):
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
حمية مؤشر سكر الدم (يعرف بالإنجليزية بـ مؤشر جلايسيمك) نظام حمية جديد نسبياً، كان يستخدم أساساً لمساعدة مرضى السكر في التحكم في مستويات الجلوكوز في دمائهم، ثم اكتشفت مع الوقت فائدته في التخلص من الوزن الزائد عن طريق التقليل من الأطعمة التي تتسبب في البدانة عن طريق رفعها لمستوى الجلوكوز في الدم.
نظام الحمية
تقوم حمية مؤشر سكر الدم على تصنيف الأطعمة التي تحتوي على نشويات حسب سرعة ارتفاع نسبة السكر في الدم - مستويات الجلوكوز خلال ساعتين إلى ثلاث ساعات من تناول الطعام، أي خلال فترة تحول النشويات إلى جلوكوز، فالبروتينيات والدهون عادة لا ترفع نسبة الجلوكوز بالدم. فتناول أطعمة مؤشرها الجلايسيمي مرتفع يؤدي إلى ارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم مما يحفز البنكرياس لإفراز الأنسولين. والأنسولين بدوره يحفز خلايا الكبد وخلايا العضلات على تخزين الجلوكوز الزائد. وإذا كان الجهاز الهضمي يضخ الجلوكوز إلى مجرى الدم بأسرع من قدرة الأنسولين على نقله إلى الكبد والعضلات، فإن مستوى الجلوكوز في الدم يبقى مرتفعاً ويقوم الجسم عندها بتحويل الجلوكوز إلى دهون تخزن في الجسم. ولذلك فإن تناول أطعمة مؤشرها الجلايسيمي منخفض يساعد على جعل مستوى الجلوكوز في الدم منخفضاً ويقلل من تحويل الجلوكوز إلى دهون حتى لو تناول الإنسان أطعمة تحتوي على دهون!.
قياس المؤشر
والأمر المهم هو: كيف تم قياس المؤشر الجلايسيمي لكل طعام؟ لقد قام المختصون باختيار مجموعات اختبار، وقدموا لهم حصص طعام تحتوي على خمسين جراماً من النشويات دون حساب الألياف فيها، ثم قاسوا مستويات الجلوكوز والأنسولين خلال ساعتين إلى ثلاث ساعات. وتم حساب النتيجة كنسبة مئوية تخص الطعام تحت الاختبار. وقد قام المختصون باختبار أكثر من ثلاثمائة نوع من الطعام واكتشفوا أموراً مذهلة. فمثلاً، وجدوا أن مؤشر البطاطس المطبوخة في الفرن يبلغ 121، وهو قريب من مؤشر السكر الأبيض (المكرر) الذي يبلغ 149، فمن كان يصدق أن البطاطس المطهوة في الفرن تعادل السكر المكرر عند تمثيلها! وهناك مصطلح آخر يتعلق بهذه الحمية وهو المحتوى الجلايسيمي الذي يقوم على المحتوى الفعلي للنشويات في حصة من الطعام ويتعلق بالتخطيط للوجبات. وتشير دراسة في هذا المجال إلى أن ينبغي ألا يزيد محتوى النشويات في الوجبة على 3000.
معايير أخرى
وهناك معايير أخرى تؤخذ بعين الاعتبار عند تطبيق هذه الحمية غير المؤشر الجلايسيمي والمحتوى الجلايسيمي وهي كمية ونوع الدهون في الوجبة وكمية الألياف والبروتين فيها. كما أن عمليات طهي أو معالجة الأطعمة وتخزينها تؤثر على مؤشرها الجلايسيمي، فالموز الذي لم يتم نضجه تماماً مؤشره الجلايسيمي 43 بينما يزيد إلى 74 عندما يتم نضجه. والقمح والذرة والشوفان يرتفع مؤشرها عند طحنها بسبب صغر حجم الجزئيات مما يسرع عملية الهضم وامتصاص الجلوكوز. وتطبيق هذه الحمية أمر صعب إلي حد ما، حيث تتطلب ثقافة غذائية عالية ووجود قوائم بالمؤشر الجلايسيمي لجميع المأكولات مما قد لا يتيسر مع اختلاف الثقافات وتنوع الأطعمة، ولكن العلم بهذه الحمية ضروري كأحد الخيارات المنطقية في تخفيض الوزن والتي تلقى رواجاً في الغرب.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
۩¯−ـ‗ابـ الزعيــم ـن‗ـ−¯۩