ابوريتاج
27/10/2008, 12:52 AM
فدتك نفسي يا رسول الله
سبُّ النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس حدثاً عابراً قامت به صحيفة سيئة الأخلاق نفست به عن حقدها في عدد من أعدادها، وليس هوهمُّ حفنة من أراذل الكفار مُلئت قلوبهم غيظاًوحنقاً على شخص الحبيب - صلى الله عليه وسلم - فقاموا يمثلون وينكتون ويسخرون، بل لو كان الأمر كذلك لكان مما يسعه الصدر - على عِظَمه - إذ إن مجاراة السفهاء أمريترفع عنه العقلاء...ولكن.. الأمر أعمق من هذا كله . هذه الأمور ليست إلاكما يقول الله عز وجل: { قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ} (آلعمران: من الآية 118). إن مما ابتلي به مسلمو اليوم هو التآلف مع النوازل بعد قليل من نزولها، فقط نثور قليلاً ثم نسكت ولا نتكلم وكأن شيئاً لم يحدث، وهذاالأمر فهمه عدونا، فلم يعد يبالي بجعجعتنا التي لا تتجاوز الكلام، وهو يستفيد من هذا الكلام، فليتنا نكون على قدر المسؤولية ونبدأ في تصعيد مستمر وتبصير للناس بحقيقة من يتكلمون عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، وحقيقة دينهم، وحقيقة دينناونبينا صلى الله عليه وسلم . فهل من مجيب؟! لماذا سـخرت من نبـيناخير الخلق محمدا صلى الله عليه وسلـم الدانمارك دولة نصرانية صليبية كبقيةدول أوربا وأمريكا الشمالية تدين بعقيدة التثليث الباطلة الفاشلة، الفاسدة الكاسدةومن الطبيعي أن تظل كغيرها عدوة لكل ما يمت للإسلام بصلة، وإن تسابق المسلمون إلى اقتناء منتجاتها من الأجبان والأبقار! هذه (الدانمارك) ظلت منذ عدة أشهرتسخر عبر صحفها ووسائل إعلامها من رسولنا الكريم، ونبينا العظيم صلى الله عليه وسلم؛ لا لشيء إلا لأن بعض أبناء شعبها بدأوا يفكرون جدياً بالتخلي عن نصرانيتهم واعتناق الإسلام كغيرهم من شعوب العالم الذين أبهرتهم أحداث الحادي عشر من سبتمبروما تبعها من تداعيات لا تخفى على أحد!! فهي تريد بخبث ثني شعبها عن اختيار الدين الحقّ عبر حركة تشويه متعمد لشخص الرسول الكريم ورمز الإسلام الخالد عليه الصلاةوالسلام!! إنّ ما تقوم به الدانمارك وتؤيدها عليه النرويج، وتسكت عنه بقيةدول العالم النصراني، يؤكد أنّ الحرب القائمة بين الإسلام والنصرانية في أفغانستان،والشيشان، والعراق حرب دينية عقدية، وإن تبرقعت بغطاء مكافحة الأرهاب, أو تلفعت بمرط محاربة الدكتاتوريات في العالم! وأنه لا مُسالم أو منصف بين النصارى،بل كلهم، ذووعداوات تاريخية مستحكمة ضاربة الجذور!!ويخطئ من يظن أنّ في الأوروبيين النصارى من هو نزيه أو محايد، فضلاً عن أن يكون صديقاً للمسلمين أوالعرب!! فما حقيقة الأمر إلا مصالح وسياسات تتغير بتغير الزمان والظروف وتتقلب بتقلب الأحوال الاجتماعية والدولية. لقد روجَّ الإعلام العربي يوماً مابأنّ فرنسا إبّان حكم (ديقول) وحتى نهاية عصر (ديستان) صديقةٌ حميمةٌ للعرب؛ فإذابفرنسا ترفع راية التمييز العنصري ضد المسلمين وتطرد من أراضيها المغتربين العرب الذين بنوا بسواعدهم كثيراً من مرافق باريس الحيوية, حتى حرَّمت على بناتهم الحجاب الإسلامي, وطردت المحجبات من مدارسهاوجامعاتها!! إذاً فالملة النصرانية, والحكومات الصليبية, كلّها عدوانية التوجه, خبيثة النوايا تجاه كلّ ما هو إسلامي،مهما أظهروا من حميمية في العلاقات أو لباقة في السياسات تجاه أمتنا المسلمة. وعلى الجميع أن يدركوا أنّ زمن الوفاق بين العالم الإسلامي والعالم النصراني قد ولّى إلى غير رجعة, وأنّ شهور العسل قد انقضت منذ كشر الغرب عن أنيابه, وأعلن أنّ عدوه الرئيس هو الإسلام بعد سقوط الاتحاد السوفيتي وانهياره! ومنذ صرَّح (بوش) بأنها حرب صليبية جديدة وأن (الربّ!!) قد أمره بغزوالطلبة في أفغانستان, واحتلال العراق واستباحة شعبه! إنّها حرب مفروضةعلينا شئنا أم أبينا ما دمنا مسلمين؛ { وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ } [البقرة:217]، وعداوة ضرورية لابد منها ما دمنا موحّدين؛ { وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ } [البقرة:120]
أفهمتم الآن لم سخرت الدانمارك من نبينا العظيم، بأبي هو وأمي، صلى الله عليه وسلم؟! والله إن العـين لتبـكـي ، والقـلب ينـفـطر ألـما،والحـزن يأكل من محياي وأنا أرى وأقرأ مايحـدث من استهزاء لـخاتم الأنــبياء وخير خـــلـق الأرض ، نبيـنا محــمـد صلوات الله عـلـيه ..انصروا الله ينـصركم ،انصـروا نبيكـم يـنصـركـم الله دنـياوآخره ، وتنالوا شفـاعـة أطهر الخـلق نبيــنا محمد صلوات الله وسلامه عليه ياأيها الذين آمنوا صلوا وسـلموا عليـه تسـليـماً كثير....
ولاتـــــنسوا مــقاطـعـة المنتجات الدنماركيـه ليسـت دقائـق وأيام وشـهور ... بل أبد الدهـــر ..وهذا جـهاد للنــفـس تنال عليـه أعظـم الأجر والمثوبـه من رب السماوات والأرض
جزا الله كاتبها وناشرها..
سبُّ النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس حدثاً عابراً قامت به صحيفة سيئة الأخلاق نفست به عن حقدها في عدد من أعدادها، وليس هوهمُّ حفنة من أراذل الكفار مُلئت قلوبهم غيظاًوحنقاً على شخص الحبيب - صلى الله عليه وسلم - فقاموا يمثلون وينكتون ويسخرون، بل لو كان الأمر كذلك لكان مما يسعه الصدر - على عِظَمه - إذ إن مجاراة السفهاء أمريترفع عنه العقلاء...ولكن.. الأمر أعمق من هذا كله . هذه الأمور ليست إلاكما يقول الله عز وجل: { قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ} (آلعمران: من الآية 118). إن مما ابتلي به مسلمو اليوم هو التآلف مع النوازل بعد قليل من نزولها، فقط نثور قليلاً ثم نسكت ولا نتكلم وكأن شيئاً لم يحدث، وهذاالأمر فهمه عدونا، فلم يعد يبالي بجعجعتنا التي لا تتجاوز الكلام، وهو يستفيد من هذا الكلام، فليتنا نكون على قدر المسؤولية ونبدأ في تصعيد مستمر وتبصير للناس بحقيقة من يتكلمون عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، وحقيقة دينهم، وحقيقة دينناونبينا صلى الله عليه وسلم . فهل من مجيب؟! لماذا سـخرت من نبـيناخير الخلق محمدا صلى الله عليه وسلـم الدانمارك دولة نصرانية صليبية كبقيةدول أوربا وأمريكا الشمالية تدين بعقيدة التثليث الباطلة الفاشلة، الفاسدة الكاسدةومن الطبيعي أن تظل كغيرها عدوة لكل ما يمت للإسلام بصلة، وإن تسابق المسلمون إلى اقتناء منتجاتها من الأجبان والأبقار! هذه (الدانمارك) ظلت منذ عدة أشهرتسخر عبر صحفها ووسائل إعلامها من رسولنا الكريم، ونبينا العظيم صلى الله عليه وسلم؛ لا لشيء إلا لأن بعض أبناء شعبها بدأوا يفكرون جدياً بالتخلي عن نصرانيتهم واعتناق الإسلام كغيرهم من شعوب العالم الذين أبهرتهم أحداث الحادي عشر من سبتمبروما تبعها من تداعيات لا تخفى على أحد!! فهي تريد بخبث ثني شعبها عن اختيار الدين الحقّ عبر حركة تشويه متعمد لشخص الرسول الكريم ورمز الإسلام الخالد عليه الصلاةوالسلام!! إنّ ما تقوم به الدانمارك وتؤيدها عليه النرويج، وتسكت عنه بقيةدول العالم النصراني، يؤكد أنّ الحرب القائمة بين الإسلام والنصرانية في أفغانستان،والشيشان، والعراق حرب دينية عقدية، وإن تبرقعت بغطاء مكافحة الأرهاب, أو تلفعت بمرط محاربة الدكتاتوريات في العالم! وأنه لا مُسالم أو منصف بين النصارى،بل كلهم، ذووعداوات تاريخية مستحكمة ضاربة الجذور!!ويخطئ من يظن أنّ في الأوروبيين النصارى من هو نزيه أو محايد، فضلاً عن أن يكون صديقاً للمسلمين أوالعرب!! فما حقيقة الأمر إلا مصالح وسياسات تتغير بتغير الزمان والظروف وتتقلب بتقلب الأحوال الاجتماعية والدولية. لقد روجَّ الإعلام العربي يوماً مابأنّ فرنسا إبّان حكم (ديقول) وحتى نهاية عصر (ديستان) صديقةٌ حميمةٌ للعرب؛ فإذابفرنسا ترفع راية التمييز العنصري ضد المسلمين وتطرد من أراضيها المغتربين العرب الذين بنوا بسواعدهم كثيراً من مرافق باريس الحيوية, حتى حرَّمت على بناتهم الحجاب الإسلامي, وطردت المحجبات من مدارسهاوجامعاتها!! إذاً فالملة النصرانية, والحكومات الصليبية, كلّها عدوانية التوجه, خبيثة النوايا تجاه كلّ ما هو إسلامي،مهما أظهروا من حميمية في العلاقات أو لباقة في السياسات تجاه أمتنا المسلمة. وعلى الجميع أن يدركوا أنّ زمن الوفاق بين العالم الإسلامي والعالم النصراني قد ولّى إلى غير رجعة, وأنّ شهور العسل قد انقضت منذ كشر الغرب عن أنيابه, وأعلن أنّ عدوه الرئيس هو الإسلام بعد سقوط الاتحاد السوفيتي وانهياره! ومنذ صرَّح (بوش) بأنها حرب صليبية جديدة وأن (الربّ!!) قد أمره بغزوالطلبة في أفغانستان, واحتلال العراق واستباحة شعبه! إنّها حرب مفروضةعلينا شئنا أم أبينا ما دمنا مسلمين؛ { وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ } [البقرة:217]، وعداوة ضرورية لابد منها ما دمنا موحّدين؛ { وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ } [البقرة:120]
أفهمتم الآن لم سخرت الدانمارك من نبينا العظيم، بأبي هو وأمي، صلى الله عليه وسلم؟! والله إن العـين لتبـكـي ، والقـلب ينـفـطر ألـما،والحـزن يأكل من محياي وأنا أرى وأقرأ مايحـدث من استهزاء لـخاتم الأنــبياء وخير خـــلـق الأرض ، نبيـنا محــمـد صلوات الله عـلـيه ..انصروا الله ينـصركم ،انصـروا نبيكـم يـنصـركـم الله دنـياوآخره ، وتنالوا شفـاعـة أطهر الخـلق نبيــنا محمد صلوات الله وسلامه عليه ياأيها الذين آمنوا صلوا وسـلموا عليـه تسـليـماً كثير....
ولاتـــــنسوا مــقاطـعـة المنتجات الدنماركيـه ليسـت دقائـق وأيام وشـهور ... بل أبد الدهـــر ..وهذا جـهاد للنــفـس تنال عليـه أعظـم الأجر والمثوبـه من رب السماوات والأرض
جزا الله كاتبها وناشرها..